العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم العامه > منتدى الحوار العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى الحوار العام واحة للحوار الهادف حول القضايا العامة ومناقشة الأفكار البناءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-05-2005, 00:37 رقم المشاركة : 501
ابو يوسف
المدير العام

الصورة الرمزية ابو يوسف
 
تاريخ التسجيل : Mar 2003
رقم العضوية : 10573
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 25,935
بمعدل : 12.41 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 500
معدل تقييم المستوى : ابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of light
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

ابو يوسف غير متواجد حالياً

افتراضي

عمي الحبيب أبا رشيد
متعك الله بالصحة والعافية وطول العمر وحسن العمل
خبرة عمر طويل مغلف بالإيمان والعلم والحكمة تضعها بين أيدينا ببساطة متناهية
لتصل لقلب كل قارئ قبل عينه أو أذنه
ولما أثرت في آخر مشاركتين جوانب مضيئة وجوانب مظلمة
أرجو الله أن يوفقني في إضافة المفيد في الوقت اللاحق بفضله وكرمه
فالأفكار تتزاحم في ذهني ومخيلتي
مع كثرة الواجبات والأعباء
ومع ضيق الوقت وكثرة المشاغل
أحاول التوفيق بين هذه وتلك
والله المستعان
تقبل خالص تقديري واحترامي ودعواتي بكل خير






من مواضيع : ابو يوسف






التوقيع - ابو يوسف


رد مع اقتباس
قديم 10-05-2005, 02:06 رقم المشاركة : 502
إبراهيم فارس
المشرفين
 
تاريخ التسجيل : May 2005
رقم العضوية : 15056
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 1,363
بمعدل : 1.04 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 519
معدل تقييم المستوى : إبراهيم فارس is a glorious beacon of lightإبراهيم فارس is a glorious beacon of lightإبراهيم فارس is a glorious beacon of lightإبراهيم فارس is a glorious beacon of lightإبراهيم فارس is a glorious beacon of lightإبراهيم فارس is a glorious beacon of light
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

إبراهيم فارس غير متواجد حالياً

افتراضي

أخي أبارشيد : يعجبني هذا الطرح الجرئ من كل مسلم ولا يعجبني الخنوع والهوان من كل مسلم
يعجبني أن نغرس في قلوب أبنائنا هذه القيم النادرة ولا يعجبني أن نزرع في قلوبهم الرعب من الآخر
يعجبني أن يصل كلامك إلى كل منصف وعاقل ولا يعجبني أن يتناقله السفهاء والرويبضة
أسأل الله السلامة فنحن في زمن انقلبت فيه الموازين وضاعت فيه هيبة المسلم وحالنا لايرضي الخالق بينما كان سلفنا لايعرفون سوى العزة والمنعة ..من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام .....
أخوك أبو تميم






من مواضيع : إبراهيم فارس
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2005, 02:38 رقم المشاركة : 503
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد يوسف فجال
عمي الحبيب أبا رشيد
متعك الله بالصحة والعافية وطول العمر وحسن العمل
خبرة عمر طويل مغلف بالإيمان والعلم والحكمة تضعها بين أيدينا ببساطة متناهية
لتصل لقلب كل قارئ قبل عينه أو أذنه
ولما أثرت في آخر مشاركتين جوانب مضيئة وجوانب مظلمة
أرجو الله أن يوفقني في إضافة المفيد في الوقت اللاحق بفضله وكرمه
فالأفكار تتزاحم في ذهني ومخيلتي
مع كثرة الواجبات والأعباء
ومع ضيق الوقت وكثرة المشاغل
أحاول التوفيق بين هذه وتلك
والله المستعان
تقبل خالص تقديري واحترامي ودعواتي بكل خير
أشكرك شيخنا الفاضل على تلك المشاعر الطيبه والصادقه ، والتي أعتز بها، وهذا مما حبانا به الله، هو جزء مما عندكم، بارك الله بكم وأمدكم بموفور الصحة والعافيه.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2005, 02:53 رقم المشاركة : 504
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تميم
أخي أبارشيد : يعجبني هذا الطرح الجرئ من كل مسلم ولا يعجبني الخنوع والهوان من كل مسلم
يعجبني أن نغرس في قلوب أبنائنا هذه القيم النادرة ولا يعجبني أن نزرع في قلوبهم الرعب من الآخر
يعجبني أن يصل كلامك إلى كل منصف وعاقل ولا يعجبني أن يتناقله السفهاء والرويبضة
أسأل الله السلامة فنحن في زمن انقلبت فيه الموازين وضاعت فيه هيبة المسلم وحالنا لايرضي الخالق بينما كان سلفنا لايعرفون سوى العزة والمنعة ..من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام .....
أخوك أبو تميم
أخي الفاضل أبا تميم
يعجبني أن أرحب بحضرتكم وبمشاركتكم الأولى أجمل ترحيب.
لا يعجبني أنني لم أحظ بهذه الروائع من كتاباتكم منذ زمن طويل.

