rannd-f
 
 


 
العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم العامه > منتدى الحوار العام

منتدى الحوار العام واحة للحوار الهادف حول القضايا العامة ومناقشة الأفكار البناءة

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-06-2006, 15:16   رقم المشاركة : 711
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

يعجبني ‎أن أتكلم اليوم عن بعض المشاهد الأيجابيه والسلبيه التي لاحظتها أثناء رحلتي الى الديار المقدسه وبعض ‏البلدان العربيه‎ ‎التي زرتها وأمضيت فيها بعض الوقت. والقصد من كتاباتي هذه هو العمل على أبراز النواحي الأيجابيه وتشجيعها، وتلافي السلبيات التي نواجهها والعمل على وضع الحلول المناسبه لتلافيها‎ ‎وتحسين صورة ‏أوطاننا أمام أنفسنا أولا‎ - ‎وهذا بنظري هو الأهم - وأمام الزائر العربي وغير العربي ثانيا، وسأحاول أن أكون‏‎ ‎حياديا وواقعيا في سرد تلك المشاهدات والملاحظات والحلول المناسبه قدر الأمكان.
‎ ما‎ ‎من شك أنّ هناك ايجابيات كثيره لاحظتها تقوم الدوله بابرازها وتحديثها، أي‎ ‎بتعبير آخر تعمل - أي ‏الدوله - على تحسين الصوره الخارجيه للبلد أمام الجميع سواء‏‎ ‎كانوا مواطنين أو زائرين، وسأتكلم عن ذلك ‏بالتفصيل عندما نصل الى القسم الثاني من‎ ‎موضوعنا " لا يعجبني‎ ".
وبالمقابل هناك أيضا سلبيات وأخطاء وتقصير من قبل الدوله‎ ‎تجاه المواطن في نواحي عديده، سأتكلم عنها أيضا في ‏حينها، وسأحاول قدر المستطاع أن أتطرق‎ ‎لتلك المشاكل والحلول التي أجدها مناسبه لتلك السلبيات، اي لا أريد ‏أن أجعل من نفسي‎ ‎ناقدا فقط كما يفعل البعض، بل سأحاول أن أجتهد بايجاد بعض الحلول قدر الأمكان بعون‎ ‎الله‎.
وفي حلقة اليوم سأحاول أن أتكلم عن ظاهرة النظافه في الشوارع‎ ‎والطرقات والأماكن العامه وحتى ‏الخاصه، ودور المواطن والبيت والمدرسه والدوله في‎ ‎هذا الموضوع المهم جدا والذي نحن بحاجة ماسّه اليه ‏في حياتنا اليوميه، نظرا لتأثيره المباشر على الصحة العامه، ولكونه مقياسا حضاريا تقاس به حضارات الدول والشعوب .

لا يعجبني ان أرى المواطن العربي سلبيا بوجه عام تجاه ما تقدمه له دولته من خدمات، فقد لاحظت أثناء زيارتي لبعض بلدان وطننا العربي أن الدوله ( بدون تحديد) تحاول أن تطور بعض الخدمات وتحديثها - قدر الأمكان - كي تعطي صورة جميله وحضاريه أمام أعين الجميع سواء كانوا مواطنين أو زائرين ألخ... وطبعا هذه خطوه ايجابيه في الطريق الصحيح... كما لاحظت أن الدوله بدأت باستحداث أساليب متطوره - نوعا ما - في الأعتناء بنظافة الطرق والشوارع، ووضعت العديد من اللاّفتات التي تحتوي على عبارات تحث المواطن على الأهتمام بنظافة مدينته ومنطقته التي يقطنها بشكل عام ، اضافة الى زيادة أعداد عمال النظافه بشكل ملحوظ وتجهيزهم بأدوات حديثة نوعا ما وتوزيع حاويات لجمع القمامه أمام معظم المباني، والملفت للنظر أننا بدأنا نرى سيارات نظافه حديثه تجوب بعض الشوارع لتنظيفها باسلوب حضاري حديث.
طبعا هذه نقطه ايجابيه تضاف الى سجل الدوله بشكل عام... ولكن أين المواطن من كل هذا؟؟؟ وما هي درجة تفاعله مع هذه التغيرات التي تقدمها له دولته أو حكومته؟؟؟ يحزنني أن أقول بأنه سلبي الموقف الى أبعد الحدود، وساتطرق بالتفصيل لتوضيح هذه السلبيات المؤسفه وأثرها على البيئه والمنظر العام للأحياء السكانيه المحزن، وسأضع بعض التصورات لأسباب تلك السلبيات والحلول لها في مقاله أخرى قريبا بأذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2006, 00:43   رقم المشاركة : 712
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

