سادتي كرام الحي وأكابره ..
ربان القطار وركابه الأفاضل :
أثرتم في القلب شجوناً ـ لله دركم ـ ما خبرته منذ زمن ، وأشعلتم نيران الهوى والجوى نحو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
أأطلب الركوب معكم ـ وقد فاتني من الخير الكثير ـ ، أم تراني أرجّع الزفرات حسرة وندامة أن قد امتلأ قطاركم و(ذهب الرنيميون بما ذهبوا ، وما منعك أيها الـ(BrEEzEs) أن تلحق بالركب بادئ ذي بدء) ؟ ... ولكني أتوسم فيكم الخير ، ومنكم أستمد العون ، فهلاّ أوجدتم مكاناً لهذا الذي قصدكم طالباً الأجر ومشاركتكم رحلتكم الممتعة والشيقة ؟
(بالنسبة للتذكرة من عيني هي قبل هي ، وكمان الضعف علشان خاطر شيخي محمد يوسف فجال)
سادتي الأفاضل :
دعوني أترنم ـ ريثما نقصد المحطة التالية ـ بقصيدة الحجرة النبوية للسلطان عبدالحميد خان (راجي عفو ربه ومغفرته) والتي استحقت بفضل إخلاص ناظمها وحبه الصادق لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنقش على الحجرة النبوية ...
ومما جاء فيها :
يا سيـدي يارسول الله خـذ بيـــدي *** مالي سواك ولا ألوي على أحد
فأنت نـور الهدى في كل كائنــــة *** وأنت سر الندى يا خير معتمد
وأنت حقاً غياث الخلق أجمعهـم *** وأنت هادي الورى لله ذي المدد
إنــي إذا سامنـــي ضيم يروعنــي *** أقول يا سيد السادات يا سندي
كن لي شفيعاً إلى الرحمن من زلل *** وامنن عليّ بما لا كان في خلدي
وانظر بعين الرضا لي دائماً أبداً *** واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد
واعطف علي بعفو منك يشملني *** فإني عنك يا مولاي لم أحد
رب الجمــال تعالى الله خالقــــه *** فمثله في جميع الخلق لم أجد
دامت دياركم ـ وقطاراتكم ـ عامرة بالإيمان والنفحات الربانية ..
ودمتم ـ أيها الرنيميون ـ في حفظ الله ورعايته ،،
BrEEzEs
smile20smile20smile20smile20smile20smile20smile20