rannd-f
 
 


 
العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم العامه > منتدى المشاركات المتميزة

منتدى المشاركات المتميزة يعنى بالمواضيع المتميزة الهادفة الرائعة

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-02-2005, 20:25   رقم المشاركة : 91
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

يعجبني أن نتكلم عن موضوع في غاية الأهميه والخطوره الأجتماعيه على مر الأزمنه والعصور، وهذا الموضوع أطلق عليه أسماء متعدده منها قانون التكافل الإجتماعي، وقانون حماية الفرد أو المواطن، ولكن الأسم السائد الآن وفي معظم دول العالم هو " قانون الضمان الإجتماعي". ولا أريد أن أبالغ أو أن أكون متحيزا عندما أقول بأن ألمسلمين كانوا في طليعة الأمم التي أسست وأوجدت هذا القانون أو النظام تحت إسم "بيت الزكاة". فالإسلام كان ولا زال وسيبقى حريصا على سعادة الفرد وحمايته من العوز والحاجه، بطريقة أبهرت العالم وجعلته، أي الإسلام، محط أنظار الأمم والدول والشعوب. فبيت الزكاة ارتبط اسمه من مصدر تمويله، وهذا المصدر والكل يعرفه وهو زكاة أموال المسلمين والذي جاء بأمر إلهي "خذ من أموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها" [التوبة: 103] ، "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" [البقرة: 43].إلخ. طبعا هذا الأمر الإلهي وجه للرسول عليه الصلاة والسلام، وأصبح بعدها قانونا إلهيا قرآنيا يفرض على كل مسلم ومسلمه في كل زمان ومكان. و بتعبير آخر هو إلزامي على كل مسلم ومسلمه لتزكية أموالهم وممتلكاتهم وقيل الزكاة مأخوذة من التطهير،" كما يقال زكا فلان أي طهرمن دنس الجرحة والإغفال. فكأن الخارج من المال يطهره من تبعة الحق الذي جعل الله فيه للمساكين، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى ما يخرج من الزكاة أوساخ الناس".(للإمام القرطبي).
والزكاة (يطلق عليهاالآن ضرائب وبغيرالعربيه Tax) بعد نزول هذه الآيات الكريمه أصبحت تفرض على المسلمين بواقع 2.5% وتوضع في بيت الزكاة (حاليا تسمى وزارة الماليه) ليصار إلى توزيعها على فقراء المسلمين (فقط) ومحتاجيهم. وأحب أن ألفت الإنتباه بأن دافعي الزكاة كانوا ولا زالوا لا يتسلمون إشعارا بالدفع من الحاكم أو الخليفه أو من وزارة المال كما تسمى الآن، بل كان الدافع لهم لذلك هو الإمتثال والطاعه والتنفيذ الفوري لأوامر الله سبحانه وتعالى، ولذلك قيل إن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأرضاهم كانوا أنفسهم يتجولون بين الناس ويسألون هل من محتاج؟؟ هل من فقير؟؟ نعم أيها الأحبه هكذا كان حال المسلمين وكان مبدأهم ألصدق والأمانه ومخافة الله، فأين نحن من كل هذا الآن؟؟ لقد قرأت في أحد الكتب أن الأموال والأطعمه كانت تكدس في بيوت الزكاة ولم تجد من سائل لها أو محتاج يطالب بها، ألله أكبر ما هذه العظمه، وما هذه الأخلاق، وما هذا الصدق وهذه الأمانه؟؟ نعم أحبتي هذه كانت ـ وأرجو الله أن تستمر وتبقى ـ صفات وأخلاق خيرأمة أخرجت للناس. أين نحن الآن من كل هذا؟ لقد فقدت الأمانه ، وتفشى الكذب والغش والنفاق فينا، وأصبحنا عبيدا بعد أن كنا سادة الدنيا، وأصبح حكامنا مضرب المثل بحب الدنيا والظلم والبعد عن كل ما فيه رضى الله...لذلك لم يعد هناك من يدفع زكاة أمواله طوعا وحسب ما أمر الله ـ إلا من رحم ربي ـ، وكثرالمحتاجون والفقراء ، ولم نعد نطرب آذاننا بسماع كلمة بيت الزكاة، وتعرض كبار السن إلى الإهانة والإذلال لعدم وجود أيادي رحيمه تعتني بهم وترحم شيخوختهم، أليس هذا هو حالنا؟؟
سأكتفي اليوم بهذا القدر من المعلومات حول هذا الموضوع الهام جدا، وسأوافيكم بتكملة هذا الموضوع بمقالة أخرى أو مقالتين قريبا بإذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2005, 03:44   رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

تكملة للمشاركه # 379 تحت عنوان "قانون الضمان الإجتماعي"