تكمله للمقاله الأولى

مقاله رقم - 2 -
طبعا هذه نقطه ايجابيه تضاف الى سجل الدوله بشكل عام... ولكن أين المواطن من كل هذا؟؟؟ وما هي درجة تفاعله مع هذه التغيرات التي تقدمها له دولته أو حكومته؟؟؟ يحزنني أن أقول بأنه سلبي الموقف الى أبعد الحدود، وساتطرق بالتفصيل لتوضيح هذه السلبيات المؤسفه وأثرها على البيئه والمنظر العام للأحياء السكانيه المحزن، وسأضع بعض التصورات لأسباب تلك السلبيات والحلول لها قدر المستطاع.

السؤآل : لماذا المواطن سلبي الموقف الى أبعد الحدود وما سبب ذلك؟؟؟ وهل نضع اللوم على المواطن فقط؟؟؟ أم أنّ الدوله والمدرسه والأم والأب والمجتمع شركاء في ذلك؟؟؟ ساتكلم على حده عن كل من له علاقة في هذا الموضوع سواء كان قريبا أو بعيدا ولنبدأ :
أولا دور الدوله :باعتقادي أن الدوله لها الباع الأكبر في هذا الموضوع المهم جدا وسنتعامل هنا مع ما للدوله من حقوق وواجبات :

> - ما هي واجبات الدوله تجاه هذا الموضوع؟؟؟ الدول المتقدمه أو ذات الحضاره العريقه لها خبرة كبيره في هذا المجال، وهو من أولوياتها في بناء مجتمع ينعم بالصحه والنظافة لجميع الأماكن العامة وحتى الخاصه لا فرق بين الأحياء الراقيه - كما يقولون - والأحياء الفقيره. ولا اريد ان اطيل الحديث عن تلك الدول، بل سأركز على دول وحكومات وطننا العربي بشكل عام.
فالدوله مطالبه بالمحافظه على البيئة العامه من أخطار التلوث في شتى أشكالها لتؤمن للمواطن بيئه نظيفه خاليه من كل شيء يمكن أن يهدد حياته وصحته، وطبعا للنظافه العامه تأثير كبير على ذلك، ولكن كيف ؟؟؟؟

> - أولا بتوعية المواطن وتثقيفه عن أهمية النظافه سواء كان في البيت أو في الطريق أو الأماكن العامه أو في كل مكان وذلك عن طريق الأعلام المرئي او السمعي او المقروء وأهم من كل ذلك في المدارس وأخص منها دور الحضانه ومدارس الأبتدائي والتركيز عليهما لأن الطفل اذا ما تعود على النظافه في صغره يبقي نظيفا محافظا على النظافه طيلة فترة حياته وسيعلمها لغيره وأبنائه عندما يكبر ، وهذه حقيقة مسلم بها ومعروفه في بلاد الغرب وغيرها من الأمم العريقه بحضارتها.

> - وقد لاحظت أثناء تواجدي في بعض البلدان العربيه أن الدوله تسعى جاهدة لتأمين أجواء صحيه نظيفه - ليس في كل المناطق - فوضعت اللاّفتات الكبيره في الشوارع والميادين العامه تحث المواطن على المحافظه على النظافه العامه ووضعت لذلك حاويات في المناطق السكنيه والأسواق وبراميل صغيره لجمع القمامه في الحدائق والمنتزهات العامه وفي مناطق أخرى كثيره لا مجال لحصرها هنا. لكن السؤآل ما مدى تجاوب المواطن مع هذه الأيجابيات التي تقدمها له حكومته؟؟؟ هل يتجاوب معها؟؟؟ وهل يحترمها ويحترم نفسه وبيئته؟؟؟

