[CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم
رحم الله فقيدنا الغالي على قلوبنا جميعا " رجائي أبو السعود " وأحسن نزله ومنزلته، ما كان ليضيع من وقته شيئا ، ففي وقت راحته كان لسانه دائما مشغولا لا يتوقف عن ذكر الله والدعاء للأحبه ولجميع المسلمين... يا سبحان الله، كم كان عطوفا وحنونا على الجميع، خاصة الأطفال، فكان يلاطفهم ويلاعبهم دائما ، أحبوه كحبهم لآبائهم ولا مبالغة في ذلك، وكان رحمه الله صاحب نكته ، فعندما يقابل صديقا أو طفلا يبادره فورا بالسلام
يتبعها بنكتة لطيفة عذبه تتمنى أن تبقي كل وقتك بجانبه تتمتع بسماع نصائحه ودرره، عامل أطفالي وهم صغارا كأبنائه إيهاب وأيمن وعبد الوهاب
والدكتوره غاده ، ولهذا أحبوه - رحمه الله - حبا عظيما وكأنه والدهم، وكيف لا ؟؟ وعند سماعهم خبر وفاته بكوه بكاء شديدا ولم ينسوه أبدا وأصغرهم من العمر الآن 38 عاما، وكيف لا يبكوه وقد أمضوا سنين طفولتهم برفقة أبنائه وفي ظل محبته؟؟ إنه الوفاء لمن يستحق الوفاء، ومن أكثر حبا ووفاء من المرحوم أبو إيهاب؟؟ رحمك الله يا أخلص وأحب صديق، علمتنا الوفاء والإخلاص والمحبه، علمتنا كيف نتقرب من الله ونكون عبادا صالحين، كنت مثالا عظيما لكل من كانوا حولك، وقسما مهما بلغنا من العلم والإيجابيات فلن نصل لجزء مما أفاء الله عليك به من نعمه، نعاهدك أننا سنبقى أوفياء لروحك الطاهره ولمبادئك الحية طالما للحياة وجود في عروقنا، وسنواصل هذه الأمانه ونسلمها لأبنائنا ومن بعدهم تسلم لأبنائهم وهكذا إلى أن يشاء الله.
لنا لقاء آخر إن شاء الله لنعطي نبذة أخرى صغيره عن حياته وسيرته العطره
بعون الله ومشيئته. دعونا نقرأ الفاتحه ونهديها لروحه الطاهره، وجزاكم الله عنه وعنا كل خير، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.[/CENTER]
__________________
"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ"...."فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".