![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| الجامعة الأمريكية بمصر أداة سابقة للهيمنة همام عبد المعبود- إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2005 الباحث أثناء المناقشة خلصت رسالة دكتوراة عن الجامعة الأمريكية في القاهرة خلال الفترة من 1919 إلى 1967 إلى أن الجامعة -وإن مثلت أحد أهم بوابات العلوم الغربية في بعض مجالات المعرفة، في مصر والمنطقة العربية- فإنها كانت أيضا إحدى أدوات صناعة الهيمنة الثقافية الأمريكية، كما كان لها إسهام "مخابراتي" لخدمة واشنطن. وحصل الباحث عماد حسين محمد حسين عن هذه الرسالة التي نوقشت الخميس 26-5-2005 بكلية الآداب جامعة عين شمس على درجة الدكتوراة في الآداب في التاريخ الحديث والمعاصر بدرجة ممتاز. وتعرض الباحث -الذي يعمل نائبا لرئيس تحرير الموقع الأكاديمي بشبكة إسلام أون لاين- في دراسته لجذور فكرة تأسيس الجامعة، ونشأتها القانونية والفعلية في كل من دولة المنشأ وهي الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة المقر وهي مصر، وتطور أوضاعها الداخلية، وعلاقتها بالمجتمعين الأمريكي والمصري، ومدى تأثرها وتأثيرها بتطور الأوضاع المحلية والدولية خلال فترة البحث. وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت، قال الدكتور عماد حسين: "حين فكرت في دراسة التأثيرات الثقافية الأمريكية في مصر شجعني البعض نظرا لأن هذا الموضوع لم يحط به في رسالة جامعية، وانتهينا إلى أهمية أن تتم دراسة مؤسسة محددة تعمل في هذا الإطار، فكانت الجامعة الأمريكية في القاهرة هي النموذج". وحول الصعوبات التي واجهته في بحثه، يقول حسين: "كان السعي للوصول إلى وثائقها من أكبر المشكلات"، مشيرا إلى أنه "كان لا بد من اطلاع أحد المسئولين بالمكتبة على أي ورقة مطلوب تصويرها قبل التصوير، ثم قد يوافق أو يطلب مني نقل ما أريد منها بخط يدي فقط، ولم يتغير هذا النظام إلا بعد أربع سنوات من التعامل، وبشكل ودي". ويضيف حسين: "حاولت أن أصل إلى وثائق الخارجية المصرية للنظر في وجهة النظر الرسمية تجاه الجامعة كمؤسسة أجنبية، وتقدمت بطلب في كل من دار الوثائق القومية، ووزارة الخارجية المصرية، وتم استدعائي من جانب جهاز مباحث أمن الدولة لكل طلب على حدة، وقدمت طلبا للاطلاع على وثائق قصر الرئاسة بعابدين، وتم نفس الإجراء، ولم تصل الموافقة على طلبي حتى هذا التاريخ على الطلبين الأولين، وفي طلبي الثالث الخاص بوثائق قصر عابدين قيل لي صراحة: "لا تحضر هنا ثانية، سوف نتصل بك عندما تنتهي الإجراءات"، وحتى هذه اللحظة لم يتم الاتصال بي. فرع للمخابرات الأمريكية وقد قسم الباحث الدراسة إلى مقدمة، وخمسة فصول، وخاتمة، حيث عرض في الفصل الأول لجذور الوجود الأمريكي في المنطقة العربية وبدء تشكل العلاقات الأمريكية مع المنطقة، وشرح نشأة فكرة الجامعة، والدراسة الأمريكية للواقع التعليمي المصري عام 1912، والنشأة القانونية والعملية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1914، وعملية التأسيس في القاهرة، ورد الفعل الرسمي والشعبي المصري، ورد فعل المحتل البريطاني، تجاه وجود جامعة أمريكية في القاهرة، واختيار المكان الذي تبدأ فيه الجامعة في ظل ظروف قيام ثورة 1919، لتبدأ الجامعة أول عام دراسي لها في القاهرة في أكتوبر 1920. وتعرض الفصل الثاني لدراسة الوضع القانوني للجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوفيق أوضاعها وفقا لقوانين وقرارات الكونجرس، وذلك لتحصل على المميزات الممنوحة للإرساليات والكنائس الأمريكية خارج الولايات المتحدة، ووضعها القانوني في مصر سواء مع الحكومة المصرية، أو مع السلطة البريطانية التي فرضت حمايتها على مصر منذ ديسمبر 1914، ثم تناولت الدراسة الأوضاع الإدارية للجامعة، والهيكل الإداري المعتمد سواء لمجلس الأمناء، أو لإدارة الجامعة في القاهرة، واللائحة المالية المنظمة لها. كما استعرض الفصل الثالث جوانب الحياة داخل الجامعة الأمريكية، وذلك بعرض كيفية إدارة العملية التعليمية، والاجتماعات التي تجمع هيئة الجامعة مع الطلاب، والأنشطة الطلابية، سواء التي تدار