ألجواب محزن جدا ويدعو للقلق والخوف... فقد لاحظت أنّ الأغلبيه لا تتقيد في أي شيء اسمه نظافه أو نظام، ولا أخفي عنكم أنني نزلت ألى الشارع والطريق لأدرس الموضوع عمليا وكما يقال على الطبيعه وسألت احد عمال النظافه وقلت له أعانك الله يا أخانا يبدوا عليك التعب في هذه الأجواء الحاره جدا فما سبب القاء الناس للمخلفات في الشوارع والطرق وهناك العديد من اللافتات تحث على عدم ألقاء المخلفات والقاذورات والمحافظه على البيئه؟؟؟؟ فضحك وقال يبدوا أن الأخ مش عايش هون؟؟؟ فقلت له ماذا تعني؟؟؟ فأجاب أن الكثيرين أميين لا يعرفون القراءة والكتابه فكيف تريدهم أن يقرأوا هذه اللاّفتات؟؟؟ حتى أن كثيرا من المثقفين لا يعيرون أي اهتمام لتلك اللافتات وأصبحت ديكور ، كلام محرج وذو معنى كبير من عامل نظافه لا يقرأ ولا يكتب أيضا، وسألته سؤالا آخرا وقلت له ما سبب تجمع أكياس القمامه على أرصفة الشوارع والذباب يغزوها اضافة الى الروائح الكريهه المنبعثه منها علما بأن الحاويات على بعد 10 - 20 مترا فقط ؟؟؟؟؟ صدقوني أجابني أجابات قد لا أجدها عند الكثيرين وبعصبيه قال:
" يا أخي اذهب واسأل أصحاب الشقق والبيوت، فبعض ساكني الطوابق العليا لا يريدوا أن يكلفوا أنفسهم عناء احضار أكياس القمامه ألى الحاويه فيرمونها ليلا والناس نيام من تلك الطوابق بدون أية مراعاة لنتائج ذلك العمل المشين فتتمزق أكياس القمامه في الشارع ناثرة القمامه هنا وهناك والناس تعودت على ذلك يا أخي ، والبعض الآخر يرسل أكياس القمامه مع ابنه الصغير او ابنته فيلقوها أمام مدخل المبنى أو على الرصيف كما تشاهد وترى". وقصص وحكايات كثيره محزنه ومؤلمه. طبعا شيء محزن وخطير أن نسمع مثل تلك القصص ونراها على الطبيعه كل يوم. اذن ما العمل وما الحل لهذه الظاهره الخطيره جدا والغير حضاريه؟؟؟؟ سأجيب على ذلك في نهاية هذه المقاله باذن الله.


ثانيا دور المدرسه
: للمدرسه دور بارز وخطير في تثقيف الطلبه كثيرا من أمور الحياه ومنها النظافه الشخصيه والعامه وهي أشد تأثيرا على الأجيال من وسائل الأعلام الأخرى كالتلفاز والمذياع وغير ذلك من وسائل أخرى، ويبدوا أن الموضوع قد طال وبدون ان نشعر بذلك، لذا سأتوقف عن الأستمرار في الكتابه وسنكمل الموضوع في حلقات أخرى باذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 30-06-2006, 05:22   رقم المشاركة : 713
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

تتمه للمقاله الأولى

مقاله رقم - 3 -


ثانيا دور المدرسه : للمدرسه دور بارز وخطير في تثقيف الطلبه كثيرا من أمور الحياه ومنها النظافه الشخصيه والعامه وهي أشد تأثيرا على الأجيال من وسائل الأعلام الأخرى كالتلفاز والمذياع وغير ذلك من وسائل أخرى، وأود أن ألفت الأنتباه الى أن التركيز يجب أن يكون على أشده في الخمس سنوات الأولى من حياة الطفل المدرسيه وأعني هنا التركيز على المرحلتين الروضه والأبتدائيه .
قد يسأل سائل لماذا هاتين المرحلتين فقط ؟؟؟ أقول لأن الطفل اذا تعود على عادة ما لفتره طويله، فسوف لا ينساها أبدا وستبقى ملازمة له طوال حياته ورحم الله من قال " ألعلم في الصغر كالنقش بالحجر "أي ما يتعلمه الطفل في الفترة الأولى من حياته من الصعب ازالته أو تغييره، فمهما اشتدت الرياح والعواصف هل تستطيع ازالة النقوش من الأحجار حتى ولو بعد آلاف السنين؟؟؟؟ وتأكيدا لكلامي هذا انظروا لأولئك الذين هاجروا من آسيا أو أفريقيا أو غيرها الى أوروبا أو شمال أمريكا فستجد أن أطفالهم الذين التحقوا بالمدارس بعد فترة بسيطه، اختلف سلوكهم وعاداتهم عن آبائهم وأمهاتهم والبالغين من عائلاتهم، وأصبحوا أكثر محافظة على العادات والتقاليد للبلد الذي هاجروا اليه، كما أصبحوا يعلمون آباءهم وأمهاتهم التقيد بنظافة الشارع والطريق ولا أبالغ أنهم يزجرونهم في كثير من الأحيان.

