سمعت كثيرا عن اسم الحبيب الفقيد قبل وفاته منذ ثلاث سنوات دون أن أتمكن من لقاءه، وكم كان يدعوني الحبيب الغالي أبو يوسف لزيارته، ولكن ظروف العمل وتقصيري في واجباتي منعني من ذلك
حتى شاء الله وكانت أيام ما قبل العيد الحزين كنت في جولة مع الحبيب أبا يوسف فأخبرني أن العم أبا عبد الوهاب في المستشفى مريضا، وشاءات الأقدار أن أرى نفسي تتوق للقياه وكأن الله تعالى أراد أن يكرمني بلقاء أحد عباده الصالحين وهو في أيام أخيره
ذهبنا فرأيته يرقد على سريره وقد رسمت على شفتيه بسمة الرضا بالقضاء والقدر، وكان يطمننا بأن الأمور إلى خير خير بإذن الله
لا أدري مالذي دفعني اليوم ويعلم الله بشكل غير اعتيادي إلى الدخول إلى منتدى رنيم، فقرأت الخبر، وكم كانت قرصة الحزن قوية حين علمت أن الوفاة كانت قبيل لحظات وأن التشييع سيكون غدا، وإذا بالحبيب أبا يوسف يخبرني بأننا سنخرج غدا للمشاركة في التعسيل والدفن،،
آآآه
أيام،، سبحان من جمعنا في هذا المنتدى على التقوى، عسى الله أن يختم لنا بالصالحات ويرزقنا الشهادة..
كلمات سريعة جاءت على لساني ستكون بداية لديوان من الرثاء للحبيب الفقيد العم أبو عبد الوهاب...