الفاضلة العظيمة أم صالح يحفظها الله
المحبة لجدها صلى الله عليه وسلم أتحفتنا بهذه القصيدة العصماء
وها أناذا اضيفها لراكبي قطارنا العظيم
الأحبة الرنيميون
إلى سيدي وحبيبي وقرة عيني
أضنى الفؤادَ على الهوى بُعدُ === هـل مـن سبـيـلٍ للِـقـا ، بَـعـدُ
جاشت بيَ الأشواقُ ليس لها === سَكَـنٌ يُـريـحُ ومــا لـهـا حَــدُّ
يرنـو إلــى مَـرآهُـمُ بـصـري === مــا حيلـتـي والـنـأيُ مـمـتـدُّ
قــد مَسّـنـي بغـرامِـهـم ألـــمٌ === صعبُ المِراسِ وهدّنـي جَهـدُ
وتـنـاوب الحـدَثـانِ مَلْهَـبَـتـي === فـكـأنّـمـا يـتـعـاقـبُ الـسُـهْــدُ
لَهَفـي علـى قـومٍ أهيـمُ بـهـم === وبعشـقِـهِـم يـتـبـيّـنُ الـجَـلْــدُ
إن قُلـتُ فـي أمداحِـهِـم كَلِـمـاً === شَـدَّ الهُيـامُ وهَـزّنـي الـوَجْـدُ
أطـوي العَنـاءَ بِمُـرَّ فُرقَتِـهِـم === وَهَـجُ الصَّبابـةِ دمعَنـا يحـدو
أشكو إلـى الرحمـنِ مَكرُبتـي === والـحــالُ لـلـخـلاّقِ إذ يـبــدو
وتمرُّنـي فـي الحيـنِ طـارقـةٌ === فيزيـدُ منّـي الوَصْـبُ والــوِدُّ
لأحِـبَــةٍ مـلـكــوا جـوارِحَـنــا === سكنوا المدينةَ ، ذِكرُهُم شَهْدُ
أنوارُهُـم سبـقـت مشاهِـدَهـم === قـد فــاحَ مِــن أطيابِـهـم وَرْدُ
يا سادَتي يا خيرَ مَن سجـدوا === مِنّي إليكـم فـي الهـوى وعْـدُ
سـأظـلُّ رهــنَ إشــارةٍ أبـــداً === منـكـم إليـنـا والـهــوى قـيــدُ
إن ترحَمونـي كُـنـتُ خـادمـةً === أو تحرموني ، إستوى الضِدُّ
إن تلحَظونـي كُنـتُ خالـصـةً === أو تهجُرونـي ، حُبُّكـم عـهـدُ
اللهَ فيـمـن بــاتَ فــي وجـــعٍ === رقّــوا عـلـيَّ بنـظـرةٍ تـسـدو
بجمالِـكُـم يـنـزاحُ كــلَّ أســى === بصـلاتِـكـم يـتـوافـدُ الـسَـعْــدُ
بأبي وأُمّـي يـا رسـولَ هُـدى === لا تتركـونـي دونَـكـم أغـــدو
أنتـم مُـرادي يـا مُـنـى أمَـلـي === ما ضـاءَ بـرقٌ أو دوى رعْـدُ
لـي عِنَدكـم طـلـبٌ يُـراوِدُنـي === هل لـي بقُـربِ جِوارِكُـم لَحْـدُ