جاءني طيفك هذا المساء، راح يعاتبني بلطف ومحبة، ولكن قلبي الملتاع أدرك عمق الجرح الذي سببه في قلبك، أدرك وهو الذي كسرته صروف الدهر، قوة الصدمة، ولوعة الفراق.
فاعذريني يا أخيّة، ودعي قلبك يستعيد قدرته على الصفح والغفران، فأنا لا أحتمل ملاماً، ولا حتى نظرة عتاب.
أخواني ، هذه أول محاولة لكتابة خواطر وتأوهات النفس، ولا أخفي أنها قد يكون لها صدى من واقع حياتي . فإذا تكرمتوا شوية تشجيع ، يعني يوجد 27 مرور وتعقيبين بس . والله بعرف أعضاء رنيم كرماء ، من أيام رحلة المشاوي