يعجبني أفكاركم التي صيغت بإسلوب منمق وجميل.
لا يعجبني إذا لم أر مشاركاتكم وبما تحتوي من عظيم العبارات والمعاني على المدى الطويل.

أشكرك أخي الفاضل، تحية وتقدير لشخصكم الكريم.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 11-05-2005, 09:30 رقم المشاركة : 505
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Rashid
يعجبني أن نتكلم عن ظاهره خطيره وغير حضاريه وجدت مع الإنسان منذ أقدم العصور،إنها "ظاهرة ألتسول" وهي عادة قديمه جدا قدم التاريخ وصفة ذميمه توصف بها تلك الدول أو الأمم التي تكثر فيها أعداد المتسولين، لذا نجد أن الحكومات الواعيه والمهتمه بشؤون بلادها تحاول اجتثاث هذه الظاهره الغير حضاريه من جذورها، كيف؟؟ سنتكلم عن ذلك بعد قليل. وقبل الإسترسال في هذا الموضوع الإجتماعي الهام جدا، سأحاول وضع بعض الأسئله كي نحاول الإلمام بمعظم جوانبه.
س 1 - هل التسول ظاهره حديثه أم قديمه؟؟
س 2 - ما هي الأسباب الرئيسيه للتسول ؟؟
س 3 - هل هذه الظاهره تسود مناطق معينه أم شامله؟؟
س 4 - هل اصبحت هذه الظاهره مهنه يمتهنها المتسولون أم الضروره سبب ذلك؟؟
س 5 - ما الحل؟؟ وهل الحل بأيدي الناس أم الحكومات؟؟
***************
ظاهرة التسول

مقاله رقم 2


كنا قد انتهينا في المقاله السابقه من الإجابه على الإستفسار رقم 3 أعلاه، والآن سأحاول الإجابه على الإستفسارين 4 و 5 بإذن الله تعالى:
ج 4 - هل اصبحت هذه الظاهره مهنه يمتهنها المتسولون أم الضروره سبب ذلك؟؟
للإجابه على هذا السؤال يجب أن نكون أمناء قدر الإمكان في الرد، والإجابه تحتوي على الإحتمالين "نعم" و "لا"، ولو رجعنا إلى الماضي قبل أن تظهر مفسدات الحياة بشتى صورها والتي يصعب على أي إنسان إحصاءها أو تعدادها، لوجدنا أن التسول كان للحاجه والضروره فقط ، فالناس في تلك الحقب من الزمن كانت بعيده جدا عن مفسدات هذه الأيام لأن وسائلها كانت غير معروفه لديهم، وكان الناس في القريه أو البلده يعرفون بعضهم بعضا ، وكان المحتاجون معروفون ولا أحد يجروء على الخروج عن الأعراف المتداوله، وكانت عملية التسول لا يتعاطاها إلا أولئك المحتاجون حقا والكل يعرفهم ويعرف أحوالهم، وليس من السهوله أبدا أن يستطيع أي فرد خداع الآخرين والدخول في مغامره خاسره سلفا لأن التقاليد والأعراف كانت أقوى من القوانين وتعتبر مقدسه ولا يجوز تجاوزها.

