أخوتي الأعزاء كثر الحديث في هذه الآونة عن علامات الساعة وآخر الزمان وقد بحث في هذا الموضوع جملة من العلماء وهنا أورد بداية حديث الرسول عن حصار العراق ثم الشام وبعدها أطرح للنقاش قضية علامات الساعة مثل أصحاب الرايات السود والسفياني في ظل الأوضاع الخطيرة الأخيرة ،ونقلت مقالاً لأحد الأخوة بحث مطولاً في هذا الموضوع راجياً منكم المشاركة وإثراء الموضوع ..
قال صلى الله عليه وسلم "
يوشك أهل العراق أن لايجبى لهم قفيز و لا درهم \ قلنا من أين ذاك قال من قبل العجم يمنعون ذاك ثم قال يوشك أهل الشأم أن لا يجبى إليهم دينار و لامدي قلنا من أين ذاك قال من الروم ثم أسكت هنيهة ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عددا قال قلت لأبي نضرة وأبي العلاء أتريان أنه عمربن عبد العزيز فقالا لا (صحيح مسلم )
وأثبت في هذا المنتدى مقالاً منقولاً من أحد المواقع الإسلامية يعرض كاتبه لما يحصل في منطقتنا العربية والإسلامية في ظل الأحاديث النبوية وقرب الساعة وعلاماتها ...حيث قال:
أعرف أن ما سأقوله الآن و مستقبلا – ان شاء الله – سيكون غريبا على كثير من الأخوة القراء، و لكن ليس كل ما هو غريب خطأ ، كما أنه ليس كل ما هو مألوف و متعارف عليه صحيح و صواب فكثيرا جدا ما يكون الأمر الغريب هو الصواب و العكس بالعكس ، و لكن أكثر الناس لا يعلمون ، فى الحقيقة لن يهمنى النقد غير الموضوعى و غير البناء و المبنى على أغراض و نزعات شخصية أو حقد و جهل بهذا الموضوع أو حقد و بغض للحركة المنصورة و المجاهدة الطالبان و معها الجماعة المنصورة و المجاهدة ان شاء الله – القاعدة – و قائدها الشيخ أسامة بن لادن و معهم كل المجاهدين الموجودين فى الأرض الآن ، و ان كنت سأحترم جدا أصحاب النقد البناء و الموضوعى و المبنى على أسس شرعية ، و الذين سيقومونى بالنصح و الارشاد فأنا أرحب بالنصح و الارشاد لأنها من صفات المؤمن الحق فعن تميم الدارى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال : " الدين النصيحة ، قلنا لمن ، قال : لله و لكتابه و رسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم " رواه مسلم
فوالله الخلاف فى حد ذاته ليس أمرا مكروها و لكن المكروه أن يتحول هذا الخلاف الى عداوة و خصام و فرقة و نزاع بين الأخوة و كل ذلك من الشيطان و بالتالى يؤدى الى الفشل ، فلا بأس أن نختلف أخوانى فى الرأى و النتيجة و الفكرة و لكن أتمنى أن نبقى أخوة متحابين فى الله و لا نشكك ابدا فى نوايا بعضنا البعض و لا أن يتحول الحوار و المناقشة الى سب و قذف و طعن و ما الى ذلك.
و لكن الذى يهمنى أكثر من النقد و المناقشة - مع احترامى و تقديرى لكل من سيبدى رأى نافع - أن أطرح عليكم كثير من الأخبار و الحقائق و المعلومات التى أنعم الله بها على من خلال قراءتى الواسعة و الكثيرة و استنتاجاتى و ما استنبطه من هذه القراءة ، الذى يهمنى و الحمد لله الا أخفى عليكم علم أنعم الله به على ، ربما يكون هذا العلم و هذه الأخبار و الحقائق و الاستنتاجات على صواب ، و ربما تكون أيضا على خطأ ، فان كان صواب فمن نعم الله على و فضله و رحمته و ان كان خطأ فمن نفسى و من منا لا يخطأ ، و من من علماء الاسلام الكبار و العظماء لم يخطأ و له هفوة أو زلة فالكمال لله وحده ، و أنا لم و لن أجزم بشئ و لا أفرض رأيي على أحد فهذه المشاركة خاصة بى وحدى – أدعو الله أن يوفقنى الى استكمالها – و يا أيها الأخوة أقولها مرارا و تكرارا أننى لا أفرض رأيى أو بحثى على أحد و لا أجبر أحد على تصديق ما سيأتى فى البحث و أقول أننى أبعد ما أكون عن اثارة البلبلة و غيرها من المصطلحات كما قد يدعى البعض الذين لا يحبون النقاش فى هذا الموضوع أو حتى طرح ما يتعلق به من أمور على الرغم من أهميته ، و ان كنت فى هذا البحث قد عينت أحد الأشخاص الا أننى لم و لن أجزم بذلك ، حتى أن عنوان المشاركة لا يدل على الجزم و التأكيد و لكنى أرجح ، فهذا كله غيب عند الله ، و لكنها محاولة عسى أن يكون لى أجر عند الله تعالى عليها و انما الأعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى ، و أتمنى من الأخوة المشرفين أن يتركوا حقا لى الفرصة لنقل البحث كاملا و لا يمنعونى من ذلك كما تفعل للأسف منتديات أخرى أغلقت النقاش و الكتابة أساسا فى هذا الموضوع اكرر على الرغم من أهميته و فائدته العظيمة لكل مسلم ، و لا حول و لا قوة الا بالله .
