حينما أقف أمام البحر لا أسترجع الذكريات.. ولا يخطر ببالي أي شيء منها..
فأنا حين أقف أمام البحر أستشعر عظمة الله عز وجل وقوته..
أشعر بهيبة وعظمة الله عز وجل..
يا إلهي.. أمواجه وحركته لا تتوقف على مر السنين والأعوام..
ملايين من البشر وعبر سنين وقرون شاهدوا نفس البحر الذي أقف أمامه..
وكلما نظرت أو ركبت أو سبحت أو اقتربت منه فإن أول كلمة أقولها سبحان الخلاق العظيم..
حاولت في بعض الأحيان أن أعيش مع البحر وبصمت لحظات شاعرية أو رومانسية تذكرني بمن أحب.. لكن عظمة وهيبة ما أشعر به طغى على تلك المشاعر..
نعم.. له عندي بعض بعض الذكريات المؤلمة.. لكني لا أشعر بها أمامه ولا تخطر في بالي..
ولا أتذكرها إلا حين أتذكر الموقف نفسه والأيام التي مضت..
والحمد لله أنها مضت.. وأسأل الله دوام الصحة والعافية للجميع..
كما أن له ذكريااااات جميلة ورائعة.. وخاصة أول مرة نزلت بها إلى البحر.
وبالمناسبة فبعد غد سوف أذهب للبحر.. هلمي معي أختي لؤلؤة البحر حتى تكشفي لي المزيد من أسرار هذا المخلوق العظيم..
وشكرا لطرحك..