تصارعنى امواج البحر فاصرعهاوتصرعنى افر منها الى اللاشىء فاخدلها فتعود ادراجها الى حيت هى هناك فى عرض البحر التفت الى حيت هى اتشبت بيها تارة واعيب عليها فرارها تارة اخرى وبكل فخر اعود اليها لاصرعها من جديد واسحبها الى حيت انت فكلما اراك هناك على الشاطى الفيروزى كسابق عهدك المتعاقب بالقرب من فلول الرمال المملحه على يمين الصخور المتعطشه يسبقنى حدسى للتفكير بك كم اشتاق اليك الى ضحكتك.... الى دمعتك ..الى جرائتك..الى عفويتك.. استرجيك ان تعود الى فقط لبضع لحظات
حقاً ما يُقال : ( بحر عظيم لا قرار له ) ! وأظنني أمام ( بحر ) من الهمسات والبوحات لا قرار له !
ولعل التدفق الكبير في وصف ( الحيثيات ) و ( المواقف ) خطوة بخطوة ، و ( فلاشاً بفلاش ) يعطي القارئ ذلك الانطباع الراقي من خلال القراءة والتمحيص ، ما يجذبه لقراءة ( المتتاليات ) من ( رواسي ) البحر و ( ملاحم ) الشطآن ، فيحمله إلى عالمٍ ( فانتازيِّ ) الخواطر ( ورديِّ ) النسمات .
طوبى لك أختاه هذه القصاصات المتلاحقة .. وحُقّ لي أن أرفع القبعة تقديراً لما تخطه يداك ، وما ستخطه لاحقاً ، وأنتِ أيتها ( النجاة ) ترفّقي ، وتريّثي .. ولا تتسرعي ! فـ( نجاة ) الهمس القادم الجديد إلى الرنيم ستكون - ولا شك - نداً قوياً لكِ ، والأيام شاهدة بيننا !
قراءة سريعة لما كُتب أعلاه .. والعذر لصاحبته عن الاقتضاب والعجلة .. ولنا عودة في القريب العاجل بإذنه تعالى ،،
دامت دياركم عامرة بالود والمحبة .. ودمتم في حفظ الله ورعايته ،، BrEEzEs smile20smile20smile20smile20smile20smile20
التوقيع
بسم الله الرحمن الرحيم ( وعجلتُ إليك ربِّ لترضى ) طـه/84 صدق الله العظيم ----------------------- يا ربُّ هذي ذنوبي في الورى كثرتْ *** وليس لي عملٌ في الحشر يُنجيني وقد أتـيـتُـكَ بالتوحيـدِ يصحبُـه *** حـبُّ النبيِّ وهذا القـدر يكفينـي -----------------------