عندما يكون الأبوان عائشين فهما بابا الجنة لولدهما فليجد وليجتهد في إرضائهما فإن ذب أحدهما أو كلاهما فقد أقفلت أبواب الجنة
فلا تتوان أخي المسلم فرضا والديك من رضا ربك فأعلم أن الجنة هي بفضل الله تعالى ثم بفضل دعاء والديك لك
ولا تخرجن من عندهما إلا ودعواتهما تحفك بل وتغطيك وتعلوك فرب شر يذهبه الله عنك بفضله ثم بدعوتهما لك (ووالله لقد حصلت لي مواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى عندما أفكر فيها أرها مصائب عظيمة أرى أن المخرج الوحيد هو لطف الله بي ثم دعوة ابي رحمه الله وأمي عافاها الله لي)
وأكثر لهما من الدعاء والاستغفار حيين او ميتين فبرهما حيا كنت او ميتا فلا تعلم من اسبق أنت ام هم
والله من وراء القصد
قال تعالى
(وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لها أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)صدق الله العظيم