اقتباس:
| وهذه النصائح لا تمتثل لها إلا زوجة واعية، تدرك عظم حق الأم على ولدها، وأن مراعاة زوجها وتفقده لأحوال أمه، ينبغي ألا تقلقها بل إنها الطريق لسعادة الأسرة بأكملها، وكيف يوفق الله ابنا لا يراعي حق أمه؟ وكيف تظل السعادة بيتاً أهملت فيه أم قد تكون طاعنة في السن؟. |
رضى الله من رضى الوالدين , امك امك امك ثم اباك ومن لاخير فيه لأمه لا تتأملوا ان يكون فيه خيرا لاحد فأعملي ايتها الزوجة على ارضاء زوجك واسعدي بحياتك بتقربك من امه واعتبريها امك الثانية فتكسبين سعادة الدنيا والاخرة .
جزاكي الله خيرا اختي الكريمة على طروحاتك القيمة وجعلها في ميزان حسناتك ان شاء الله .