لن تستطيع أن تبني سمعة جيدة على ما تنوي القيام به، ولكن على ما قمت به فعلا. (هنري فورد) من تقاليدنا العلمية المرموقة أن يأخذ الأكبر سنا العلم عن الأصغر، وقد ذكر ابن عباس رضي الله عنهما أنه أقرأ جماعة من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوف، وقيل لحكيم بن حزام: أتقرأ على هذا الغلام الخزرجى -يعنون معاذ بن جبل-؟! فقال: إنما أهلكنا الكبر. إن من الموازنة بين المصالح الاشتغال بالقضايا الكبار التي عليها مدار صلاح الأمة في دينها ودنياها، والاقتصاد في المسائل الفرعية والجزئية والتفصيلية دون إيغال فيها أو إلحاح عليها، فكم سببت من فرقة، وأزالت من وحدة، وصنعت من تحزّب، وأهدرت من أوقات، وعوّقت عما هو أهم منها وألزم. (د.سلمان العودة) يا ابن آدم.. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو، وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وإن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل. (ابن القيم) للشرك صور متعددة تتنوع بتنوع الأزمان والأقاليم ومن صور الشرك التي لا زالت موجودة في عالمنا الإسلامي: تعظيم القبور والاستغاثة بالمقبورين وعلى الرغم من انتشار الأضرحة وكثرة الجهلة الذين يسقطون في حبائل المتصوفة ورؤوس الضلالة إلا أن بعض المنتسبين إلى الدعوة لا يلتفتون إلى هذا الخطر بل يزعم بعضهم أن هذا مما لا ينبغي الاهتمام به! وهذا الرأي كما أنه مخالف للشرع فهو جهل بالواقع! فنشر التوحيد جماع كل خير. فر من الأشخاص السلبيين ومن الذين يعملون على تحطيمك ويقللون من إنجازاتك واقترب من العقلاء مقدري العطاءات, ومثمني الإنجازات. بعض الناس يحاورك ليس من أجل الوصول إلى الحق، ولكن من أجل إظهار علمه أو التنفيس عن حقد دفين في صدره، وإن ترك محاورة هؤلاء أسلم لدين المرء وقلبه، حيث يخشى أن يفضي الحوار إلى المراء والجدال المذموم. (د.عبدالكريم بكار) قال مسروق رحمه الله[وهو من كبار أئمة التابعين]:(إن المرء لحقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها ؛