ومع تقدم الزمن، وزيادة عدد السكان والهجرات المتتاليه من الأرياف إلى المدن، فقد حدث تغير في التقاليد والأعراف التي تكلمنا عنها أعلاه، فأصبح الإنسان لا يعرف من هو جاره؟؟ ولا يعرف أصله وفصله، لأن القريه لم تعد قريه، بل أصبحت مدينه، واختلط الغريب مع إبن البلد الأصيل، وتغيرت المفاهيم تغيرا جذريا، ولم يعد للتقاليد أو الأعراف وجود، ودخلت المفسدات بأشكالها العجيبه والكثيره، وانشغل الناس في أمور حياتهم المعيشيه، وهذا بدوره أدى إلى إيجاد فرص عديده ومتنوعه من الغش والخداع، وأصبح الغش والنفاق والكذب من سمات العصر، لذا نجد في هذه الأجواء، أن الغش والخداع قد دخل في كل أمور الحياة، ومن جملة هذه الأمور زيادة ظاهرة التسول وامتهان الكثيرون لهذه الظاهره للحصول على المال بطرق خبيثه وسهله رغم عدم الحاجه. ويحضرني هنا عدة حوادث شاهدتها خلال فترة الحج. فقد شاهدت الكثيرين من المتسولين في المدينة المنوره منهم من قطعت يده، ومنهم من يدعي أن فلوسه سرقت منه، ويحتاج للمال كي يستطيع العوده إلى بلده، والحجيج بطييعتهم الإيمانيه كانوا يتبرعون عن طيب خاطر ويعتبروها كصدقه تقربهم من الله. ولفت انتباهي أحد المتسولين الذي ادعى بسرقة أمواله فقد شاهدته طوال فترة إقامتي في المدينه المنوره، وكل يوم يمر على عشرات الألوف من الحجيج والكل يعطي ولا يسأل، وأعتقد أن هذا المتسول المدعي قد جمع عشرات الألوف من الريالات يوميا، وقبل فترة الحج بأربعة أيام تحركنا إلى مكه المكرمه ، وصدف أنني شاهدت نفس هذا المتسول الكاذب يدور على الحجيج في الحرم الشريف ويطلب مساعدتهم ويقدم لهم ورقه مكتوب فيها إنه جاء إلى الديار المقدسه لإداء الفريضه، وسرقت منه أمواله ويحتاج إلى الفلوس ليتمكن من العوده بعد انتهاء المناسك، وفي هذه المره أضاف إلى التمثيليه بكاءه الشديد كي يستدر عواطف الحجيج ويبالغوا في العطاء. هذه قصه شاهدتها بنفسي وأشهد الله على ذلك. وصدف أن جلست بجانب حاج من الأخوه السعوديين، وتكلمت معه حول هؤلاء المتسولين، ففاجأني بأجوبه لم تخطر لي على بال، وقال لي معظم هؤلاء المتسولين هم ليسوا بحاجه إلى المال، الكثير منهم يملك بنايات وهذه أصبحت مهنه يتداولونها ويجمعون أموالا في موسم الحج لا يمكن أن تصدق، فسألته أين الرقابه على هؤلاء المخادعين؟؟ وأجاب لا تستطيع الحكومه أن تكبح جماحهم في موسم الحج، والحقيقه لم أقتنع بهذا الرد. هذه قصه شاهدتها بنفسي وتتبعتها طوال فترة عشرة أيام تقريبا. ولا بد لي أن أضيف ما سمعته خلال موسم الحج بأن المتسول في هذه الفتره من السنه قد يجمع ما لا يقل عن المليون ريال، وهذا التسيب في عدم ملاحقة هؤلاء الدجالين من الأسباب العديده التي أدت إلى انتشار هذه الظاهره الغير حضاريه، وأعطت صورا سلبيه جدا عن حياتنا الإجتماعيه أمام الدول والشعوب.

ج 5 - ما الحل؟؟ وهل الحل بأيدي الناس أم الحكومات؟؟
للإجابه على هذا السؤال أقول ألحل يعتمد على الدوله بالدرجة الأولى، والمواطن بالدرجه الثانيه، فكلاهما مسؤولان عن الحد من هذه الظاهره المؤلمه الغير حضاريه. فلكل من الحكومه والمواطن دور في ذلك.... كيف؟؟؟ سبق وقلنا في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أن الحكومات المتحضره والتي جاءت إلى الحكم عن طريق ديموقراطي صحيح- وأعني بذلك ليس كديموقراطية 99.99% التي أتخمونا بها وأصبحت مضحكة العالم أجمع - هي التي قطعت دابر التسول في بلادها بوضع قوانين ضمان إجتماعي لجميع المواطنين لحمايتهم ومنحهم حياة حرة كريمه تمنعهم من الحاجه والسؤآل. فمتى وجدت في أوطاننا حكومات تأتي عن طريق ديموقراطي سليم، عندها سنتأمل أن نخطوا خطوة أولى صحيحه، ونضع قوانين جديده تلغي كل القوانين الفاسده، وتستبدل بقوانين تهتم بحياة وكرامة المواطن وأن تبني جسورا من المحبه والثقه المتبادله بينها وبين مواطنيها، فعندها تبدأ الخطوه الأولى من الحلم تليها خطوات متتاليه كلها تصب في صالح الوطن والمواطن بإذن الله.

