الغربة والوطن والسلام النفسي داخلنا.
أين هو الوطن من أناس لا يمنحهم وثيقة سفر.
أين هو الوطن الذي يجعل أداء شعائرك جريمة.
أين هو الوطن من شباب يحمل حقيبته لفرصة عمل لا يجدها في وطنه.
أين هو الوطن عندما كنا ننتظر ساعات طوال من أجل رغيف خبزة وجرة غاز وعلبة كلينكس.
أين هو الوطن الذي يعاقب حتى الدرجة الرابعة في القرابة.
أين هو الوطن الذي لا يحترم إنسانية الإنسان
هل هو الوطن الذي فعل هذا أم مجموعة انفردت بالوطن
الغربة صعبة وقاسية لأنها فراق الأهل والأحبة.
لكن المكان الذي تشعر به بالراحة النفسية والاطمئنان الروحي والأمان المادي فهذا هو الوطن.
قد أكون مبالغا لكن هذا هو شعوري وإحساسي.
والله يستر علينا.