أتي لبشار ابن برد شخص عابر سبيل وهو جالس على رصيفه المعتاد
وسأله: أتعرف فلان؟
فأجاب الشاعر الضرير: نعم أعرفه.
فقال عابر السبيل: اتدلني على بيته؟
فوصفه شاعرنا الطريق
وهنا قال عابر السبيل: أأضع يدي على كتفك وتمشي بي إلى بيته؟
فما كان من شاعرنا الضرير إلاً أن قال:
أأعمى يقود بصــــيراً لا أباً لكمُ
قد ضلّ من كانت العميان تهديه