أحبابي
السلام عليكم
أرحب فيكم
ويعلم الله أني لا أقصد إثارة المشاكل ولفت الأنظار
وإنما أريد
(((( إعادة النظر في بعض العادات والتقاليد السعودية على ضوء الكتاب والسنة لا على ضوء هواي وآرائي الشخصية ))
فأقول:
لقد نظرت إلى الساحة الدعوية في المملكة العربية السعودية
فماذا وجدت؟
وجدت أن الدعاة عن بكرة أبيهم زيهم ومظهرهم واحد:
* لحية طويلة.
* ثوب قصير.
*شماغ بدون عقال.
*الجينز والبدلات مستحيل يلبسونها.
*الموسيقى بدون كلام عندهم هي حرام.
فقلت:
وهل هذا المظهر واجب ديني على كل من أراد أن يخدم الإسلام؟
هل يوجد حديث أو آية تقول أنه (لا يدعو إلى الله إلا أصحاب هذا المظهر)؟
ثم
لماذا لا يكون هناك داعية:
حالق اللحية
مسبل الثوب
يلبس عقال ويشخص
أحيان يلبس الجينز والبدلات
يسمع الغناء والموسيقى(بقدر)
فبحثت لأرى أحكام اللحية وإسبال الثوب ولبس العقال ولبس الجينز وسماع الموسيقى
فخرجت بالنتيجة التالية:
اللحية:سنة مستحبة من أعفاها أجر ومن حلقها ليس عليه وزر.
الإسبال:إذا كان المسبل يشعر بالخيلاء والكبر فحرام عليه,وأما إذا لم يكن يشعر بذلك فجائز
لبس العقال:ترك العقال ما هو إلا عادة عند العلماء فأخذها بعض الصالحين فأصبحت عادة.
الجينز والبدلات:جائزة لأنه قد زال عنها اختصاص الكفار بها.
الموسيقى:بشروط جائزة(راجع موقع الإمام الضاوي يوسف القرضاوي).
فقلت:
الحمدلله,إذن مظهر المطاوعة ليس بشرط.
إذن استطيع أن أصبح داعية وأنا حالق للحيتي مسبل ثوبي ألبس عقال وأسمع موسيقى؟
الحمدلله على هذا اليسر في الدين
إذن
((( لماذا نحن في السعودية نحصر الدعوة على المطاوعة؟؟)))
حصر الشعب السعودي الدعوة إلى الله على المطاوعة للأسباب التالية:
* من عهد الأجداد لم يكن يذكر بالله إلا ملتحي مقصر ثوبه ولم يكن هناك داعية حليق مسبل (( لأن العلم كان قليل في ذلك الوقت ))
فظنوا أن اللحية واجبة والإسبال في كل الأحوال حرام,فترسخ في أذهانهم أنه إذا أراد شخص أن يكون داعية إلى الله أول شئ يأتي به هو اللحية وتقصير الثوب وحذف العقال
حتى يقبل الناس منه.
*أن القول المأخوذ به هنا هو تحريم حلق اللحية,فظن الشعب أنه لا يوجد إلا قول واحد في اللحية ولم ينشر القول الآخر,إلا بعد ظهور القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت.
وإلى موعد مع الجزء الثاني من المقالة.