هذا عنوان محاضره اعلن عنها الاخ عطيه الحكمي هنا في المنتدى ولولا الله ثم هو لما علمت بها وكانت محاضره رائعه ألقتها الاستاذه فوز الكردي احب ان انقل لكم منها
قد اوصى الرسوا صلى الله عليه وسلم الصحابه في مرة قائلا:"إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم ولباسكم حتى تكونوا في الناس كأنكم شامة فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش"
قال أبو داود وكذلك قال أبو نعيم عن هشام قال حتى تكونوا كالشامة في الناس مسند الامام احمد
وقد قال احد السلف "من رق لباسه رق دينه" اذا عندما يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم باللباس لا يقصد بذلك الظاهر انما يقصد الباطن فالظاهر والباطن كل منهما يعكس على الأخر
ومن دلالات كلمة الشامه ...التميز.. الظهور.. الجمال..القله
ولنكن كالشامه نحتاج لتعاهد دائم فالدين هو الفطره التي فطرنا عليها قد يحيدنا عن الطريق الشهوات والغفله ولنبقى على الطريق تلزمنا التربيه ومعاهدة النفس ومراقبتها ومحاسبتها
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ظهره إلى قبة أدم فقال:ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة اللهم هل بلغت اللهم اشهد أتحبون أنكم ربع أهل الجنة فقلنا نعم يا رسول الله فقال أتحبون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قالوا نعم يا رسول الله قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود صحيح مسلم
فكيف اذا نكون كالشامه ونحن افراحنا مثل ك الكفار وكيف نكون كذلك ونحن نقلد افعالهم للاسف وقتنا ليس له قيمه اهدافنا لاتتعدى دنيتنا اذا كيف نكون كالشامه كل يوم نقرأ سورة الفاتحه :{بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3)مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)}
نعم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا هو مانريد فلماذا افعالنا غير اقولنا ودعائنا اذا فالنعرف ماذا يفعل المغضوب عليهم وماذا يلبسون ونتحاشا كل ذلك لاننا نريد ن نكون كالشامه ولننتبه على افعالنا فقد قال عمر بن الخطاب:"تنقض عرى الاسلام عروة عروة"وذلك لقوته لاينقض مرة واحده وقال أحد السلف :"ماتزال هذه الامة بخير الى قيام الساعة"وذلك مادمنا نتواصى فيما بيننا
هذا كان بداية فيما بعد صنفت الموضوع لواقع أليم و علاج ناجع و منهج مميز و خاتمة حسنة
وهذا يتبع ان شاء الله في موضوع أخر اذا وجدت المتابعين وبارك الله بكم
مع تحياتي لكم