دائماً ما يكون الإبهام هو الضحية الأولى لفطر الأظافر حيث يتحول لون الظفر إلى الأصفر ويصبح مائعاً وهشاً.
ويعد الإبهام نموذج لالتهاب الأظافر وهو مرض معد ينتج عن فطر صغير جداً وهو مرض لا يختفي من تلقاء نفسه كما يعتقد البعض.
وعلى العكس فمن دون علاج طبي، لا شيء يمنعه من الانتشار خاصةً أن الفطر يتغذّى حصرياً على الكراتين وهي مادة صلبة تشكل الأظافر.
ويعمل الفطر على تناول هذه المادة حتى يدمرها بالكامل ولا ينتظر أن ينتهي لكي ينتقل إلى إصبع أخرى، أو حتى إلى فرد آخر في العائلة.
وتنتقل العدوى عن طريق أجزاء الكراتين المتناثرة على الأرض أو في منشفة الحمام لذا تشكّل أحواض السباحة، وحجرة الثياب وسجاجيد غرفة الحمام وأحواض الاستحمام أسباب الإصابة.
ويحتاج الفطر فقط إلى منفذ صغير جداً كجرح أو رضة كي يتمكن من اقتحام الظفر. وبعد ذلك، ينتشر أكثر كلّما كان المحيط دافئاً ورطباً كما يتكاثر في الأحذية المغلقة بإحكام أو أحذية رياضية يتمّ انتعالها لفترة طويلة مثلاً.
وينصح الأطباء من تظهر لديه الإشارات الأولية للإصابة وعندما يتخذ الظفر اللون الأصفر، الأبيض أو البنيّ، أو عندما يرتفع عن اللحم أو يتفتت، استشارة الطبيب المعالج
منقول