نعود الى أطفالنا ومدارسهم الآن وأقول: أتمنى من كل مديره ومعلمه أو مدير ومعلم الذين يدرسون في المرحلتين الروضه والأبتدائي أن يحرصوا على تعليم الأطفال في هاتين المرحلتين دروسا عمليه يوميا لمدة نصف ساعه على الأقل كي يتعود الطفل على حب النظافه ونثبت له أن النظافه هي من الأيمان وأن الأسلام يحب النظافه والأنسان النظيف...قد يسأل سائل وما هي هذه الدروس العمليه؟؟؟ هناك طريقتان لتعليم الطفل عمليا كيف يحافظ على النظافة الشخصيه او في البيت او الشارع والطريق أو الأماكن العامه وهما :

أولا - كل معلم أو معلمه عندما يشاهدون أي طفل يرمي ورقة أو أي شيء آخر في غير المكان المخصص للقمامه، يأمروه وبطريقة لطيفه جدا - مع شرح الأسباب - أن يلتقط ما رماه على الأرض وأعادة وضعه في المكان المخصص في سلة المهملات مثلا وأحب أن أؤكد هنا انه من الضروري أن يشارك المعلم او المعلمه ذاك الطفل عمليا أي يذهبان معه خطوه خطوه ويعلمانه كيف يصحح خطأه عمليا، وطبعا هذه عمليه ليست سهله اطلاقا، ولهذا السبب نجد أن مرحلة الطفوله هي اخطر المراحل، لأنها تحتاج الى الصبر والحكمه في كيفية التعامل مع الطفل. فنجد مثلا أن مدرسة الأطفال متخصصه فقط في كيفية التعامل مع الطفل وتعليمه وقد دخلت دورات دراسيه مكثفه عديده في كيفية التعامل مع الطفل وتعليمه، شاهدت ذلك بنفسي عندما كنت اوصل بعض أحفادي الى مدرستهم بسيارتي. حقا شيء عجيب ومدعاة للفخر والأعتزاز. وأحب أن أضيف أن مدرّسة الروضه أو الأبتدائي تتقاضى راتبا أكثر من زميلاتها في المراحل التعليميه الأخرى لماذا يا ترى؟؟؟ وهل معقول ذلك؟؟؟ طبعا نحن لا نستطيع أن نتخيل ذلك لأن في بعض أوطاننا العربيه نجد بعض المدرسين او المدرسات في مرحلة الروضه هم من حملة الشهادة المتوسطه أو الثانويه وهنا الطامة الكبرى لأنهم ليس لديهم أي فكره عن كيفية التعامل مع الطفل وينتج عن ذلك كوارث اجتماعيه ونفسيه للطفل والمجتمع. وقد سبق لي وأن ذكرت وبعلمي الأكيد في بعض مقالات يعجبني ولا يعجبني أن أحد المدرسين للمرحله الأبتدائيه في بلد خليجي كان يطالب الأطفال بالمباطحه اي المصارعه اثناء الحصه والله على ما أقول شهيد، واذا تصادف وعلم ان أحد الأطفال بلغ والديه بالأمر فأن الطفل يتعرض لحرب نفسيه رهيبه منها على سبيل المثال أيقافه أمام السبوره (اللوح الكتابي) طيلة فترة الدرس، بل أزيد على ذلك كان يوعز للأطفال الآخرين بمناداته بألقاب يختارها هو بنفسه... هل تصدقون هذه المهازل أو بالأحرى هذه الجرائم؟؟؟؟ النتيجه ضياع تام للأطفال ولأجيال كامله وعقد نفسيه تلازم الطفل حتى مماته وتجعل منه رجلا فاشلا في الحياة وفي كل مجال... لماذا؟؟؟ بسبب تعيين جَهَلَه في أماكن حساسه وخطيره ضحاياها هم أطفالنا وفلذات أكبادنا.

