اقتباس:
إن تطلبوني فاطلبوني من الهوى *** أو تطلبو ا مني الهوى تجدوه صار الهوى مني وصرت من الهوى *** فأنا الهوى وأخو الهوى وأبوه |
ذكرتني بتلك الأبيات التي كانت عني غائبة..
أخي القائد المغوار.. يمكننا الجمع بين البيتين بأن نقول أن الهوى كل الهوى في نيل المجد.. فهو هواه ومبتغاه وأقصى طلباته.. وحتى اعتناق الحبائب قد تكون في طلب علم أو كتاب..
قيل _على ما أظن_ لعبد الله بن المبارك رضي الله عنه: لماذا لا تجلس معنا؟ قال: أحب مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قالوا: وأين أنت عن رسول الله صلى الله عليه وأصحابه؟ قال: أجالس أنفاسهم فأجالسهم.
لذلك فكل يغني على ليلاه..
قد تكون ليلى أو الهوى في إمرأة.. أو جاه أو منصب..
وقد تكون في الشهادات والعلم والمجد..
وقد ........
جزاكم الله خيرا.. ونفعنا بما نقرأ..
أم عمارة