الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ...
أعلن الثبات الحركة ...
الليلة ...
أنتاوب إفتراس قنينتى الذهبية ...
الأنفاس تتناوب صدرى مهرولةً ...
الليلة ...
فى قلب الممر الطويل أنتهى ...
أعبر وحدى ...
ساهد فى المساء وحيداً ...
وها أنا ذا أنتظر ...
أن تبزغ الشمس من بين جفناك ...
أن يُفتح باب البحر ...
و يُفرش الرمل بلون الثلج ...
الليلة ...
أنساب فى ممراته الزرقاء ...
أشرب الماء بعطر الورد المبلل ...
الليلة ...
أتٍ من موج البحر ...
صرت رذاذاً ...
ناهضاً من ظلالى ...
وفى خطى محتدمة وسط الضيِاع ...
يظل صوت الليل بارداً ...
الليلة ...
ينحب صوت الناى ...
فلا يصير إلا صوت همهمة الريح ...
الليلة ...
أنهض بالهضبات ...
أشد راية الفجر ...
طالما عرفنا أن الحلم محال ...
و إن الملامح تخفو خلف الظلال ...
لنعلو بالزمان بناءً ...
نخبئ الأحداث من الضياع ...
فلم يبقى فى الدرب غير الرجاء ....