ثانيا - الطريقه الثانيه ان تخصص ادارة المدرسه كل يوم نصف ساعه لجميع المراحل الأبتدائيه للقيام بدرس عملي لتنظيف الباحه المدرسيه بشكل جماعي وأعني هنا جميع الأطفال يشتركوا كل يوم بتنظيف مدرستهم - ولو شكلا - تتقدمهم المعلمات وتشاركنهم بعملية التنظيف لأن الطفل ينظر الى معلمته وكأنها مثله الأعلى، وبذلك يزداد حب الطفل لمعلمته ويزداد ثقته بها وبما تقول له. وبهذا نجد أننا وبعد خمسة سنوات خلقنا جيلا من المواطنين حريصين على نظافة أنفسهم وبيوتهم وشوارعهم ومدارسهم وجميع الأماكن التي يرتادونها أو يتواجدوا بها ، وهكذا عندما يكبرون سيتعلم منهم أبناؤهم وتدريجيا ستنشأ أجيال تورث بعضها البعض أمانة النظافه، وسيكتفى بعد عشر أو خمسة عشر سنه بتذكير الأطفال بالنظافه ولم نعد بحاجه لدروس عمليه عن النظافه في المدارس لأنها أصبحت عادة متأصله في نفوس الأطفال والكبار.
وسنعود لتكملة الموضوع في حلقات أخرى باذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 21:35   رقم المشاركة : 714
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

تتمه للمقاله الأولى

المقاله رقم - 4 -


ثالثا دور البيت : ما هو المقصود من كلمة البيت ؟؟؟؟ البيت قصدت به قطبيه الرئيسين وهما ألأم و الأب فهما يمثلان عماد المجتمع ونواته والمدرسه الحقيقيه الأولى في حياة الطفل، والأبوين لهما أهم وأخطر دور في حياة الطفل وكما قال سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والتسليم " كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". صدقت يا سيدي يا رسول الله. ماذا نفهم أو نستنتج من كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام؟؟؟ نستنتج من ذلك أن الطفل يولد على الفطره أي على السجيه، أي يولد بريئا خاليا من كل ما تحمله الحياة من مشاكل وآثام، والبيت هو أوّل من يعلمه قوانين الحياة ومشاكلها ومفهومها وطبعا تقع مسؤولية ذلك على الأم بالدرجه الأولى وعلى الأب بالدرجه الثانيه أو كلاهما معا وهذا بنظري أكثر شيوعا ومتعارف عليه بين الناس. لهذا نجد أنّ الشعراء والفلاسفه والحكماء خصصوا مساحات كبيره في كتاباتهم عن الأم ودورها القيادي في تزويد الوطن وأعلاء شأنه بقوافل من العظماء والقاده والمفكرين، وكذلك الأب ودوره القيادي في هذا الموضوع الهام جدا... ورحم الله الشاعر حين قال :

ألأم مدرسة اذا أعددتها ***** أعددتّ شعبا طيب الأعراق

وطبعا يقصد هنا في الأعداد ألتجهيز ثقافيا واجتماعيا وفكريا وعلميا، أي أنّ الأم المثقفه والحكيمه هي التي تتولى قيادة الأجيال بحكمتها وحسن تدبيرها لأن هذا من ضمن مسؤوليتها منذ أزل التاريخ، واذا ما دققنا في سجلات أي مجتمع لوجدنا الفروق كبيرة جدا في نوعية الأنتاج بين أمّ مثقفه وحكيمة بتصرفاتها وبين أمّ جاهله وغير متعلمه، فالأولى تنتج وتعطي للوطن وللعالم والأنسانيه أجيالا قياديّه متعلمه تدير الحياة بعقولها النيّره وحكمتها العظيمه. أما الأم الثانيه فهي تنتج وتعطي للوطن والعالم والأنسانيه أجيالا فاشله اجتماعيا وثقافيا بسبب جهلها في كيفية التعامل والتوجيه مع أفراد أسرتها وأعني بذلك أطفالها. ولنتذكر قول رب العالمين في كتابه الكريم " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " وهذا الكلام ينطبق على كل ما له علاقة بالعلم والمعرفه.