وعندما تفرق المسلمون وأصبحوا شيعا وأحزابا، دبت الخلافات بينهم، وبدأ الخلل والسوس ينخر في كل ما بناه السلف الصالح من إنجازات وقيم إسلاميه عظيمه، وبدأت تظهر علامات السقوط المتسارع في كل نواحي الحياة الدينيه والأخلاقيه والاجتماعيه، فلم يعد هناك بيت للزكاة أو المال، ولم يعد هناك من يدفع الزكاة عن إيمان وعقيده ـ إلا من رحم الله ـ ، ونتيجة لذلك كثر الفقراء والمحتاجون، وزادت المشاكل الإجتماعيه ، وزادت الجرائم، وكثرت السرقات، وبعبارة أشمل وأدق، حدث زلزال دمر كل ما بناه سلفنا الصالح من قيم وأخلاق، نتيجة انحراف الحاكم أو الحكام والتآمر المستمر من قبل أعداء الإسلام، وزاد الوضع سوءا من جيل لآخر، ومن عصر لآخر، حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم من تشرزم وضياع.
وفي الوقت الذي كان فيه المسلمون ينعمون في ظل حياة إسلامية رائعه،كان أبرز صفاتها العدل والعدالة الإجتماعيه في شتى نواحي الحياة، كان أعداء المسلمين يعيشون في ظل حياة يسودها الظلم والإستعباد وكثرة الجرائم والسرقات، ولم تكن هناك قوانين إجتماعيه تحفظ الفرد من العوز والحاجه. وكانوا في الوقت نفسه يراقبون عن كثب تلك الدولة الإسلامية العظيمه، وأعجبوا بتقدم المسلمين في جميع النواحي السياسيه والإجتماعيه والعلميه، فدب فيهم الحقد والحسد، وبدأوا في نسج المؤامرات ضد كل ما بناه المسلمون من دولة عظيمة وإنجازات رائعه أبهرت الدنيا كلها، وتكاتفوا مع بعضهم بعضا في التآمر ، واستطاعوا تجزئة تلك الدوله العظيمه إلى دويلات وممالك، والقضاء على كل الإنجازات التي بناها المسلمون على مر العصور، وأصبح المسلمون تحت قيادات هزيلة وتفكك وضياع في جميع نواحي الحياة.
كل هذا كان مقدمه، ولنبدأ الآن بالموضوع. في الوقت الذي بدأت فيه الدوله الإسلاميه بالترنح والتهاوي لكثرة الفساد الذي عم مختلف نواحي الحياة، كان الغرب يستيقظ من غفوته وسباته وتخلفه الذي استمر لقرون عديده ، فبدأ بسن قوانين عديده وصارمه منها التنفيذيه ومنها التنظيميه، وبدأت الثوره الصناعيه
والعلميه وتم تغير جذري في كل نواحي الحياة، وما يهمني التكلم عنه هو قانون الضمان الإجتماعي الذي بني أساسا على نظام ومباديء بيت المال أو الزكاة الإسلامي مع فارق المسميات. وبما أنه قانون وضعي فقد تعرض لعدة تعديلات وتغييرات كلها كانت لصالح الفرد أو المواطن. فقانون الضمان الإجتماعي عندهم
يتعامل مع ثلاث كوادر أساسيه وهي :
ألكادر الأول - ويطبق على فئة المواطنين كبار السن (seniors)، ويستفيد من هذا القانون كل مواطن بلغ من العمر 65 عاما أو أكثر ، يمنح على أثره راتبا شهريا يكفيه لحياة كريمه ويحول أوتوماتيكيا إلى حسابه البنكي الخاص، إضافة إلى ميزة الضمان الصحي الشامل من دواء يصلك إلى منزلك دون أدنى جهد وكذلك كل أنواع العلاج والمستشفيات مجانا 100%. وأود أن أنوه هنا بأن الجزء الأكبر من ميزانية الدوله يخصص للصحة ولكبار السن seniors .
ألكادر الثاني - يطبق على كل فرد لا يعمل سواء كان مواطنا أو مهاجرا، بغض النظر عن سنه، ويتقاضى راتبا له ولعائلته يكفيه لحياة وسط، ويبقى على هذا الحال حتى يجد عملا. ولكل طفل سواء كان مواطنا أو مهاجرا له راتب شهري خاص به حتى لو كان عندك 10 أطفال. وقد يسأل سائل ما معنى أن يخصص لكل طفل راتب شهري علما بأنه يعيش في كنف والديه؟؟ ألجواب، لا يريدون طفوله معقده ومعذبه قد تؤدي مستقبلا إلى نزعات عدائيه أو إجراميه، مثلا لا يريدون أن يروا طفلا فقيرا في المدرسه بجانب طفل آخر ثري لباسه وأكله أفضل من الطفل الآخر الفقير، وهذا قد يولد غيره وحسد، مما يولد في نفسه نزعة للحقد والإنتقام من المجتمع في المستقبل، ولهذا السبب تجد أن الطفل هناك ليس قلقا، فالكل متساوون في الراتب واللباس، وبتعبير آخر يمكن أن نقول بأن الطفل يذهب إلى مدرسته وهو مطمئن نفسيا ولا يشعر بفارق بينه وبين الآخرين من زملائه ، وهذا برأيي منتهى العداله وحسن التفكير.
ألكادر الثالث - ويطبق على جميع الموظفين والعاملين في الدوله أو في مختلف الدوائر والشركات على مختلف أنواعها وأهدافها. فكل موظف أو عامل مهما كان مركزه أو عمله، يستقطع من راتبه مبلغ معين من راتبه الشهري أو الأسبوعي يتناسب طردا مع راتبه، وإذا ما بلغ هذا الموظف أو العامل سنا معينه أو أصيب بعجز جسدي أو عضوي لأي سبب كان ، ففي هذه الحاله يدفع له ما يعادل راتبه الذي كان يتقاضاه (تقريبا) عندما كان سليما وحتى بقية حياته.
وطبعا هناك قوانين إجتماعيه وتنظيمية أخرى خاصه بأفراد الجيش والشرطه لسنا بحاجه لذكرها.
سأكتفي بهذا القدر من المعلومات على أمل اللقاء في المقاله الثالثه والأخيره حول هذا الموضوع بإذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 21:04   رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

قصة ذات مغزى وعبره...!!!

