يعجبني أن أتكلم اليوم عن براعم طيبه ظهرت في ربيع رنيم الخير بأقلامها ومواضيعها وأسلوبها الراقي الجذاب، هذه البراعم الجديده لفتت إنتباهي بجرأة أقلامها وعذوبة مواضيعها..ألأخذ بيدها والوقوف إلى جانبها وتوجيهها وتشجيعها واجب أخلاقي ووطني، فهؤلاء هم ورود المستقبل ورجاله، بسواعدهم وأقلامهم تبنى الأوطان وتصان، أقلامهم الشريفه ستكون أمضى وأقوى سلاح يجابه به المتآمرين والأعداء..هم أمل الأمه في وقت فقدت فيه القيم والآمال..أنتم يا رجال المستقبل..!! أمتكم بأمس الحاجه إلى أقلامكم الحره الشريفه، فلا تخذلوها..!! كونوا خط دفاعها الأول، أقلامكم سلاح الأمه في صدور الأعداء. فالأمم تعرف معادنها بأقلام كتابها ومثقفيها، فهنيئا لأمة يكثر فيها حملة الأقلام الشرفاء.
لا يعجبني أن نقف موقف المتفرج ولا نشارك هؤلاء البراعم بمشاركاتنا وتشجيعهم والأخذ بأيديهم وتوجيههم إن احتاج الأمر لذلك، وكيف لا ؟؟
فهم الأمل وهم الرصيد ألمتبقي لنا ..فلكل زمان دولته ورجاله، والأوطان تبنى بسواعد الشرفاء وأقلامهم، وهذا وقت الوجوه والدماء الجديده لتظهر . أيها الأخوة والأخوات، لست محاضرا ولا منظرا، ولكن أحب أن أكتب ما يختلج في نفسي من آراء وافكار عسى الله أن يقدرني أن أقدم ولو جزءا يسيرا يمكن أن أفيد به شباب الأمه والأوطان.