كل هذا كان مقدمه تمهيديه للدخول لموضوعنا الأساسي " النظافه ودور البيت بها ". سأبدأ الآن الخوض فيه وأبين دور الأم و الأب وقبل أن أبدأ سأسترجع مع حضراتكم جزءا من الحديث الذي دار بيني وبين عامل النظافه حول المشاكل التي تواجهه في حياته العمليه عندما سألته عن سبب القاء الناس للمخلفات في الشوارع والطرق وهناك العديد من اللافتات تحث على عدم ألقاء المخلفات والقاذورات والمحافظه على البيئه؟؟؟؟ فأجاب :
" يا أخي اذهب واسأل أصحاب الشقق والبيوت، فبعض ساكني الطوابق العليا لا يريدوا أن يكلفوا أنفسهم عناء احضار أكياس القمامه ألى الحاويه فيرمونها ليلا والناس نيام من تلك الطوابق بدون أية مراعاة لنتائج ذلك العمل المشين فتتمزق أكياس القمامه في الشارع ناثرة القمامه هنا وهناك، والناس تعودت على ذلك يا أخي ، والبعض الآخر يرسل أكياس القمامه مع ابنه الصغير او ابنته فيلقوها أمام مدخل المبنى أو على الرصيف كما تشاهد وترى".
هنا سأعلق على أقوال عامل النظافه بردّين أحدهما لأولئك الذين يرمون أكياس القمامه من شققهم في الطوابق العليا على جيرانهم والشوارع المحيطه بعمارتهم أو بنايتهم وأقول لهم " بئس من مواطنين أنتم وأمثالكم، فالوطن والأفراد والأمه بريئين منكم ومن أعمالكم، كونوا مواطنين صالحين، واتقوا الله فيما تفعلون، أين أنتم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ". أعتقد لو تفهمتم مغزى ومعنى هذا الحديث الشريف لما فعلتم فعلتكم، وأين أنتم من حديث رسول الله عندما أوصى بسابع جار...!!! أما ما نطلبه من الدوله تجاه أمثالكم فسوف نأتي اليه عند نهاية الموضوع في مقالة أخرى.

أما الرّد الثاني فسيكون للأمهات والآباء الذين لا يعيرون أي اهتمام تجاه البيئه التي تحيط بمنطقة سكنهم ونظافتها، وأقول للأبوين عامة والأم خاصة أقول لها أنت مديرة أعظم وأخطر وأقدس مدرسه في الحياة، وبحسب خبرتك وحكمتك وثقافتك قد تخرجين أعظم رجال في تاريخ الأمه والأوطان، وبجهلك قد تقدمين أسوأ أشباه رجال للوطن والأمه وتساعدين في ضياعهما ليكونا في مقدمة المتخلفين حضاريا واجتماعيا، فالكره في ملعبك أيتها الأم العزيزه ، ألوطن والأمه ينتظرون حصاد مدرستك العظيم، فعجلة القياده بين يديك، والوصول الى القمه يعود لحكمتك وذكائك. علمي طفلك أن يكون نظيفا في ملبسه وشخصه ثم علّميه كيف يحترم كلمة نظافه وطبقي ما تعنيه هذه الكلمه عمليا أمامه ووجهيه بطريقتك الخاصه أين يضع أكياس القمامه عندما تطلبين منه ذلك، واذهبي معه الى حاويات القمامه لترشديه ولو كلفك ذلك عدة مرات، بترشيده وتعليمه فيه سلامة لصحة الجميع، وتقليل من امراض التلوث التي ابتلينا والعالم كله بها . أختي الفاضله اذا لم يطبق طفلك هذه التجربه بنجاح حاولي تشجيعه بكلمة طيبه يتبعها مكافأة يحبها اذا ما طبق نصائحك وارشاداتك اليه، سواء كانت ماديه أو غير ذلك، فالطفل عنده من الذكاء والملاحظه أكثر مما نتصور، كرري ارشاده ونصحه دائما، واياك أن توعديه بشيء ولا تنفذيه، فقد تحدث عنده ردة فعل قويه يصعب بعدها تصديقك في كل ما تقولين له ...فالوطن يبقى رمزا للمحبه والعطاء والحضاره والنظافه ، ولنجعل من وطننا مرآة صادقه لنظافتنا وحضارتنا فهل نحن على ذلك قادرون ؟؟؟؟
لقائي معكم في مقالة أخرى بعون الله وتوفيقه ولا تنسونا من صالح دعواتكم.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 05-07-2006, 18:39   رقم المشاركة : 715
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

