غداً 15/5 ذكرى النكبة
اغتصاب فلسطين ، كعادتنا... ليس لنا إلا البكاء والكتابة
أخجل من حالنا في بعض الأحيان .. ولكن حينما أنظر حولي أقول
ربما نكون أفضل الأسوأ
لن أطيل ...
على أعتاب النكبة لم نزل على العهد ...
ها نحن يا أم كما عهدتنا
بالبكاء
نرثي كرامتنا المباحة
نحشد لمؤتمراتنا
نتسابق مع هيئة الأمم
الرصانة في انتقاء الوضع
في وصف المجازر
في استباحة شعبنا
وفي انتهاك القدس
والمهد المقدس والخليل
//////////
ها نحن يا أم كما عهدتنا
نمجّد الشعب المناضل
في الصباح وفي المساء
وندعو لهم بالنصر
مع حسن الثواب
((وننتظر بعض الجزاء))
//////////
ها نحن يا أم كما عهدتنا
نواكب نشرات الأنباء
ونسمع.....
ها خبر عاجل
مجزرة حصلت في غزة
وأخرى في قدس الأقداس
وأعدّوا كي تحصل أخرى
في المنطار.. أو في بيت حانون
واستشهد طقل في غزة
إذ كان يدور بإبريق
يسقي أشجار الزيتون
يَبسَم للأم المنكوبة
ويقول لها
ما عدتُ صغيراً يا أمي
سأدافع عن أرض الحنون
لكن....
ما لبثت أن صرخت
فرصاص همجي قاتل
قد قتل الحلم
وعمّ الحزن
لا تحزني يا أم
قد صعد الغلام إلى السماء
سيعود مع صوت القذائف في المساء
ويذود عن أرض النبوات الشريفة
يذود عن أرض الشقاء
//////////
نواكب نشرات الأنباء
نودّ أن نذهب بعيداً
ولكن السماء
شاءت بأن نبقى بعيداً
نجمع الأموال والأولاد
كي نرسل لهم بنهاية الأمر
الثناااااااااااااااااء
عذراً غزة تقلبي هذا الرثاء
بسام سعيد