أما مسؤولية الفرد أو المواطن، فإنها لا تقل أهمية عن دور الدوله، فقبل كل شيء يجب أن نغير ما بأنفسنا تماما وننفض عن أنفسنا كل السلبيات والعادات والجهل التي تغلغلت في نفوسنا لعقود طويله، ونبني شخصية المواطن وتثقيفه وانتشاله من مستنقعات الجهل والتخلف والأميه التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من تخلف ، وأهم من ذلك كله العوده إلى الله وإلى ديننا ونعمل بما أمر الله ورسوله ونخرج زكاة أموالنا بالشكل الكامل والصحيح ، وعندها سوف نجد أن بيوت مال المسلمين تشكوا من قلة السائلين، وأملي بالله كبير بأنه سيأتي اليوم الذي انتظره المسلمون طويلا لننعم بأجواء دولة الخلافه الإسلاميه الأولى، وليس ذلك على الله ببعيد بإذن الله.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 16-05-2005, 21:14 رقم المشاركة : 506
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي









من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 21-05-2005, 20:05 رقم المشاركة : 507
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

يعجبني أن أتكلم هذا اليوم عن موضوع هام جدا يدخل في صميم حياتنا اليوميه، نشاهد اثاره السلبيه كل يوم في مختلف نواحي الحياة، تكتب عنه الصحف ، وتعقد من أجله الحلقات والإجتماعات لدراسة أسبابه ومسبباته لمحاولة إيقاف هذا النزيف الهائل في تدهور العلاقات الأسريه عامة، وأعني بذلك طريقة تربية الأبناء في هذا الوقت بالذات الذي تركت فيه الأم هذا الواجب المقدس لتلتحق في ركب العمل والوظيفه ،وهموم ومشاكل الحياة التي لا تتوقف، موكلة هذه المهمه الخطيره للخدم أو المربيات -الذين يحتاجون لمن يربيهن-، وانشغال الأب الدائم خارج بيته، وعلاقة الزوجه بالزوج، ما لها من حقوق وما عليها من واجبات، وغير ذلك مما أفسد الحياة الأسريه بكاملها وجعل منها بركان يتوقع تفجره بين لحظة وأخرى مما قد ينتج عنه دمارا كبيرا في أركان الأسره جميعا، وهذا مما يزيد من معاناتنا ومشاكلنا . كل تلك المحاولات لإيقاف هذا الإنهيار باءت بالفشل بشكل عام، لأن الحلول كانت تعتمد على قانون الإنسان الوضعي، ولكثرة انتشار الفساد في جميع أمور الحياة، وعزوف الناس عن القانون الإلهي، فقد اختلت الموازين، وتفشى الخراب والدمار في كل علاقاتنا الإجتماعيه والأسريه ، كما لاحظت في الآونة الأخيره أن منتدانا الحبيب رنيم شارك أيضا أو حاول الإشتراك في وضع الحلول لهذه الظواهر الخطيره للعلاقات الأسريه، وكثرت المواضيع حول هذه المشاكل، وكل أدلى بدلوه ورأيه ـ وطبعا يشكرون على ذلك - فماذا كانت النتيجه؟؟ آراء متعدده ومحاولات لإيجاد الحلول، فهل نجحنا؟؟ طبعا سأترك الإجابه لكل فرد فيكم لأنكم ما شاء الله كلكم لكم تجاربكم في الحياة وتميزون بين الصح والخطأ. كل هذا الذي تكلمنا عنه أعلاه، وسماعي لخطبة الجمعه لأحد الخطباء الموقرين، جعلني أربط ما سمعت من خطبته بواقع مشاكل حياتنا الأسريه التي أصبحت هما يهدد ويغزو كل بيت شئنا أم أبينا، ولا نريد أن نخبيء رؤوسنا في الرمال ونضحك على أنفسنا ونقول نحن ولله الحمد بعيدون عن هذه المشاكل. كلا وألف كلا إننا لسنا ببعيدين بل نحن في قلب منطقة البركان نشاهد دمار الآخرين ونعتقد أننا في منأى عن ذلك، ولو فكرنا قليلا لوجدنا أن الزحف قادم تجاهنا، وقد لا يسلم من ذلك الزحف إلا من رحم الله، أولئك المؤمنون حقا لا قولا. لذا أحببت أن أدرج القصه الحقيقيه التي سمعتها من ذلك الخطيب عسى أن نأخذ منها العبره والموعظه والحكمه إن شاء الله.