‎‎

‎تتمة للمقاله الأولى

المقاله رقم - 5‏‎ - والأخيره


‎حقوق وواجبات الدوله تجاه المواطنين حول نظام النظافه ‏العامه‎ : ‎الدوله لها حقوق وعليها واجبات تجاه مواطنيها، وكذلك المواطن له حقوق وعليه واجبات تجاه‎ ‎ دولته ووطنه، ودعونا الآن نناقش ما‎ ‎للدوله‎ ‎من حقوق وما عليها من ‏واجبات‎:‎
‎ 1 > ‎واجبات الدوله تجاه المواطن: (أ) على الدوله ‏أن تؤمن للمواطن جميع مستلزمات النظافه بما فيها الحفاظ على البيئه العامه وسن القوانين اللازمه ومراقبة تطبيقها بشده وذلك حفاظا على الصحة العامه للمواطنين وحماية البيئه من كل الملوثات‎ .‎
‎)‎ب) أرشاد المواطنين بكل وسائل الأعلام المتاحه - ولفترة محدوده كل شهر‏‎ -‎ لتذكيرهم وحثهم على اتباع وتنفيذ ما تفرضه الدوله من قوانين تتعلق بهذا الموضوع والأجراآت التي تتخذ بحق ‏المخالفين وتطبيقها بشده على الجميع دون استثناء‎.‎
(‎ج) العمل على تنظيف الشوارع والأماكن العامه ووضع حاويات للقمامه قريبا من أماكن السكن ليسهلوا على المواطن تجميع القمامه في تلك الحاويات، وبشرط أن يكون لتلك الحاويات أغطيه محكمه تمنع تكاثر الحشرات والروائح الصادره عنها، وعلى أن يجري تعقيمها مرتين ‏كل أسبوع منعا لتكاثر الحشرات والجراثيم‎.‎
(‎د) يشترط على كل بيت أن يضع القمامه في أكياس بلاستيكيه خاصه وربطها بأحكام قبل نقلها الى الحاويات منعا ‏لتسرب القمامه الى الطرقات وليسهل تفريغها من الحاويات وكل مخالف لذلك يعرض نفسه للمسؤوليه‎
.‎

2 > ‎حقوق الدوله على المواطن‎ : ‎كما ‏للمواطن حقوقا تجاه دولته فعليه أيضا واجبات . وقبل أن أخوض تفصيليا بهذا الموضوع، أحببت أن أذكر المواطن كيف كانت تعيش أوروبا والغرب عامة خلال العصور الوسطى وكيف كانت الكنيسه تحكم اوروبا في ذلك العصر، وكيف كانت الشعوب تعاني من حكم الكنيسه الأستبدادي والفوضى المعيشيه في جميع نواحي الحياة من جهل وفوضى وعدم نظام وعدم وجود قوانين تنظم حياة الفرد، وكيف كانت القمامه والمخلفات ترمى في كل مكان اضافة لكثرة الأمراض والجهل في كل أمور الحياة بشكل لا يتصوره عقل انسان، والى الظلم والتسلط الذي كان يعاني منه الفرد العادي، ولما قامت الثوره الصناعيه ‏هناك حدث انقلاب هائل في كل مرافق الحياة فقد رافق الثوره الصناعيه ثورات فكريه وعلميه واجتماعيه اضطرت الدوله في حينها الى سن قوانين صارمه جدا ‏لتطبيق النظام على الجميع لا فرق بين مواطن وآخر من الناس وجرى فرض غرامات كبيره جدا لا يستطيع ‏المواطن دفعها ومن يتخلف عن ذلك يحكم عليه بالسجن وبهذا استطاعوا تطبيق القانون والنظام في شتى نواحي الحياة واصبح ‏المواطن حريصا على رمي اي شيء في الطريق أو الأماكن العامه حتى أعقاب السجائر يخشى رميها خوفا من ‏الغرامات الماديه التي تعتبر شبه تعجيزيه او السجن... لذلك وتحت وطأة القانون صلح الأفراد، وبعد فترة زمنيه خففت الدوله من أحكام تلك الغرامات لأن الناس تعودت على النظافه وأصبح الأنسان - بصورة ‏عامه - حريصا على النظافه في سكنه وفي الشارع والأماكن العامه وفي كل مكان... وهكذا أصبحت النظافه تعلم للأطفال‏‎ ‎ في البيت وتدرّس في المدرسه وبذلك حدث تغيير رهيب في كل انظمة الحياة في كل اوروبا والغرب عامة، واصبحت النظافه هناك مثال يحتذى به في جميع أنحاء العالم حتى الآن.
السؤآل ما السبب الذي جعل المواطن سلبيا جدا نحو موضوع النظافه يا ترى؟؟؟ أعتقد أن هناك سببان رئيسيان وهما :
1 - عدم شعور الفرد بالمسؤوليه بسبب فقدان وجود قوانين عقابيه صارمه على الاطلاق، وهذا ما ساعد على التسيب وعدم الأكتراث وباعتقادي هو السبب الأهم، اضافة لعدم وجود وعي كافي عند معظم المواطنين وأعزي سبب ذلك الى عدم وجود قنوات اعلاميه تثقيفيه من قبل الدوله والمؤسسات الأخرى التثقيفيه وأعني بذلك المدارس والمعاهد وغيرها. وهذا له تأثير كبير جدا على تغيير سلوك المواطن نحو الأفضل.
2 - على الدوله أن تعطي اهتماما أكبر حول هذا الموضوع وأن تتخلى عن سلبيتها في وضع قوانين ارشاديه وقوانين أخرى زجريه تعاقب كل مخالف لتلك القوانين وبغرامات ماليه كبيره جدا أو السجن ولنا في الثوره الصناعيه في اوروبا خير مثال. وخلاصة القول لا يمكن ان تصبح بلادنا نظيفة في شوارعها وحدائقها وأماكنها العامه الاّ بفرض غرامات عقابيه كبيره جدا على الجميع وبدون تفرقه ومن لم يستطع تحمل تلك الغرامات فالسجن هو البديل، وقد يسأل سائل ما ذنب الأب أو الأم أن يتحملوا أخطاء أبنائهم اذا رموا أكياس القمامه في الطرقات أو أمام البنايات؟ سأترك الجواب لك عزيزي القاريء وأختي القارئه، وأكون هنا قد قاربت على الأنتهاء من موضوع النظافه، وارجو أن أكون قد استطعت أن أقدم ما فيه فائدة للوطن والمواطن ، وجزاكم الله جميعا كل خير وأشكركم على حسن المتابعه.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2006, 08:20   رقم المشاركة : 716
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