قال النبي صلى الله عليه و سلم " ما من رجل يحفظ علماً فيكتمه، إلا أُتي به يوم القيامة ملجماً بلجامٍ من النار ".
و النقطة الحساسة التى تثير البعض هى التعيين سواء أشخاص أو تحديد أوقات ، و لكن ربما هؤلاء لا يعرفوا أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يقسم بأن ابن صياد هو الدجال و معه صحابة أخرون ، فلم يضير عمر و الصحابة رضى الله عنهم أن ابن صياد لم يكن الدجال .
قال البخارى رحمه الله ( 7355 ) حدثنا حماد بن حميد حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبى حدثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم عن محمد بن المنكدر قال : رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد : الدجال .
قلت : تحلف بالله ؟ قال : أنى سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبى صلى الله عليه و سلم فلم ينكره النبى صلى الله عليه و سلم .
و أخرجه مسلم ( 2929 ) و أبو داود ( 4331 )
و ثمة شئ أخر أريد قوله أن نقلى و اقتباسى من مراجع لأحد الكتاب ليس معناه اتفاقى معه فى كل ما كتبه و يكتبه ، لا ، الأمر ليس كذلك فأنا أخذ مما كتبه ما يتفق مع ما أريد قوله و لا أخذ ما لا أريده ، فكل منا يخطأ و يصيب و أنا أخذ ما أراه صواب – أو ما اعتقد انه كذلك – ولا أخذ ما أراه خطأ.
بداية يجب أن نتفق على عدة نقاط ، و ضرورى فى هذه النقاط الاتفاق فلا مجال فيها للاختلاف ، لأنها ثابتة كلها و الحمد لله سواء فى كتابه الكريم أو فى سنة نبيه عليه الصلاة و السلام و هى :
أ – أن من أركان الايمان كما يعرف الكل الايمان باليوم الآخر ( بكسر الخاء ) و بكل ما يتضمنه هذا اليوم من أحداث و وقائع عظيمة و حساب و جزاء و جنة و نار فى الآخرة و زلازل و دمار رهيب و فتن و ملاحم و حروب عظيمة فى الدنيا ، فاليوم الآخر ليس - كما يعرف كثير من الناس العامة و حتى بعض العلماء ( غفر الله لهم و لنا ) – المقصود به فقط يوم الحساب و دخول أهل الجنة الجنة و أهل النار النار و لكن اليوم الآخر بدايته ستكون فى الدنيا و نهايته فى الآخرة بعد دخول كل أهل منازلهم .
( سئل ابن عباس رضى الله عنهما : متى يبدأ اليوم الاخر ، فقال : أوله فى الدنيا و أخره فى يوم الدين ) لوامع الأنوار البهية - الجزء 2 – للعلامة السفارينى – المكتب الاسلامى ، بيروت
فاليوم الآخر سيمتد سنوات كثيرة جدا لا يعرف مقدارها تحديدا الا الله سبحانه و تعالى
( لتوضيح أكثر فى هذه النقطة و تصحيح مفهوم اليوم الآخر يراجع كتاب المدخل الى علم أشراط الساعة بمنهج المطابقة – للدكتور فاروق الدسوقى – و هو الجزء الثانى من موسوعة اشراط الساعة و القيامة الصغرى على الأبواب – بند 21 صفحة 64 الى 66 ، بدون دار نشر ، توزيع مكتبة مدبولى بالقاهرة و دار الدعوة بالاسكندرية )
ب – أنه يجب الايمان و التصديق بشخصيات مستقبلية جاء ذكرها فى السنة النبوية الشريفة ، و ثابتة بالأحاديث الصحيحة ، سواء كانت هذه الشخصيات على الايمان و الهدى و الخير كالمهدى و نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، أو كانت على الضلال و الطغيان و الكفر كالسفيانى و الدجال عليه اللعنة ، و لكن طبعا لا يجب اتباع الضال و الكافر منها ، فالايمان و التصديق شئ و الاتباع شئ أخر ، المطلوب من كل مسلم التصديق بالسفيانى و الدجال ، أما الاتباع فلا .
عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من كذب بالدجال فقد كفر ، و من كذب بالمهدى فقد كفر " أخرجه أبو بكر الاسكافى فى فوائد الأخبار و كذا رواه أبو القاسم السهيلى فى شرح المسير له و كذا الديلمى فى مسند الفردوس و اسناده ضعيف ( صفحة 230 و 231 من كتاب عقد الدرر فى أخبار المهدى المنتظر للشافعى السلمى ، مكتبة المنار ، الزرقا ، الأردن )
و عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أنكر خروج المهدى فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم و من أنكر نزول عيسى بن مريم فقد كفر و من أنكر خروج الدجال فقد كفر ، و من لم يؤمن بالقدر خيره و شره من الله عز و جل فقد كفر " أورده السيوطى فى الحاوى للفتاوى 2 : 83 و أخرون باسناد ضعيف ( هامش صفحة231 من المصدر السابق )
و عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال ، ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد رجم و رجمنا بعده : ألا و أنه سيكون من بعدكم من قوم يكذبون بالرجم و بالدجال و بالشفاعة و بعذاب القبر " رواه الامام أحمد فى مسنده 1 : 223 و قال المعلق و الشارح للمسند العلامة أحمد شاكر – عليه رحمة الله - اسناده صحيح ( نفس المصدر السابق الهامش و رقم الصفحة)
من كل ذلك هذه اشارات على أنه سيكون فى هذه الأمة من يكذب و يشكك و يسخر من الدجال و المهدى و نزول المسيح عليه السلام و بعذاب القبر و الشفاعة – و من الحكمة الربانية فى تعدد الزوجات - و فى الحقيقة هذا التكذيب و الانكار حدث كثيرا و خصوصا فى العصر الذى نعيش فيه الآن و تحديدا منذ قرن من الزمان ، و من وقت لأخر نسمع و نقرأ فى الصحف و الكتب من يكذب بالمهدى و الدجال و الشفاعة و عذاب القبر و ختاما بأحاديث الرايات السود و تعدد الزوجات فى الاسلام، على الرغم أن كل ذلك ثابت بالأحاديث النبوية الصحيحة أو فى كتاب الله ، و ليت الأمر ينتهى عند تكذيب و أنكار بعض هؤلاء العامة الجهلاء أو العلمانيين الحاقدين المارقين من الدين ، اذا اقتصر الأمر على هؤلاء و الله ما كان يوجد مشكلة ، و لكن الأمر أدهى من ذلك ، اذ أن التكذيب و الأنكار و التشكيك - و السخرية من تعدد الزوجات - يخرج من على ألسنة علماء و دعاه درسوا كتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام ، علماء كبار اسما و شهرة و مكانة و منصب معروفين لكل الناس – لن أذكر هنا أسماء لأنى و الحمد لله ليس من هدفى فى المشاركة النيل و الطعن فى أحد فحسابهم عند الله وحده مع ملاحظة أننى أفرق بين من يكذب و ينكر و يسخر و بين علماء أفاضل يضعفون الأحاديث فهؤلاء نوع و هؤلاء نوع أخر حتى لا يختلط الأمر على الذين سيقرأون المشاركة و يقولون أننى أطعن فى كل العلماء ، حاشا لله ما أفعل ذلك ، تعليقى هنا على الذين يكذبون و ينكرون – و هؤلاء المنكرون و المكذبون و الساخرون لم يصدروا تكذيبهم و انكارهم الا عن جهلهم بكتاب الله و سنة نبيه – عليه الصلاة و السلام – و ان كانوا درسوه عشرات من السنين ، هذا التكذيب لم يصدر الا عن جهل فادح بحقيقة هذا الدين ، و عدم تدبر و تأمل لما فى كتاب الله و سنة نبيه – عليه الصلاة و السلام – و مع عدم وجود ايمان و يقين حقيقى بدين الله ، و مع زيغ فى القلوب و العقول ، و عدم الثقة حقيقة فى هذا الدين و اليأس و الهزيمة النفسية، و مع قدر لا بأس به من الغزو الفكرى و العقيدى ، ومع التودد المخزى و المذل لأعداء الله باسم حوار الأديان ، و أيضا مع دراسة دين الله فى جامعات أعداء الله و تحضير درجات التخصص الأولى و الثانية – الماجستير و الدكتوراه – فى جامعات الغرب الصليبى و دراسة الاسلام من خلال كتب المستشرقين الحاقدين على الاسلام ، و أيضا مع اتباع من كانوا قبلنا شبر بشبر حتى اذا دخلوا جحر ضب لدخلوا ورائهم فاذا كان أحبار اليهود و رهبان النصارى حللوا الحرام و حرموا الحلال فلا بأس أن يقلدهم بعض من العلماء أمام مرئى و مسمع من الناس ، و طبعا بعد أن أصبح دين الله مهنة و وظيفية يحصلون منها على المرتب الشهرى فقط ، و لا حول و لا قوة الا بالله