والقصه عن صحابي جليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى أبى طلحه، وكان هذا ‏الصحابي فقيرا جدا ومتزوجا من إمرأة حسن إسلامها وعقيدتها، وكانت نعم الزوجه الصالحه لبيتها وزوجها ، وقد ‏رزقهما الله غلاما ملأ عليهما بيتهما حبا وسعادة، ولكن هذه السعادة لم تدم طويلا، فقد مرض هذا الغلام لمدة طويله ‏وأصبح طريحا للفراش، ولم يكن لوالديه المقدره الماديه لعلاجه نظرا لفقرهم المدقع. وفي أحد الأيام اشتد عليه ‏المرض ولم يكن بجانبه أحد سوى أمه لأن أباه يخرج من الصباح الباكر للعمل ويعود بعد غروب الشمس متعبا منهكا ‏كي يحصل على بعض الدراهم ليؤمن معيشة عائلته. وشاءت الأقدار أن يموت طفلهم من جراء مرضه في ذلك اليوم، وكعادته كل يوم فقد عاد ‏الأب من عمله في المساء واستقبلته زوجته أجمل استقبال وقدمت له كل ما يحتاجه من طعام ولباس لتدخل إلى نفسه ‏السرور وتخفف عنه عناء يوم عمل طويل وشاق ، وبينما كانا يتناولان العشاء، سألها زوجها عن أحوال الغلام، فابتسمت وقالت له‎ ‎‎" ‎لم يكن أهدأ حالا مثلما هوعليه اليوم‎ " ‎ففرح الأب فرحا شديدا وظن أن ابنه في تحسن ،وهذا كان عكس ما ‏عنته زوجته، لأن كلام الزوجه يحتمل معنين، والشيء العجيب أن تلك الزوجه الفاضله لم تشعره بأي شيء ينبيء عن ‏حقيقة ابنهما. حتى أنها كانت في تلك الليله كأنها عروس في ليلة دخلتها....وفي صباح اليوم التالي قدمت كعادتها له الطعام وكل ما يحتاج إليه ‏قبل ذهابه إلى عمله، ولكنها استوقفته قليلا وبادرته بسؤال غريب وهي تبتسم وقالت" ما رأيك إذا وضع أحد عندك أمانه، ثم طلبها بعد ‏فترة، فهل تردها إليه أم تأخذها"؟؟ فأجاب بلا تردد.."طبعا أعيدها إليه فورا وهذا حقه ". عندها دمعت عيناها وقالت له " ‏ إن صاحب الأمانه قد أخذ أمانته، وإن ولدنا قد انتقل إلى رحمة الله يوم أمس". فحزن وغضب منها لأنها أخفت عنه نبأ ‏وفاته، وذهب مباشرة إلى عند رسول الله وقص عليه ما حدث، ولما سمع الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم ‏القصه ، قال له بارك الله بزوجتك إنها مثال الزوجه العاقله الحكيمه المخلصه لزوجها ،ففهم الزوج رسالة الرسول، ودعا ‏لهما بالذرية الصالحه وأن يعوضهما الله خيرا، وكلنا يعرف أن دعاء الرسول لا يرد أبدا، واستجاب الله لدعاء رسوله ‏بأن رزق ذلك الزوج وتلك الزوجة الصابره الحكيمه بتسعة أبناء كلهم من فصيلة الذكور، وقد باركهم الله جميعا بفضل دعاء الحبيب ورضاه عن حكمة تلك الزوجه الحكيمه العاقله، والتي أصبحت مثالا يحتذى به بين نساء المسلمين، وجعل من أولئك الأبناء التسعه جميعهم حفظة للقرآن العظيم وعلماء في الفقه وتفسير الأحاديث.
لي لقاء آخر معكم بإذن الله لنكمل هذا الموضوع ، ولنأخذ منه العبره عن حكمة الزوجات المسلمات الصالحات وأثرهن في بناء أسرة سليمه وفق الأسس والمعايير الإسلاميه الصحيحه.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 21-05-2005, 20:23 رقم المشاركة : 508
ذو الجناحين
الوسام الرنيمي الماسي

