خرجتُ إلى صلاة الفجر يوماً وليست عادتي في المسلمينا وكـان لـهـمتي سببٌ iوجيهٌ سـلـوا في ذاك إبليس اللعينا أتـانـي يـشتفي مني عدوا ويـسـمـعني كلام الشامتينا يـقول وقد رآني في ظلامي أفـكـر فـي غبار الأربعينا أتـذكـر إذ وضوءك ماء ثلج وإذ نـجـواك أُنس الصالحينا وأنـت خطيبهم في كل خطب وأنـت إمـامهم في الساجدينا ولا أنـسى شبابك في حياتي وقـفـت بها تحاربني سنينا فـقلتُ له وقلبي في ضلوعي يـعـض على أصابعه حزينا عـزمتُ نكايةً بك أن أصلي بـأبـعد مسجد يا ابن اللذينا
التوقيع
إن الحروف تمـــــــوت حين تقال فالصمت في حرم الجمال جمال