__________________ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [CENTER]جئتك يا دنيا حائرة ما بين صوابي وهفواتي[/CENTER] [CENTER]فوجدتك شمسا زائفة ينقذني منها صلواتي[/CENTER]
__________________ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [CENTER]جئتك يا دنيا حائرة ما بين صوابي وهفواتي[/CENTER] [CENTER]فوجدتك شمسا زائفة ينقذني منها صلواتي[/CENTER]
[][CENTER][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/CENTER]]
[CENTER]((((( المحطة الرابعة والثلاثون ))))))[/CENTER]
انطلق بنا القطار من جديد وكل ركابه في شوق كبير لمعرفة ماذا حدث بعد يوم الجمعة ( 12 ربيع الأول سنة 1 هـ / الموافق 27 سبتمبر سنة 622 م ) اليوم الذي وصل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة ليبدأ عهده المدني وما أول خطوة خطاها
[CENTER][][][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/[/][/CENTER]
وإذا بالقطار يتوقف أمام مسجد يشع منه النور فيغمرنا جميعا وأستاذنا أبو يوسف يقول : إنه المسجد النبوي ، فبناء المسجد أول خطوة خطاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واختار له المكان الذي بركت فيه ناقته فاشتراه من غلامين يتيمين كانا يملكانه وأسهم في بنائه بنفسه فكان ينقل الحجارة واللبن وكان ذلك مما يزيد نشاط الصحابة في العمل وبنى بجانبه بيوتا بالحجر واللبن وهي حجرات أزواجه ولم يكن المسجد موضعا لأداء الصلوات فحسب بل كان جامعة يتلقى فيها المسلمون تعاليم الإسلام وتوجيهاته وقاعدة لإدارة جميع الشئون
[][CENTER][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/CENTER][/]
وكم سعدنا جميعا وتهللت أساريرنا عندما سمعنا الآذان يدوي في الآفاق ويهز أرجاء الوجود يعلن كل يوم خمس مرات أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وكم زادت سعادتنا بهجة عندما رأينا المهاجرين والأنصار مجتمعين متآلفين ، فقد آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك وكانوا تسعين رجلا فذابت عصبيات الجاهلية وسقطت فوارق النسب واللون والوطن وامتزجت عواطف الإيثار والمواساة وإسداء الخير وملأت المجتمع الجديد بأروع الأمثال ونحن جميعا نهتف في فرحة وتأثر : الله أكبر الله أكبر
ومر علينا عبد الله بن سلام وأختنا يمنى تسأله عن حال المجتمع الجديد في المدينة ويقول لنا عبد الله ونبرات الفرحة تسكن صوته : لقد أرسى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قواعد المجتمع الجديد فهو يتعهدنا جميعا بالتعليم والتربية وتزكية النفوس فيحثنا دوما على مكارم الأخلاق وآداب الود والإخاء والشرف والعبادة والطاعة كما يبين لنا ما في العبادات من الفضائل والأجر والثواب عند الله تعالى
وهنا هتف أخونا ظافر : ما أروعه من قائد ( صلى الله عليه وسلم ) استطاع أن يبني مجتمعا جديدا وأن يضع لمشاكله حلا تنفست له الإنسانية الصعداء بعد أن كانت قد تعبت في دياجير الظلمات
__________________ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [CENTER]جئتك يا دنيا حائرة ما بين صوابي وهفواتي[/CENTER] [CENTER]فوجدتك شمسا زائفة ينقذني منها صلواتي[/CENTER]
التعديل الأخير تم بواسطة : لؤلؤة البحر بتاريخ 24-07-2008 الساعة 15:36.
شكرا لك اخي ظافر شكرا لمتابعتك اختي رحمة ( اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )
__________________ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [CENTER]جئتك يا دنيا حائرة ما بين صوابي وهفواتي[/CENTER] [CENTER]فوجدتك شمسا زائفة ينقذني منها صلواتي[/CENTER]