يعجبني
**************


يحكى أن كلبا ـ أجلكم الله ـ جاء إلى ملك الغاب (الأسد) وقال له، يا ملك..!! لي رجاء عندك يا طويل العمر، فرد عليه ملك الغاب، وما هو يا كلب؟؟ قال جماعتي طلبوا مني أن أكون زعيما عليهم والكل سيكونون تحت إمرتي، وجميعنا سنكون تحت خدمتك، واشترطوا علي شرطا واحدا لتحقيق ذلك..!! فرد ملك الغاب، وما هو هذا الشرط يا....؟؟ قال الكلب طلبوا مني أن أوثقك (أربطك) لأثبت لهم شجاعتي، وأنت ملك الغاب ومن يقوى عليك يا سيدي؟؟ وبعد أن تتم عملية الربط ، سيحضرون ويشاهدونك موثقا ويتأكدون من ذلك، وبعدها سيتم تنصيبي زعيما عليهم. وبعد الإنتهاء من الإحتفال، سأعود إليك يا طويل العمر لفك وثاقك وهذا عهد علي. فرد عليه الملك ، وما الضمان أنك ستعود وتحل وثاقي؟؟ فأجاب الكلب هذا عهد شرف علي يا سيدي ومولاي، ومن أنا حتى أستطيع أن أنقض عهدي معك يا طويل العمر؟؟ ونظرا لإن ملك الغاب صاحب نخوه وشجاعه، فقد صدق تعهد الكلب له، وقال له سأسدي لك هذا المعروف، ولكن إياك وخيانة العهد، فطار الكلب فرحا، وأحضر الحبل ووثق الملك بطريقة خبيثة لا يستطيع الملك حلها مهما بلغت فيه القوه. ثم ذهب بعدها إلى ربعه ليبشرهم ويحضرهم ويروا بأم أعينهم ملك الغاب وهو موثق. فلما جاء ربع الكلاب وشاهدوا الملك موثقا، اطمأنوا وفرحوا ورقصوا طربا ونصبوا كلبهم ـ الشجاع ـ زعيما علهيم وعلى مرأى ومسمع من ملك الغاب. وبعدالإنتهاء من الإحتفال، قال ملك الغاب للكلب، ها قد أصبحت زعيما على ربعك الكلاب، فأوفي بوعدك وحل وثاقي..!!
فنظر الكلب إليه نظرة استهتار وقال، إذا حللت وثاقك قد تأكلني أنا وربعي ومن يضمن لي حياتي؟؟ فأجابه الملك ألم تعاهدني؟؟ أهذا جزاء المعروف معك؟؟ فلم يعره الكلب أي اهتمام، وترك وربعه المكان وذهبوا بعيدا لتكملة احتفالهم، تاركين ملك الغاب يزمجر غضبا من خداع الكلب له، وبقي يزمجر حى ملأ صوته أركان الغابه. وسمع القصة فأر صغير، أحزنه ما حدث لملك الغاب وخداع الكلب له، وقال يا ملك أنا سأفك لك وثاقك، فزمجر الملك وقال إفعلها أرجوك، فتقدم الفأر من الحبل وقطعه باسنانه الصغيرة الحاده، وبذلك استطاع الملك التخلص من وثاقه وشكر الفأر على حسن صنيعه، ثم نهض وزمجر غاضبا مما حل فيه من خداع الكلب له، وبعدها قرر ملك الغاب الرحيل عن تلك المنطقه من الغابه، ولسان حاله يقول " ألمكان الذي كلابه تربط وفئرانه تفك، ليس لنا عيش فيه".

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2005, 08:28   رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

تكملة للمشاركه #381 تحت عنوان "قانون الضمان الإجتماعي"