الصورة الرمزية ذو الجناحين
 
تاريخ التسجيل : Apr 2003
رقم العضوية : 10650
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 1,559
بمعدل : 0.75 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 0
معدل تقييم المستوى : ذو الجناحين is an unknown quantity at this point
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

ذو الجناحين غير متواجد حالياً

افتراضي

وضعت يدك أخي الكريم على داء يستفحل في الأمة
فالتفكك الأسري يأخذ مناح عدة في حياة المسلمين
منها استهتار وعقوق بكل معانيه
ومنها ابتزاز وتواكل أفراد على أفراد
وحبذا بحث الموضوع من كل جوانبه
وخاصة موضوع التكافل الاجتماعي الذي سبق طرحه في موضوعك الكريم عن التسول
وفقك الله وألبسك الصحة والعافية






من مواضيع : ذو الجناحين






التوقيع - ذو الجناحين



رد مع اقتباس
قديم 22-05-2005, 04:20 رقم المشاركة : 509
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو الجناحين
وضعت يدك أخي الكريم على داء يستفحل في الأمة
فالتفكك الأسري يأخذ مناح عدة في حياة المسلمين
منها استهتار وعقوق بكل معانيه
ومنها ابتزاز وتواكل أفراد على أفراد
وحبذا بحث الموضوع من كل جوانبه
وخاصة موضوع التكافل الاجتماعي الذي سبق طرحه في موضوعك الكريم عن التسول
وفقك الله وألبسك الصحة والعافية
أشكرك أخي الكريم على مشاركتكم وملاحظاتكم القيمه، كما أكرر شكري لدعواتكم الصادقه، جزاكم الله عني خير جزاء.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
قديم 23-05-2005, 10:09 رقم المشاركة : 510
Abu Rashid
ملك رنيمي , وعضو مؤسس , وخبير المنتدى

الصورة الرمزية Abu Rashid
 
تاريخ التسجيل : May 2004
رقم العضوية : 11800
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.76 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : Abu Rashid is on a distinguished road
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

Abu Rashid غير متواجد حالياً

افتراضي

‎تكملة المقاله الأولى عن الصحابي أبي طلحه ‏وزوجته‎

بعد أن سمعنا قصة زوجة الصحابي أبي طلحه مع زوجها، وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم باركها وأثنى عليها ‏وعلى حكمتها وحرصها وطاعتها لزوجها، سأحاول الآن أن أجري مقارنة بين حكمة وحسن التصرف والخلق لتلك ‏الزوجة المثالية في إسلامها ورضاء الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم عليها وعلى حكمتها ومباركته ودعاءه لها ‏ولزوجها، وبين أغلبية النساء أو الزوجات المسلمات في هذه الأيام‎.‎