قال النبى عليه الصلاة و السلام " اللهم لا يدركنى زمان أو لا أدرك زمان قوم لا يتبعون العلم و لا يستحون من الحليم ، قلوبهم قلوب الأعاجم و ألسنتهم ألسنة العرب " رواه الحاكم فى مستدركه 4 : 511
" و عن على بن أبى طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، يوشك أن يأتى على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا اسمه و لا يبقى من القرءان الا رسمه ، مساجدهم يومئذ عامرة - مزخرفة و مزينة و مزركشة - و هى خراب من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتن و اليهم تعود " رواه البيهقى فى شعب الايمان
و قال عليه الصلاة و السلام " يكون فى آخر الزمان دجالون كذابون يأتوكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم و لا أباؤكم ، فاياكم و اياهم لا يضلوكم و لا يفتنوكم " رواه مسلم فى صحيحه
و قال عليه الصلاة و السلام " يوشك أن تظهر شياطين أوثقها سليمان يفقهون الناس فى الدين " رواه الدارمى فى سننه
و عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال : ان فى البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان ، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرءانا " رواه عبد الرازق فى مصنفه و مسلم فى مقدمة صحيحه
و ما رواه محمد بن وضاح من حديث عمرو بن العاص رضى الله عنهما " يوشك أن تظهر شياطين يجالسونكم فى مجالسكم ، و يفقهونكم فى دينكم و يحدثونكم و أنهم لشياطين " اتحاف الجماعة للشيخ التويجرى 2 : 50
( لتوسع أكثر فى هذه النقطة و معرفة بعض هؤلاء المنكرين و حججهم الواهية و الضعيفة جدا ، يراجع كتاب قصة المسيح الدجال و نزول عيسى عليه السلام و قتله اياه للعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى – عليه رحمة الله – المكتبة الاسلامية ، بعمان ، الأردن أو مكتبة المعارف بالرياض – و كتاب المسيح الدجال بين الجبت و الطاغوت للدكتور فاروق الدسوقى و هو الجزء الخامس من الموسوعة السابق الاشارة اليها فى النقطة أ ، بدون دار نشر ، توزيع مكتبة مدبولى بالقاهرة و دار الدعوة بالاسكندرية )
ج – من الثابت و المعروف أن كل من كتب عن الفتن و الملاحم و أشراط الساعة من أهل السنة و الجماعة من علماء المسلمين سواء قديما أو حديثا ، أنهم اتفقوا على ترتيب بعض الأحداث و الشخصيات حسب ترتيبها فى الظهور و الخروج العلنى و المرئى ، فمثلا – هذا مثل فقط على ما اتفقوا عليه و لا أقول كل ما اتفقوا عليه – كلهم اتفقوا على أن ظهورالمهدى لن يكون الا بعد ظهور السفيانى و فساده فى البلاد و فى الفترة بين فساد السفيانى و ظهور المهدى تخرج الرايات السود من خراسان لتوطئة ملك المهدى ، و اتفقوا على أن الخروج العلنى للدجال لن يكون الا بعد ظهور المهدى و فتح القسطنطينية و رومية و اتفقوا على أن المسيح عليه السلام لن يعود الا بعد الظهور العلنى للدجال و اتفقوا على أن خروج يأجوج و مأجوج لن يكون الا بعد قتل المسيح عليه السلام للدجال ، و على ذلك يكون الترتيب كالتالى :
1 – السفيانى و فساده فى البلاد ( الشام و العراق و شمال الجزيرة العربية ) و أثناء ذلك مجئ الرايات السود من خراسان للتمكين للمهدى و الذى عرف خبر ظهوره السفيانى فيرسل جيشه لمحاربته ثم يخسف بهم
2 – ظهورالمهدى و عودة الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة بعد أن مكنت له الرايات السود سلطان الخلافة
3 – فتح القسطنطينية و رومية ( روما عاصمة ايطاليا و تحديدا الفاتيكان )
4 – الظهور العلنى للدجال
5 – نزول المسيح عليه السلام من السماء و قتلة الدجال
6 – خروج يأجوج و مأجوج
7 – حكم المسيح عليه السلام فى الأرض بضعة سنوات ( فى حديث سبعة سنوات و فى أخر أربعون سنة )
(يتبع )