*********************
لا يعجبني أن نبقى بعيدين عما يجري حولنا من تطبيق لقوانين تخدم مصلحة المواطن والفرد في تلك الدول المتقدمه علينا، خاصة في مجال الضمان الإجتماعي. فأين نحن منهم؟؟ الإنسان في بلادنا يبقى قلقا على نفسه ومستقبله، فليس عندنا تأمين صحي، ويشمل ذلك العلاج والدواء والمستشفيات، أي إن الإنسان إذا ما تعرض لمرض ما، وكان وضعه المادي ضعيفا، فإنه سيتعرض لمخاطر جمه، إضافة إلى إمكانية نقل هذه الأمراض إلى الغير، بسبب انعدام الرعايه الصحيه على الإطلاق. فالإنسان بصورة عامه في بلادنا، لا يعلم شيئا عن القوانين الإجتماعيه في البلاد المتقدمه علينا صحيا ـ وهذا أضعف الإيمان ـ بعشرات السنين، لذا تجده راض عن وضعه الذي يعيش فيه والطموح عنده معدوم بحياة إجتماعية أفضل، لإنه لم يراها عند الآخرين ولم يعش جوها حتى ولو لفترات قصيره. إذن المواطن العربي ـ باسثناء دول الخليج ـ مسحوق صحيا، لإنه لا يستطيع دفع تكاليف المرض من دواء ومشافي، لإنها فوق طاقته واحتماله، وهذا بدوره يسبب آلاما نفسيه حاده للمواطن مما يجعله قلقا على نفسه وعائلته وأبناءه طوال حياته. ومن ناحية أخرى، يبقى المواطن قلقا مشغول البال والنفس دائما خوفا من المجهول، والمجهول هنا المستقبل المظلم الذي يمكن أن يؤدي به إلى نفق شديد الظلمه، لأنه ليس أمامه أي وضوح عن المستقبل الذي ينتظره وأبنائه وعائلته، فشيخوخته غير مؤمنه إطلاقا ، فليس له راتب شهري يحفظ له كرامته ويمنعه من سؤال الآخرين، وليس هناك دورا للعجزه تؤوي شيخوخته، لذا تجد الإنسان المسن عندنا مرهون بأبنائه، فإذا كان عنده أبناء أوفياء فيعتبر عجوزا سعيدا، لإنه وجد من يحفظ له كرامته من الإهانه في أواخر حياته، وهذه القاعده ليست صحيحه دائما، فكثير من الأبناء كانوا عاقين لوالديهم، لذا نجد أنهم يتعرضون للمرض وسؤال الناس والإهانه لماذا؟؟ السبب، عدم وجود قوانين اجتماعيه ودور للعجزه تحفظهم من نائبات الدهر. وهناك عشرات إن لم يكن المئات من الشواهد السلبيه جدا التي يعاني منها المواطنون في أرجاء هذا الوطن الكبير والجريح.
فبعد أن كان المسلمون أسيادا للدنيا في عدالتهم الإجتماعيه والدينيه والأخلاقيه، وكانت الزكاة هي المصدر الرئيسي لبيت مال المسلمين، والتي كانت تدفع عن طيب خاطرمن الجميع، دون اللجوء إلى الحيل والكذب والخداع، لأنهم وضعوا الله أمام أعينهم وكانوا صادقين في عقيدتهم وإيمانهم، كما لم تكن الدنيا همهم الأول إطلاقا، لهذا السبب نشروا الإسلام في جميع أرجاء المعموره، ونشروا العدل بينهم وبين الأمم الأخرى، مما أعطى الآخرين الفرصة الكافيه لفهم حقيقة هذا الدين العظيم، والدخول في دين الله أفواجا. أين نحن الآن من السلف الصالح؟؟ من منا يدفع زكاة أمواله كاملة؟؟ من منا ينام ويتأكد أن أخاه أوجاره المسلم غير جائع أو محتاج؟؟ أين منا ومن خلفائنا الراشدين الذين ملأوا الدنيا عدلا وأخلاقا؟؟ أين منا ومن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه الذي كان لا يأكل وهناك مسلم جائع؟؟ أين مسؤولينا وحكامنا ـ وما أكثرهم ـ من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم أجمعين، الذين كانوا يتفقدون الأمه ليلا ونهارا ليعلموا هل هناك من محتاج أو جائع؟؟ أعتقد أن الإجابه ستكون سهلة وواضحه إذا ما تفهمنا عيوبنا وأصلح كل منا نفسه، قبل أن ينظر لغيره، وصدقنا مع الله كصدق سلفنا الصالح، وندفع زكاة أموالنا كاملة غير منقوصة، وحسب ما أمر به الله، فعندها سوف لا نجد محتاجا ولا نجد عجوزا مشردا ومهانا، وسيكرمنا ربنا بحكام نحبهم ويحبوننا، وعسى أن يكون ذلك قريبا بإذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2005, 08:36   رقم المشاركة : 95
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

يعجبني التحدث عن موضوع
غاية في الأهميه والخطوره
.


أطفالنا والحكايات والرسوم المتحركه..!!!