[center]



 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2006, 01:25   رقم المشاركة : 717
معلومات العضو
atota
رنيمي مبتدئ
 
الصورة الرمزية atota
 
إحصائية العضو










:

atota غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
atota is on a distinguished road

افتراضي

 

أنا عضوة جديدة وكانت مشاركتك أول ما قرأت وأيقنت بعد قراءتى لتلك الكلمات بأننى أحسنت الأختيار بارك الله فيك يا أخى .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2006, 01:42   رقم المشاركة : 718
معلومات العضو
ابو يوسف
المدير العام
 
الصورة الرمزية ابو يوسف
 
إحصائية العضو









:

ابو يوسف غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 500
ابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of lightابو يوسف is a glorious beacon of light

افتراضي

 

مرحبا بك أختي الكريمة برنيم الخير والبركة
وأرجو الله أن تكون مشاركتك سببا لنيل الأجر من الله تعالى
وحبذا مشاركة برنيم التهاني لنرحب بك الترحيب اللائق
وفعلا أحسنت الاختيار
فهذا موضوع قيم من أخ فاضل
أسأل الله الأجر والتوفيق للجميع

 

 












التوقيع


 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2006, 02:07   رقم المشاركة : 719
معلومات العضو
atota
رنيمي مبتدئ
 
الصورة الرمزية atota
 
إحصائية العضو










:

atota غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
atota is on a distinguished road

افتراضي

 

أشكرك على تلك التحية الطيبة وأتمنى من الله عز و جل أن أكون مفيدة بمشاركاتى كما استفدت باشتراكى لديكم . مع جل احترامى و تقديرى .

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 26-08-2006, 10:36   رقم المشاركة : 720
معلومات العضو
خديجة
الوسام الرنيمي الفضي
 
الصورة الرمزية خديجة
 
إحصائية العضو










:

خديجة غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
خديجة is on a distinguished road

افتراضي

 

موضوع النظافة من أخطر مواضيع الحياة الإنسانية التي يفتقدها الكثير
وطرح بناء طرحته أخي الكريم
وقبل خوض غماره وسبر أغواره
لا يفوتني السؤال عن صاحب الموضوع
لعل غيابه خيرا
أرجو أن يكون بخير وصحة جيدة
مع الشكر والامتنان

 

 












التوقيع

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس