أيها الأحبة الكرام ..
الكثير منها يقرأ القرأن مرات ومرات ، وقد نختم في كل شهر ، ولكن ؟؟
هل نحن نقرأه بالشكل الصحيح ؟؟
لفت نظري من أحد ردود الأخت " omomara " أنها وقعت في خطأ أثناء حفظها ، ومنه جاءتني تلك الفكرة لعمل هذا الموضوع ..
الموضوع يحتاج لنا كلنا .. فأكيد كل واحد منا أثناء حفظه او سماعه لسورة ما وجد أنه مخطئ بكلمة في تشكيلها ، وهذا يعتبر من اللحن الجلي ..
واحيانا نجد ان هناك أخطاء شائعة يقع فيها الأغلبية ، وهناك أخطاء فردية يقع فيها البعض او القليل .. لذا .. من المهم جداً أن يتعلم الإنسان قراءة القرآن عن طريق سماعه لأحد القراء المتقنين حتى يلفظ الكلمات بالنطق الصحيح ، وخاصة إن كان يحفظها فهي ستبقى راسخة بوضعها الخاطئ في ذهنه وليس بالسهل تعديلها ..
فأتمنى ان يمر كل واحد وواحدة هنا لتخبرنا عن الأخطاء مرّوا بها ، بحيث تكتبون لنا الأية ثم تحددون الكلمة التي أخطأتم بها وما هو النطق الصحيح لها ..
وأسأل الله أن يفقهنا ويعلمنا قراءة كتابة الكريم
ويكتب لنا الأجر والثواب
وكبداية ..
فقد أرسلت لي إحدى الصديقات هذه الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس .. إن شاء الله اوافيكم بالبقية التي أنا كنت أخطيء بها ..
لكن لدي تعليق على كلمتين في القائمة السابقة :
الأول : سورة يونس ( كلمة يَهِدِّي المقصودة هي الثانية وليست الأولى )
الثاني : سورة الحشر ( قالوا أن الخاء ساكنة وليست مشددة ، ولكني أعتقد ان قصدهم الراء وليس الخاء ، فالراء مكسورة وليست مشددة ) فربما هو خطأ مطبعي على ما أعتقد
فى سورة الكهف ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا ) الخطأ : لنفذ ( بالذال ) الصواب : لنفد ( بالدال )
جزاك الله خيرا اختي اللجين الصافي..
من يومين خطرت لي فكرة مشابههة جدا لها، وسأشارك بها في هذه الصفحة.
وهي التنبيه البسيط على بعض الوقف والابتداء، (طبعا غير الحلات المعروفة والتي هي عن وقف لازم ووقف غير صحيح)، إنما حالات رأيتها حسنة، كانت قد نبهتنا عليها مُدرستي في التحفيظ..
فمثلا:
في سورة البينة: { جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8) }
لا يفضل الوقوف على كلمة تجري، لأن الجنات لا تجري، والأفضل الوقوف على كلمة الأنهار.. وكذلك في باقي الآيات المشابهه لهذ الآية.
مثال آخر في سورة الأعراف:{ قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38)}
لا ينبغي البدء من كلمة(ربنا هؤلاء..) بل الأفضل الاعادة من (قالت أخراهم)
وكذلك الآية التي بعدها{ قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38)}
مثال آخر، في سورة السجدة: { وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12)}
لا يفضل البدء بربنا أبصرنا...، لأن هذا قول المجرمين، وإنما على القاريء الاعادة من ناكسوا رؤوسهم..
ومثلا في سورة العنكبوت: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12)}
لا يبدأ بكلمة (اتبعوا) ولا بكلمة (ولنحمل)، فإما أن يصل الآية كاملة أو يقف عند خطاياكم ويبدأ (وما هم ...)
وكذلك في جميع الآيات التي بها قول للمجرمين أو الكفار أو المنافقين أو الشيطان، بحيث لا يبدأ القاريء من نص القول، وإنما يحاول دائما البدء بالكلمة التي تشير إلى قائلها، أو كلمة بها ضمير يشير على أن النتحدث ليس هو..
وبالعكس في حالة كان القول للمؤمنين، مثلما ورد في سورة المؤمنون: { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109)}
فجميل أن يبدأ القاريء (ربنا آمنا)، أو (فاغفر لنا)، أو (وارحمنا) ولا يجب عليه إذا وقف على كلمة (يقولون) أن يعيد (يقولون ربنا...) لأنه إن شاء الله هو منهم، وقوله هذا فيه دعاء..
وكذلك في باقي الايات..
هذا ما تذكرته الآن، وإذا تذكرت شيئا آخر فلن أقصر إن شاء الله..
ودمتم بخير..
أختي الغالية بشكل عام لا أستطيع تذكر الأخطاء التي كانت المعلمة تصححها لي، لكن الخطأ الذي كان في سورة التين رسخ في ذهني لأنني بقيت أكثر من 12 سنة وأنا أقرأه خطأ، وسورة التين المفروض انها سهلة
والواحد يقرأها وهو مغمض العيني كما يقولون..
لكن عندي ملاحظة ولا أدري رأيك فيها، فمن وجهة نظري انه لا نكتب الخطأ الذي وقعنا به، وإنما يكتفى بذكر الموقع والطريقة الصحيحة فقط حتى لا يحصل للشخص الذي يحفظ الآن أي لخبطة ولا يستطيع أن يتذكر أي من العبارتين هي الصح..
أرجو قبول وجهة نظري وجزاك الله كل خير..
دمت بخير
جزاك الله خيرا اختي اللجين الصافي على هذه الفكرة
وأنا أؤيد رأي ام عمارة فالأخطاء قد ترسخ في الذهن
بالنسبة لقولك
الثاني : سورة الحشر ( قالوا أن الخاء ساكنة وليست مشددة ، ولكني أعتقد ان قصدهم الراء وليس الخاء ، فالراء مكسورة وليست مشددة ) فربما هو خطأ مطبعي على ما أعتقد
لا أرى خطأفيما كتب ولم افهم قصدك بالراء فالراء مكسورة كما ذكرت فاين السكون؟
هناك خطأ يتردد كثيرا في سورة الكهف
قال تعالى : {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} (98) سورة الكهف
حياكما الله أختيَّ العزيزتين " omomara " و " شعاع المستقبل "
بالنسبة لكتابة الخطأ والصح ..
ربما معكما حق وهذا يؤدي إلى التشتيت .. ولكن :
لو كتبت أن الصح هو كذا ، لما عرفوا أين أخطأت أنا ، لذا وجب التنويه أن هذا الحرف حركته كذا وليس كذا ..
وفي النهاية .. من يقرأ أو يحفظ عندما سيختلف عليه الأمر سيرجع إلى المصحف ويرى الكلمة وتشكيلها الصحيح ..
أما بالنسبة لكلمة ( يخْرِبون ) ..
قالوا : أن الخاء ساكن وليس مشدد ، لكني حاولت ان ألفظ الكلمة بتشديد الخاء فما استطعت ولا بأي طريقة ، لذا قلت في نفسي ربما قصدوا حرف الراء وليس الخاء .. حيث أن الراء مكسور وليس مشدد ..