بإشراف مدرسي الجامعة، أو تلك التي أدارها الطلاب بأنفسهم، ثم عرضت الدراسة لمجالات الاحتكاك المختلفة بين مجتمع الجامعة والمجتمع المصري مثل حفلات التخرج التي رسخت طقوسا أثرت في الحياة الأكاديمية المصرية. أما الفصل الرابع فقد تركز على دراسة وضع الجامعة مع بدء الحرب العالمية الثانية عام 1939، وتعرض الجامعة لأزمة مالية خانقة في نفس توقيت وصول قوات المحور الألمانية إلى حدود مصر الغربية، وهروب الهيئة الأمريكية من القاهرة، وبدء التفكير في نقل الجامعة ذاتها إلى مقر جديد بعيدا عن ويلات الحرب والقصف، وكيف تغير الأمر مع دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب عام 1941، وبدء نشاط عسكري أمريكي في القاهرة بعد أن أصبحت العاصمة المصرية مقرا لكل من قوات الحلفاء، وقيادة القوات الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط، وتحول الجامعة لمقر لهذه القيادة الأخيرة، وتأسيس معهد عسكري في الجامعة، ومشاركة الجامعة في تأسيس مكتب للمعلومات للقيادة الأمريكية، والذي تطور بعد ذلك ليكون أحد أفرع المخابرات الأمريكية تحت مسمى "قسم العلاقات الثقافية". وقد تناول الفصل الخامس تطور أوضاع الجامعة الداخلية، وتعيين رئيس جامعة جديد، وتطور العلاقة مع النظام الجديد في مصر بعد عام 1952، وتأثير العلاقات المصرية الأمريكية على وضع الجامعة، ومحاولة الجامعة المحافظة على استقلالها عن الحكومة الأمريكية، وتعرض الجامعة لأزمة بسبب صدور قانون 160 لعام 1958 الذي أخضعها بشكل كامل للحكومة المصرية، وعقب انتهاء حرب يونيه 1967، يصدر قرار بطرد الهيئة الأمريكية المشرفة وفرض الحراسة على الجامعة. ويوضح د. عماد حسين أنه سعى لبيان دور الجامعة في إطار التوجه الرسمي الأمريكي لترسيخ التبعية الثقافية للولايات المتحدة عبر العالم. وأورد في هذا السياق وثيقة أمريكية صدرت عام 1961 تبين أن واشنطن تعتبر كافة المؤسسات الثقافية عبر البحار ممثلة للحضور الأمريكي الثقافي والفكري ومصدرا للمعلومات عن هذه الشعوب. وأضاف أن هذا التوجه أصبح يهدف إلى ترسيخ تبعية الشعوب الثقافية للولايات المتحدة، وتجلى في خطاب عن مهمات المخابرات الأمريكية صدر عام 1996 وكتبه جورج تينت الذي رأس بعدها المخابرات المركزية الأمريكية. يشار إلى أنه لم يتجه لدراسة الجامعة الأمريكية في القاهرة من الناحية التاريخية إلا دراسة واحدة باللغة العربية وهي التي قدمتها سهير حسين البيلي بعنوان "أهداف الجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ النشأة حتى 1980"، في كلية التربية بجامعة طنطا، للحصول على درجة الماجستير في أصول التربية، وقد توجهت لدراسة الأهداف التي تأسست من أجلها الجامعة ومدى ارتباطها بأنشطتها التعليمية، وحصرت الأهداف في التبشير، وجعلت المستهدف الوحيد لكافة أنشطة الجامعة هو التغيير العقائدي للمسلمين. وقد تشكلت لجنة المناقشة من كل من الدكتور أحمد زكريا الشلق أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر وكيل كلية الآداب بجامعة عين شمس، مشرفا، والدكتور عبد الخالق لاشين أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بالكلية، والدكتورة إلهام ذهني أستاذة التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
| الوالد الفاضل أبو عبد الوهاب دراسة هامة وخطيرة وكثيرا ما ننظر الى هذه الجامعة والى من يلتحق بها نظرة شك وريبة وأعتقد انهم غالبا اما ... ذوو انتماء ضعيف أو منبهرين بالثقافة الغربية أو يتخذونها مظهر من مظاهر الترف والتفاخر الاجتماعى جزاك الله خيرا دمت لنا بخير
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| لابد لنا من معرفة السوس الذى ينخر فى عظامنا لنتقيه ... ولكن كما قالت ابنتنا رحمة ضعفنا سبب فى هلاكنا ... وقوتنا تأتى من إيماننا ووعينا وبصيرتنا النافذة . أكرم الله هذا الدكتور الباحث عن الحق ، والذى جابه زبانية الظلام الذابين الناس عن الإقتراب من كل ما هو أمريكى ، الراكعين والعابدين للدجال ، ... أو شبيه الصفات بالدجال ... الذى جنته نارا ، وناره جنة .
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |