" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم "
نتحدث اليوم عن جزء جديد من جسم الإنسان جاء ذكره في القرآن
" إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ، سنسمه على الخرطوم "
( 15 ، 16 ) سورة القلم
الخرطوم : الأنف
حديثنا اليوم عن
الأنف
هو عضو الشم وهو الذي نستنشق بواسطته الهواء الداخل إلى الرئتين ، وحاسة الشم عند الإنسان ضعيفة لو قارناها بحاسة الشم عند الحيوانات الأخرى ، وكثير من الأطعمة نتعرف عليها بمجرد أن نشم رائحتها
ونحن نستنشق الهواء عن طريق الأنف لأن به :
# تعاريج تمنع اندفاع الهواء إلى الرئتين
# شعيرات تحجز الأتربة وتمنعها من الدخول إلى الرئتين
# سائلا مخاطيا يقتل الجراثيم ويرطب الهواء الحار
# شعيرات دموية تدفئ الهواء البارد الداخل إلى الرئتين
ونحن حين نشم شيئا كالطعام أو الزهور تلمس جزيئات صغيرة منه أعصاب الشم في الأنف وترسل أعصاب الشم هذه إشارة إلى المخ تحمل رائحة ما نشمه فتميزه
فسبحان الخلاق العظيم
والحمد لله رب العالمين