كان للشاعر الضرير بشار بن برد تلميذ رباه وعلمه حتى أبدع
وفي يوم من الأيام، سمع شاعرنا أناساً يطرحون شيئاً من شعره ولكن باسم تلميذه.
هنا سألهم الشاعر لمن هذا القول ؟
فاجابوا بأنه لفلان. (أي تلميذ بشار) وزادوا عليه بيتاً من الهجاء قاله في بشار بن برد.
فدق شاعرنا الضرير الأرض بعصاه ومشى وهو يقول:
أعلمه الرماية كـل يومٍ
فلما اشتد ساعده رماني
وقد علمته نظم القوافي
فلما قال قافية هــــجاني