‎لا يعجبني‎ : ‎إذا ما نظرنا نظرة عامة وشامله على المشاكل الأسريه ‏للعائلات المسلمه في بلادنا العربيه خاصة والإسلاميه عامة ماذا نجد؟؟ ألجواب محزن ومبكي وكلنا يعرفه، ولكن كلنا لا ‏نعمل شيئا، بل نسير مع التيار الفاسد الجارف وكأننا نسير إلى حتفنا ونحن لا ندري ماذا نعمل، ثم نتساءل ما هذا الذي ‏يحدث في بيوتنا؟؟ لماذا كل شيء تغير؟؟ لماذا فقدت السيطره على دفة القياده سواء من قبل الآباء أو الأمهات؟؟ لم ‏نعد نعرف من هو ربان سفينة الأسره، هل هو الأب أو الأم أو المربيه؟؟ لماذا أطفالنا خرجوا عن طاعتنا؟؟ ومن ‏السبب في ذلك؟؟
أسئلة كثيره يصعب حصرها، ولكن سنحاول أن نناقش الموضوع بصراحه تامه ولا نريد أن نلقي باللوم على الأب أو ‏الأم أو المربيه، بل المسؤوليه على الجميع، ولنبدأ في النقاش. سأبدأ أولا بسيدة البيت أي الزوجه ونتكلم ‏بصراحة تامه ونسأل كل سيده ونقول بعد أن قرأتي يا سيدتي قصة زوجة الصحابي أبي طلحه، واطلعت على حكمتها ‏وكيف أخفت خبر وفاة إبنها عن زوجها المتعب طوال النهار، وكيف استقبلته وقدمت له كل ما يسره ويريحه من عناء ‏يوم عمل شاق، وكيف عاشرته في تلك الليله وكأنها عروس في ليلة دخلتها وهي تخفي بين أضلعها وفي قلبها جبال ‏من الأحزان وأي نوع من الأحزان؟؟ موت طفلها الوحيد فلذة كبدها!!! هل نستطيع أن نتخيل هذا الموقف الفظيع وهذه ‏القدره العجيبه على كظم الحزن؟؟ واستبدالها بمقدره وحكمة عجيبه من السيطره على النفس والأعصاب؟؟ ما هذا ‏الذي نسمعه ونقرأه كأننا نعيش في عالم الخيال؟؟
سؤالي إلى أخواتنا وزوجاتنا وبناتنا من منكن تستطيع أن تتخذ موقفا مشابها لما سمعناه أعلاه؟؟ حتى لو كان سبب ‏الحزن في بيوتنا أقل من ذلك بكثير، أي لا أريد أن أقول وجود وفاة لا قدر الله، بل أسأل من منكن عندما يعود زوجها ‏من عمله تستقبله بحفاوة وكأنها لا زالت في شهر عسلها معه؟؟ كم منكن تخفي عنه صغار المشاكل التي تواجهها أثناء ‏غيابه عن بيته ؟؟ كم منكن تؤجل نقاش مشاكلها مع أطفالها أو مع جيرانها أو مع حماتها أو إحدى أقرباء زوجها لوقت ‏آخر يكون فيه مرتاحا ومستعدا لسماع الشكوى؟؟ كم منكن حريصة على راحة زوجها وتهيء له أجواء مريحه ينسى فيها همومه ومشاكله؟؟ هناك عشرات الكم ‏من الأسئله كان بودي أن أوجهها إلى الزوجات المسلمات، ولكن هذه الأسئله لا تنتهي، وطبعا لم ولن أسمع أي إجابه منكن ‏أيتها الأخوات، ومنعا للإحراج سأترك الحكم إليكن، وكل واحده منكن تمثل دورين مختلفين‎ ‎‎‎دور القاضي ودور المتهم، ‏‎‎وهنا لا مجال لإخفاء الحقيقه أو التلاعب في ‏الإجابه لأن القاضي هو نفسه المتهم. ما الحل؟؟ وكيف لنا أن نجعل من بيوتنا وزوجاتنا واحة أمان واطمئنان؟؟ قبل ‏الإجابه عندي إحساس بأن الكثيرين والكثيرات من الإخوة والأخوات سيرفضون مقارنة أوضاع الزوجات المسلمات ‏في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام، وأوضاعهن في هذا الوقت المختلف تماما في جميع النواحي الماديه والحياتيه ‏، والفرق الهائل بين الماضي والحاضر من جميع الوجوه. طبعا لا أختلف مع هذه الآراء إطلاقا، بل يمكنني أن أضيف ‏أن طرق الفساد والمفسدات التي نشاهدها جميعا رجالا ونساء وأطفالا في كل يوم وكل لحظه هي شيء رهيب ‏ومرعب ومخيف، وأعتقد - والله أعلم - أن هذا الوقت هو الوقت الذي تكلم عنه رسولنا الكريم‏‎ " ‎‎‎القابض على دينه كالقابض على الجمر من النار‎". ‎وهذا موضوع طويل ‏ومتشعب ويحتاج إلى عشرات المقالات كي نعطيه حقه من الشرح والإيضاح. وأعود الآن إلى موضوعنا كيف نجعل ‏من زوجاتنا أو أخواتنا المسلمات زوجات يرضين الله ورسوله وأزواجهن ويكونن أهلا لثناء رسولنا الكريم عليهن ‏وعلى حسن إسلامهن وحكمتهن في التعامل داخل مملكتهن ومع أزواجهن وأطفالهن؟؟؟. أختي المسلمه!!! ألا تريدين أن ‏تكوني من اللواتي يطعن الله ورسوله؟؟ ألا تريدين أن تكوني من اللواتي يتشوقن إلى دعاء الرسول لهن؟؟ طبعا كل ‏منكن تريد ذلك، ولكن كيف؟؟