*****************


إذا ما أمعنا النظر والتفكير في عديد من القصص التي قرأناها وسمعناها عن الطيور والحيوانات والحشرات أثناء فترة طفولتنا ـ على الأخص ـ وفترات أخرى من حياتنا، لوجدنا أنها جميعها تهدف إلى أخذ الدروس والعبر منها، وهي حقيقة تحكي مشاكل الناس والبشرعن طريق تلك الطيور أو الحيوانات. وإذا ما قصصنا هذه القصص على الأطفال بطريقة مغايره أو مختلفه، وأعني هنا أننا لو قصصناها عليهم مباشرة وجعلنا رموزها وأبطالها الإنسان، فقد لا تأتي بالنتيجه المرجوه، لأن الطفل في سنوات عمره الأولى يكون خياله وتصوره لعالم غير عالمه أوسع وأكبر ، ولهذا السبب نجد أن أغلبية القصص التي كان رموزها وأبطالها الطيور أو الحيوانات كانت موجهه للأطفال لتحاكي خيالهم وتنمي عقولهم على التفكير، لذلك أحبوها حبا شديدا والتصقوا بها وأصبحت جزءا مهما في حياتهم اليوميه، ولنا في أفلام كرتون ( ألصور المتحركه ) خير مثال على ذلك، فهذه الأفلام هي في الأساس عملت للأطفال واستطاعت أن تجذب الأطفال إليها بشكل لا يتصوره عقل، ولا يخلوا بيت فيه أطفال، إلا وفيه التلفاز وعشرات الأشرطه التسجيليه عن أفلام كرتونيه محببه إليهم أكثر من أكلهم وشرابهم. فالطفل الذي لا يأكل إلا عنوة، أو عن طريق الإغراء ،والذي تلاحقه أمه من مكان لآخر في سبيل لقيمات من الطعام تدفعها إلى فمه، نجد الآن أن تلك الأم لا تبذل ذلك الجهد الذي كانت تبذله أمهاتنا قبل عصر أو زمن الرسوم المتحركه. فيكفي أن تستغل الأم وجود الطفل أمام التلفاز وهو يشاهد أفلام كرتون، لتضع في فمه عشرات اللقيمات من الطعام دون أن يشعر أو يحس أن أمه تطعمه، السؤال لماذا؟؟ لإن الطفل كل تفكيره وإحساسه وشعوره مركز أو موجه إلى الصور المتحركه التي تحاكي خياله وعقله، وهو يأكل حقيقة، ولكنه لا يشعر بذلك، لأن هناك شيء أهم شغل انتباهه وتفكيره، وإذا لاحظنا أن أكثر من 90% من الرسوم المتحركه، رموزها وأبطالها هم من الطيور والحيوانات والحشرات لماذا؟؟ لإن الطيور والحيوانات والحشرات محببه للطفل كونها من غير بيئته، والطفل بطبيعته يحب ويعشق كل ما هو غريب ومختلف، وهذه من صفات الأطفال لحبهم الشديد لاكتشاف ومعرفة كل شىء. والذين اخترعوا أو أوجدوا الرسوم المتحركه هم علماء متخصصون في الأطفال وفي طريقة تفكيرهم وتخيلاتهم، ولهذا السبب أطلق عليها أفلام كرتون للأطفال. ولنتصور طفولتنا قبل أن تعرف الناس التلفاز والرسوم المتحركه، كيف كنا في المساء نتجمع حول جداتنا أو والدتنا ونلح عليهم أن يقصوا علينا حكايه أو حدوته كما كنا نطلق عليها، وكيف كان حالنا عندما نبدأ بالإنصات لهم، وكيف كان يسود الهدوء والسكون حينها، لأن الكل تفكيرهم مركز على المتابعه والتخيل لما تقصه جدتهم أو أمهم. والأم العاقله هي التي تعرف كيف تختار نوع القصص التي يجب أن تقصها، لأن البعض قد يدمر مستقبل طفله بنوعية القصص التي تقص عليه، وقد تزرع فيه عقدا نفسية تستمر معه طيلة حياته، ولهذا السبب يجب أخذ الحيطه والحذر عند الإختيار. والحقيقه إن للموضوع تتمه، ولكن هذه المره سننتقل بحديثنا من دور الطفوله إلى بلوغ الإنسان القدره على التفكير والمقارنه وأخذ العبر والدروس.smile58 smilee04 smile84 smile47

لا يعجبني رغم كل هذه الإيجابيات التي مرت معنا أعلاه، أن نترك كامل الحريه للطفل في اختيار ما يحب ويعشق من تلك الأفلام المتحركه. صحيح أن الطفل يحب كل حركه وكل صورة تعرض أمامه، إلا أن إدراكه وفهمه لمغزى تلك الحركه أو الصوره، لا يتناسب مع الحقيقه التي لا يعرفها، لقصور إدراكه عن معرفة ما هو غث وما هو سمين، ولا لوم عليه إطلاقا، لذا، هنا يجب تدخل الوالدين في نوعية الإختيار والمراقبه، لأن الطفل في هذا السن ليس عنده ملكة التمييز، فكل ما يراه جديدا، يحبه ويرغبه، لذا الحذر الشديد مطلوب، لأن شخصية الطفل في هذه الفتره، وكما سبق وقلنا ، تتقبل كل شيء يعرض عليها وتختزن في ذاكرته لفترات طويله، وقد تمتد لعشرات السنين مما قد يؤثر سلبا على حياته ومستقبله. رزقكم الله بالأبناء الصالحين ، وأبعد عنهم كل ما هو ضار لهم ولأمتهم، ومتعهم بأباء وأمهات حكماء يستطيعون اتخاذ قرارات صائبه وحكيمه لصالحهم.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 15-02-2005, 03:24   رقم المشاركة : 96
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

Wink

 

أطفالنا والحكايات والرسوم المتحركه..!!!

