أخي الحبيب أبا عبدالله
أشكرك أخي على المشاركه القيمه التي امتعتنا بها ولكن لي عليها بعض التعليقات ـ لقد ذكرتم أن احتمال عدم قبول اولئك الطلبه فيه منفعه لعدم إعطاء هذه الفرص لغير ذوي الأمكانيات.
وتعليقي على ذلك :
1 ـ ليس كل من لم يحصل على معدل مرتفع يمكن أن يكون غير كفء. هناك
ظروف كثيره تحيط بالطالب أو الطالبه قبل الأمتحان ، منها قد تكون ظروف عائليه وقد تكون حالات طارئه أثرت على نفسية الطالب أو الطالبه وبدورها أثرت سلبا على نتيجته وهناك الكثير من العوامل المؤثره على الطالب وهذه تعتمد على طبيعته.
2 ـ لقد برهنت لنا الأيام أن كثيرا من الطلاب ألذين فشلوا في الحصول على درجات أو معدلات عاليه كانوا اكثر تألقا ونجاحا في حياتهم من كثير ممن تفوقوا عليهم بالدرجات.
3 ـ لذا وبناء على تلك الأسباب وغيرها، فإن الجامعات المتطوره شعرت بأهمية هذا الموضوع وعالجته بطريقة رائعه. فقد أعطت الفرصه -لا اريد أن أقول للجميع- لأولئك الذين معدلاتهم من مستوى "C" وما فوق ان يتقدموا للفروع ألتي يرغبونها، وهنا السؤال كيف يكون ذلك؟؟
الجامعه جعلت من السنة الأولى سنة الأختبار فالطالب الذين يجتاز
هذه السنه بنجاح وفي كل المواد فقد فاز واستمر في تكملة رحلته العلميه حتى يتخرج... أما أولئك الذين لم يحالفهم النجاح -ولا اريد أن أقول الحظ - فإنهم يعطوا فرصا أخرى في مجالات أخرى.
قد يسأل سائل ما مصير أولئك الطلبه الذين اجتازوا السنه الأولى بنجاح ورسبوا في السنه الثانيه ببعض المواد؟؟ ألجواب ليس هناك مشكله، ارسب كما تشاء فالمتضرر ألوحيد هو انت، وبدلا من ان تتخرج في مدة 4 سنوات على- سبيل المثال- يمكن أن تمضي 6 أو 7 سنوات فأنت الخاسر في جميع الحالات...خسرت المال المكلف جدا، وخسرت من حياتك سنوات ضاعت منك ، واستثمرها غيرك من الناجحين ماديا وكسب خبره في مجال عمله، وأنت لا زلت قابعا في مدرستك دافعا الثمن الكبير.
إذن أخي الكريم فإن الجامعات هناك تتنافس فيما بينها ، ألكل يريد أن يجذب الطالب إليه في أساليب علميه غاية في التطور. وسؤالي الآن لماذا لا نحاول أن نجاري جامعات العالم الشهيره ونقدم هذه الخدمات لأبنائنا والتي يمكن أن تغير من مجرى حياة الكثيرين منهم الى الأفضل.
أرجو أن أكون قد استطعت أن ابسط الفكرة محور نقاشنا...وتقبل تحياتي.