‎ ‎لقد تعودنا أو عودونا دائما أن هناك اجتماعات متواصله وحلقات تجرى في مختلف الأماكن وفي وسائل الإعلام ‏المختلفه لعلماء النفس والخبراء والمثقفين لإيجاد الحلول للمشاكل الأسريه ومحاولة الحد منها أو تقليلها، فماذا كانت نتائج تلك القرارات والإجتماعات؟؟ لإ شيء إيجابي ولا شيء ينطبق مع تعاليم الإسلام، بل زادت المشاكل وتعقدت الأمور، وأصبحنا كالببغاءآت نردد ونقلد الآخرين باسم الحضاره والإنسانيه و و....إلخ من تعابير لها أول وليس لها آخر، فقدنا كل قيم الآباء والأجداد وسرنا في طريق الضلال مما أدى إلى فساد العلاقه بين الزوج وزوجته، وبين الأب وأولاده، وبين ‏الأفراد في العائله الواحده، ولم يعد يعرف من‎ ‎ هو رب البيت أو قبطان السفينه، فالكل ضائع ولا يعرف طريق الخلاص لأن كل شيء حولنا أصبح فاسدا ومفسدا، ولأننا سرنا في طريق غير طريق الله‎.‎
ما الحل؟؟ نعم نريد أن نرى الزوجات المسلمات كتلك زوجة الصحابي التي دعا لها ولزوجها رسول الله .... كيف؟؟ إنها ‏طريقة سهلة جدا، ولكنها تحتاج إلى إرادة أولي العزم، فهل ستكونين أختي الفاضله إحداهن؟؟ طبعا ومن لا يريد أن ‏يكون من أحباء رسول الله ويدعو لها؟؟ تصوري أختي الفاضله الرسول راض عنك ويدعو لك...ألله الله ما أروعه من موقف ‏ومن دعاء‎!!!‎ ولنبدأ ونقول" إبدأ بنفسك" أي كل فرد يحاول أن يبدأ بنفسه ويصلحها سواء كان زوجا أو زوجة، وسأركز كلامي في المرحلة الأولى إلى الزوجه، ولو أن كل زوجه بدأت في إجراء تغيير شامل في عاداتها وتصرفاتها وتقول لنفسها يجب أن أكون إنسانه حسن إسلامها وأطيع زوجي وأكون حكيمة بتصرفاتي وأرعى بيتي وأهتم بتربية أولادي وفق المعايير الإسلاميه، وأطيع زوجي حفاظا على بيتي وأطفالي، وحتى لو قابلني زوجي بالجحود والنكران، فسأتحمل ذلك، وسوف أحسن إليه حتى في وقت خطأه، فثقي أختي الفاضله أن زوجك سيعود إلى احترامك وتقديرك ولو بعد حين، وبالوقت نفسه تكوني قد فزت بعدة أمور:
أولا : حافظت على استمرارية الأسره لأنك أدخلت عامل الإستقرار والتفاهم والمحبه والإحترام بين أفراد الأسره جميعهم، فعوامل الإستقرار والتفاهم والمحبه كلها من ضروريات الحياة الأسريه السعيده.
ثانيا : جعلت من زوجك شخصا آخرا بحسن تصرفك وحكمتك في إدارة الأمور. وجعلتي منه زوجا ملتزما سعيدا في بيته الذي أصبح شريكا معك في إدارته ورعايته.
ثالثا : أنت بهذا أصبحت قريبة جدا من صفات وأخلاق زوجة الصحابي التي كانت موضوع مشاركتنا. وأصبحتي من الزوجات المؤهلات لدعاء الرسول الكريم لهن....هنيئا لك أختاه، ماذا تريدين من هذه الدنيا الفانيه أكثر من هذا؟؟
رابعا :ستصبحين مثالا يحتذى به، وستجدين أن عشرات الزوجات سوف يتبعن خطاك ، وتصوري كم من الحسنات ستجنين من وراء ذلك؟؟
خامسا : ستجدين أن الأسره الإسلاميه قد عادت إلى طريق الصواب والأسره هي نواة وعماد المجتمع، وبصلاحها يصلح المجتمع، وستختفي حالات الطلاق أو تقل بشكل ملحوظ جدا، وسوف لا نجد أطفالا مشردين، بل سنجد بإذن الله مجتمع إسلامي محصن ضد الأعاصير مهما اشتدت قوتها،وسننعم بجو عائلي إسلامي تسوده روح العداله والإستقرار بإذن الله.






من مواضيع : Abu Rashid






التوقيع - Abu Rashid

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +4. The time now is 12:28.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظه لشبكة رنيم 2008