مقاله رقم 2

**********************

وهكذا فإن الطفل تزداد مداركه يوما بعد يوم، وتبدأ نظرته تأخذ سمة التفكير بما يشاهد، ثم تتطور أفكاره تدريجيا ويبدأ بعرض الأسئله على والديه ليفهم حقيقة ما يشاهد، وبعد سن التاسعه أو العاشره يبدأ بالإعتماد على تفكيره، ويبدأ بالتركيز على المشاهد الكارتونيه ليكون معنى قصة في مخيلته، وتبدأ أسئلته اليوميه لوالديه تقل تدريجيا، لإنه بدأ يشعر أنه كبر ‏وأصبح في استطاعته الاعتماد على نفسه وفلسفته للموضوع بطريقته الخاصه. لذا نراه عندما يعود والده أو والدته من عمله/عملها، يبدأ فورا بسرد ما شاهد في الفيلم الكرتوني عليهما بطريقته وبإسلوبه محاولا ربط تلك الحوادث التي رآها كقصة . كما يبدأ إظهار ثقته بنفسه بشكل أكبر عندما يبدأ بالتحدث مع رفاقه في المدرسه عن الفيلم الكارتوني الذي شاهده يوم أمس، أو الحكايه التي سمعها من أمه أو جدته، وهكذا تبدأ ظاهرة تبادل الحديث مع زملاءه في مثل هذه المواضيع وغيرها، توحي بأن هناك مرحله جديده من الإستقلال الفكري قد بدأت‏ في تكوين شخصيته. وتستمر هذه الحاله الجديده في نمط تفكيره واستيعابه لما يرى ويسمع، وتزداد وتتطور يوما بعد يوم إلى أن يبلغ سننا معينا (بين 11 و 15 سنه)، فعندها يصبح في غنى تام عن حكايات أمه أو جدته، كما تقل عنده فرصة الجلوس أمام التلفاز لساعات وساعات نظرا لظروف كثيره تحيط به من مدرسه و زملاء ونادي وذهاب إلى الأسواق مع رفاقه وأمور كثيره يصعب حصرها. لذا نجد أن هذه الفتره تختلف عن سابقتها اختلافا جذريا، ولم تعد الرسوم المتحركه وحكايات أمه وجدته تفي بالغرض، فكل شيء تغير في حياة هذا الشاب الصغير أو المراهق الصغير، وبدأ يستمد معرفته وقصصه من المدرسه والمجتمع ألذي اختلط به، وأصبح مستقل فكريا ، لا يريد أحدا أن يملي عليه شيئا بصيغة الأمر أو الإلزام، ومن هنا تبدأ شخصيته بالتبلور والإنفعال مع كل ما يحيط به. ولا بد أن أنوه هنا بأن كل الحكايات التي سمعها من أمه أو جدته أو من مدرسته أثناء مرحلة الطفوله، قد سجلت على شريط عجيب اختزنها عقله لعشرات السنين لكي يبدأ بدوره في إسماع أبنائه ذلك الشريط التسجيلي الذي اكتسبه من أمه وأبيه ومجتمعه، وهكذا يدور دولاب الحياة من إنسان إلى آخر حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وكأنها أمانات كل يستلمها بدوره وزمنه ثم يسلمها لغيره وهكذا.
أما المقاله الثالثه والأخيره حول هذا الموضوع، فسوف أحاول كتابتها في فرصة قريبه بإذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 17-02-2005, 04:27   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Rashid
أطفالنا والحكايات والرسوم المتحركه..!!!
مقاله رقم 2

لذا نراه عندما يعود وهكذا تبدأ ظاهرة تبادل الحديث مع زملاءه في مثل هذه المواضيع وغيرها، توحي بأن هناك مرحله جديده من الإستقلال الفكري قد بدأت‏ في تكوين شخصيته. وتستمر هذه الحاله الجديده في نمط تفكيره واستيعابه لما يرى ويسمع، وتزداد وتتطور يوما بعد يوم إلى أن يبلغ سننا معينا (بين 11 و 15 سنه)، فعندها يصبح في غنى تام عن حكايات أمه أو جدته، كما تقل عنده فرصة الجلوس أمام التلفاز لساعات وساعات نظرا لظروف كثيره تحيط به من مدرسه و زملاء ونادي وذهاب إلى الأسواق مع رفاقه وأمور كثيره يصعب حصرها. لذا نجد أن هذه الفتره تختلف عن سابقتها اختلافا جذريا، ولم تعد الرسوم المتحركه وحكايات أمه وجدته تفي بالغرض، فكل شيء تغير في حياة هذا الشاب الصغير أو المراهق الصغير، وبدأ يستمد معرفته وقصصه من المدرسه والمجتمع ألذي اختلط به، وأصبح مستقل فكريا ، لا يريد أحدا أن يملي عليه شيئا بصيغة الأمر أو الإلزام، ومن هنا تبدأ شخصيته بالتبلور والإنفعال مع كل ما يحيط به.

مقاله رقم 3


بعد أن تكلمنا بالحلقه الثانيه من هذا الموضوع عن فترة الطفوله‎ ‎الثانيه ( 11 - 15 ) سنه والتي تميزت بالتمرد ‏على كل ما هو مفروض عليه عنوة أو‎ ‎تهديدا وكيف بدأ يستمد معرفته وقصصه من المدرسه والمجتمع ألذي ‏اختلط به، نجده الآن‎ ‎وبعد سن الخامسة عشر من عمره، يبدأ بالإستقلال الكلي عن تلقي المعرفه من بيته،‎ ‎وأصبح مصدر أخباره وتعليمه ـ إضافة إلى مدرسته ـ المجتمع بجميع‎ فروعه وتشعباته،‎ ‎ينهل المعرفة من الكتاب والمجله والتلفاز، وغير ذلك الكثير،‎ يصعب حصرها وتعدادها‎. ‎وبهذا يصبح هذا المراهق الصغير تدريجيا شابا يستطيع‎ أن يعتمد على تفكيره بشكل‎ ‎كبير، ويصبح مرسلا بعد أن كان مستقبلا لكل شيء،‏‎ أي انتقل من حالة التلقي‎ ‎للمعلومات إلى حالة العطاء مما أختزن في تفكيره أثناء‎ طفولته. ثم كيف يبدأ في‎ ‎هذه المرحله بتفسير الحالات التي شاهدها في طفولته‎ وأصبح قادرا على استيعاب‎ ‎وتفسير الحكمه المقصوده من تلك القصص بطريقته‎ وفلسفته الخاصه به، ونعطي‎ ‎مثلا‎ ‎عمليا‎ ‎على ذلك: عندما كان طفلا في السادسه أو السابعه من عمره سمع من ‏مدرسته‎ ‎قصة العصفور والغراب ، وكيف‎ أن الغراب حاول أن يقلد العصفور في مشيته، ثم كيف أن‎ ‎الغراب فشل في التقليد‎ وسقط في حفرة وكسرت رجله وهكذا...إلى نهاية القصه التي‎ ‎يعرفها الجميع‎. في هذه المرحله ـ الطفولة الأولى ـ نجد أن الطفل شطح بخياله‎ ‎بعيدا وصدق بأن الغراب فعلا حاول أن يقلد العصفور وهذا كل ما استطاع أن‎ ‎يتخيله ويفهمه، ولذلك نراه‎ ‎بعد انتهاء الحصه وفي أثناء ‏الإستراحه، يقضي وقته وهو يلعب، فتارة‎ ‎يقلد العصفور في قفزاته، وطفل آخر يقلد الغراب ويقع على الأرض ‏متظاهرا أن رجله قد كسرت‎ ،‎ويمثل دور الأعرج وعدم القدره على مواصلة السير، وبعدها يستلقي على الأرض ‏ليمثل موت‎ ‎الغراب. نعم أحبتي هكذا استوعب الطفل القصه في الفتره‎ الأولى من عمره، خيال فقط‎ ‎بدون أية معرفه بالحكمة المرجوه من تلك القصه، ويمكن لنا أن نطلق عليها‎ ‎فترة تخيل ‏وليست فترة تفكير مطلقا.
أما الآن وبعد سن الخامسة عشر، فلا يرضى لنفسه أن يعبر عن تلك الحاله بالتمثيل كما فعل وهو طفلا، لأن عصر الخيال قد ولى، وبدأ عصر الفكر والإستنتاج، أي بمعنى أدق بدأ عصر المعرفه الحقيقيه والإستنتاج وتحليل الأمور بطريقته الخاصه وباعتزاز بالنفس، ويأتي هذا بالتدرج مع الأيام والسنين.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2005, 01:34   رقم المشاركة : 98
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

يعجبني أن أتكلم هذا اليوم عن موضوع هام وخطير يعيشه الوطن العربي خاصة والإسلامي عامة، إنه مرض لازمنا لعقود طويله، ولم نستطع الخلاص منه أبدا، بل لا زالت آثاره السلبيه تتحكم فينا حتى أصبح مشكلة مرضية مزمنه ولا أدري إذا كان هنالك من دواء شاف لنا على المدى المنظور. ومشكلتنا أيها الإخوة والأخوات هي في نمط تفكيرنا وعقدة النقص في عقولنا ونفسياتنا وأسلوب المسؤولين ـ في معظم الدوائر - في التعامل مع المثقفين الخريجين أو حملة الشهادات العليا، أما أولئك المثقفين والمتخصصين في مجالات علميه عاليه فلا مكان لهم بيننا، وبصراحه، لأننا لسنا أهلا لاحتوائهم وتكريمهم، ولهذا السبب وأسباب أخرى عديده نعتنا بالتخلف، وكنا ولا زلنا أهلا لتلك التسميه. فالمثقف فينا ضائع بدون أمل، وقد يأسف على تلك اللحظه التي تخرج فيها من الجامعه أو الكليه لإنه فقد كل أمل تصوره، أو لنقل تخيله في حياته. ولا أريد الإسترسال في هذا الحديث لأننا مللنا كثرته، نتحدث فقط ، ولا نعمل على إيجاد الحلول لمشاكل شعوبنا، ولهذا السبب بقينا غارقين في مستنقعات التخلف إلى آذاننا، وسنبقى كذلك ما لم نقوم بمراجعه عامه وشامله لسلبياتنا والتي هي أكثر بكثير من إيجابياتنا - هذا إن وجدت - . وسأكتفي بهذه المقدمه الموجزه لأدخل الآن في موضوعنا لهذه الحلقه. وقبل أن أبدأ بسرد قصتنا الحقيقيه، لا بد لي أن أبين بأنني عشت أجواءها (القصه) وكنت شاهدا على كل دقائق الأمور فيها.
قصتنا تبدأ عندما فكر أحد حملة الدكتوراه بالفيزياء .... ألعوده إلى ربوع الوطن،بعد غياب استمر لحوالي خمسة عشر سنه، كان خلالها يعمل خبيرا في مجال اختصاصه في دولة غربيه، وكان وقتها راتبه الشهري يعادل ما قيمته ثمانية آلاف دولار شهريا ، أي ما يعادل حوالي 30 ألف دولار الآن. وقد مثل هذا العالم الكبير جدا بلاده ( في المهجر ) في العديد من المؤتمرات الدوليه، وكانت مكانته الإجتماعيه والعلميه تؤهله دائما لأن يكون في مقدمة العلماء المرموقين، كما كانت كل وسائل التكريم والإحترام تحيطه من كل جانب. إلا أن هناك شيئا مهما كان يشغله دائما وينغص عليه معيشته، وهو البعد عن الوطن الأم، تلك الأرض التي نما وعاش فوق ترابها، إنها أرض الآباء والأمهات والأهل والأصدقاء. وكيف لا!!! وقد رضع حبها مع أول قطرة حليب رضعها من ثدي أمه، فالوطن غالي، وحب الوطن من الإيمان، ولهذه الأسباب بقي محفورا في ذاكرته طوال فترة غيابه. وكان دائما يقول بأنه لم ينس بيتا من الشعر بقي يسري في دمه وقلبه وكل خلية في جسمه والبيت يقول:

بلادي وإن جارت علي عزيزة xxxxxx وأهلي وإن ضنوا علي كرام

أيها الإخوة والأخوات سأتابع معكم هذه القصة المحزنه والمؤسفه في مقالة أخرى وقريبا بإذن الله.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2005, 17:35   رقم المشاركة : 99
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو









:

Abu Rashid غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Abu Rashid is on a distinguished road

افتراضي

 

تكمله:

ألمقاله رقم 2


قصتنا تبدأ عندما فكر أحد حملة الدكتوراه بالفيزياء .... ألعوده إلى ربوع الوطن،بعد غياب استمر لحوالي خمسة عشر سنه، كان خلالها يعمل خبيرا في مجال اختصاصه في دولة غربيه، وكان وقتها راتبه الشهري يعادل ما قيمته ثمانية آلاف دولار شهريا ، *أي ما يعادل حوالي 30 ألف دولار الآن. وقد مثل هذا العالم الكبير جدا بلاده ( في المهجر ) في العديد من المؤتمرات الدوليه، وكانت مكانته الإجتماعيه والعلميه تؤهله دائما لأن يكون في مقدمة العلماء المرموقين، كما كانت كل وسائل التكريم والإحترام تحيطه من كل جانب. إلا أن هناك شيئا مهما كان يشغله دائما وينغص عليه معيشته، وهو البعد عن الوطن الأم، تلك الأرض التي نما وعاش فوق ترابها، إنها أرض الآباء والأمهات والأهل والأصدقاء. وكيف لا!!! وقد رضع حبها مع أول قطرة حليب رضعها من ثدي أمه، فالوطن غالي، وحب الوطن من الإيمان، ولهذه الأسباب بقي محفورا في ذاكرته طوال فترة غيابه. وكان دائما يقول بأنه لم ينس بيتا من الشعر بقي يسري في دمه وقلبه وكل خلية في جسمه والبيت يقول:
بلادي وإن جارت علي عزيزة xxxxxx وأهلي وإن ضنوا علي كرام

وفي أحد الأيام قرر اتخاذ أخطر قرار في حياته ـ وهذا كلامه ـ وقرر إنهاء جميع أعماله وكل ما له علاقة بذلك، والعوده إلى ربوع الوطن الحبيب، نعم أيها الأحبه هذا الوطن ألذي احتل مساحة كبيره من فكره طيلة فترة الإغتراب. وأخيرا تحقق الحلم الذي حلم به طوال خمسة عشر عاما، ووطأت قدماه تراب الوطن وخر ساجدا شاكرا لله الذي حقق له حلمه ، ولست أبالغ أحبتي في الله بأن عيناه لم ينقطع دمعهما من أرض المطار وحتى وصوله إلى منزل أهله وذويه. نعم هذا العالم بكى بكاء الأطفال، وأبكى معه العشرات، إنه بكاء الفرح، بكاء لقاء الأهل والأحبه، بكاء عناق الوطن وترابه، وتحقق حلمه وردد ذاك بيت الشعر الذي أحبه ممزوجا بدموعه وتراب وعبيق وطنه. نعم أحبتي لقد ضحى في كل شيء من مال وفير ومركز إجتماعي كبير وو...في سبيله، فهل عرفتم من هو؟؟ طبعا وكيف لا نعرفه ؟؟ إنه أجمل وأعز ما في هذه الدنيا...إنه تراب الوطن الذي هان علينا، وتركناه عرضة للسلب والنهب والتقطيع، فهل نحن حقا أوفياء له؟؟ ألجواب: لقد أدمع عيني وأبكاني، ولم أستطع تكملة هذه المقاله، وأستميحكم عذرا لذلك، وسأعود للتكمله إن كان هناك بقية في خريف العمر. أدام الله عليكم أوطانكم وأعزكم بترابها وهوائها وكل ذرة رمال تسبح في هوائها وأجوائها. فهل لنا الحق أن نبكي على فراقه؟؟ فكيف إذا ضاع الوطن أو سرق؟؟
ألتكمله ستكون في المقاله الثالثه والأخيره إن شاء الله، إن كان هناك من العمر بقيه
.

 

 












التوقيع

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".
ما فائدة "القلم" إذا لم ينتج فكراً... أو يضمد جرحاً... أو يرقأ دمعه... أو يطهر قلباً... أو يكشف زيفاً... أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ظلاله...!!!

 
آخـر مواضيعي
 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 21-02-2005, 10:29   رقم المشاركة : 100
معلومات العضو
Abu Rashid
خبير المنتدى وعضو الإشراف العام
 
الصورة الرمزية Abu Rashid
 
إحصائية العضو