
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى المشاركات المتميزة يعنى بالمواضيع المتميزة الهادفة الرائعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
|
أخي الحبيب أبا عبدالله |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
|
يعجبني أن أرى في هذا المنتدى " رنيم " كوكبة من الأخوة والأخوات جملوا المنتدى وأثروه بعلمهم وجاذبية قلمهم ونقاوة مواضيعهم إضافة إلى روح المحبه التي تربطهم...وأحب أن أهنئ نفسي والأخوه والأخوات على كل هذه الأيجابيات الكثيره التي عشناها ونعيشها في ظل هذا البيت العامر الكبير داعيا رب العباد ان يبقى صرحا عاليا لخدمة العرب والمسلمين. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
|
آخر تعديل Abu Rashid يوم
24-12-2007 في 23:50.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
|
يعجبني أن أرى معظم دول أوروبا قد توحدت في معظم شؤونها وأصبحت مجموعة موحده متكامله أثارت إعجاب العالم واحترامه، وأصبحت مثالا للجميع... هذه المجموعة عرفت طريقها، عرفت أنها بتشرذمها وتفككها فيه ضياع لها...العدو يتربص بها إن لم تتحد ، أنظر معي كيف سارعت إلى إدراك وفهم ما يجري في هذه الغابه المليئة بالمفترسين وعرفت أن الطريق الوحيد لسلامتها وسلامة قارتها هو الأتحاد... نعم ألأتحاد فيه القوه، فيه التحدي للطغاة والطامعين ، تنازلوا عن كثير من مصالحهم الفرديه على مستوى الدوله، وتنازلوا عن التفاخر بعرقيتهم، لم ينظروا الى هذه دولة غنيه وتلك فقيره ، عرقيات عديده ومختلفه ، كلها تنازلت عن كثير من مصالحها الفرديه لتذوب جميعها في بوتقة واحده أطلق عليها " دول ألأتحاد الأوروبي ". |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
|
يعجبني ان أتحدث عن قصة بسيطه وذات مغزى كبير وأعتقد أن أغلب الناس يعرفونها جيدا. وهي قصة "الغراب والعصفور" وقد تعلمناها عندما كنا أطفالا بالمرحلة الأبتدائيه وكان خيالنا واسعا واستيعابنا للفكره محدودا كوننا صغارا. وكنا نصدق أن الغراب فعلا حاول أن يقلد العصفور في قفزاته وسرعة حركاته وكيف أن الغراب عندما حاول تقليد العصفور بقفزاته الرشيقه والجميله والسريعه فشل فشلا ذريعا أدى إلى سقوطه بحفرة وكسرت إحدى رجليه ولم يستطع بعدها أن يسير بطريقته الطبيعيه التي وهبه الله إياها ، كما فقد سيطرته على الطيران وكانت النتيجه الهلاك ...!!! وحسب المثل العامي طلع لا من هون ولا من هون . أي خسر قدرته على السير والطيران وخسر قدرته على التقليد وأصبح قعيدا عاجزا واصبحت حالته لا تسر صديق . وكأطفال، وفي فترة الأستراحه بين الحصص، كان البعض منا يقوم بتمثيل هذه القصه عمليا ، فالبعض يقلد الغراب في مشيته، والبعض الآخر يقلد العصفور في قفزاته والخ...هكذا كان مفهومنا للقصه كأطفال. طبعا كنا لا نفهم ولم نستوعب المغزى العميق من هذه الحكايه. ومع الأيام وتقدمنا في السن بدأنا ندرك ما المقصود من هذه الحكايه، وأود أن أضيف ان الغراب كان حاسدا قبل أن يكون مقلدا وصدق الشاعر حين قال : |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
|
يعجبني أن نتكلم اليوم عن المدارس وموضوعنا هو الأختلاط . عندما كنا في المدارس الأبتدائيه والمتوسطه والثانويه لم نكن نسمع بكلمة إختلاط بل لم نكن نتخيل في يوم ما أن نسمع ونشاهد هذه الكلمه على أرض الواقع حتى أن مدارس الأولاد كانت بعيدة عن مدارس البنات وطريقهن إلى مدارسهن غير طريقنا، وبعبارة أخرى كنا نحن في جهة وهن في جهة أخرى لا نجتمع معهن ولا نراهن ولا يروننا لأن هذا خارج عن العرف والتقاليد في زمننا. ومرت الأيام والسنين وكبرت القرى وتوسعت المدن وزاد عدد الناس،وزادت الهجرات إلى المدن من القرى والأرياف ، وهذا بدوره أدى إلى زياده في عدد المدارس لتغطية الزياده المستمره في أعداد السكان. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
|
يعجبني ـ طبعا لا يعجبني ـ التطور السلبي الذي نسعى إليه بكل ما أوتينا من غباء وخبث لزرعه في أوطاننا ليصبح تدريجيا أمرا عاديا يقتدي به أطفالنا وأخص منهم الأناث والذي أصبح ينظر إليه كعلامه "حسن سلوك" لرقينا وعدم نظرة الآخرين لنا نظرة تخلف. هل علمتم سيداتي سادتي ما هو هذا التطور ؟؟ إنه "المسابح المختلطه". وهذا جعلني أعود إلى الماضي الغير بعيد لأعتقد أن أجيالنا كانت تعيش في القرون الوسطى أو في عصر أهل الكهف. هذه المسابح لم نكن نعرف شكلها أو حتى لم نكن نتخيلها وكان مسبحنا الوحيد هو نهر صغير يمر من أطراف بلدتنا البعيده جدا عن الرقي الحضاري الذي نعيشه هذه الأيام ألمفعمه بالمفاجآت وهستيريا التقليد. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
|
يعجبني أن نتناول هذااليوم موضوع " الحسد "، هذا الموضوع الذي شغل الدنيا كلها ومنذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعه. فالحسد آفة خطيره بدأت في السماء قبل الأرض واستمرت في جميع العصور والأجيال ولم تسلم أمة من هذا المرض الأجتماعي الفتاك، و قد لجأ البعض الى وسائل عديدة لتجنبه والحماية منه ومن شروره. فالبعض لجأ إلى السحر، والبعض الآخر لجأ إلى رجال الدين والبعض حاول أن يستعين بالجن والشياطين، كل ذلك من أجل درء شره وضرره.ورغم كل هذا بقيت هذه الآفه الشغل الشاغل لجميع ألأمم والشعوب على اختلاف مستوياتهم ومعتقداتهم. وحار الجميع في كيفية التعامل معه، إلا أن الحل الأمثل لعلاج هذه الظاهره الخطيره جاء من كتاب الله الكريم وسنة رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه. وإليكم أيهاالأخوة والأخوات بعضا من هذا العلاج . |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
|
يعجبني أن أكتب اليوم عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو "كما تكونوا يولى عليكم".صدقت يا سيدي يا رسول الله. إعتدنا دائما أن نلوم الحكام في سبب مشاكلنا التي لا تعد ولا تحصى ،فما من شك أن بعضا أو كثيرا من المشاكل تقع عليهم مسؤوليتها، وكيف لا وهم أولاة الأمر...!!! ولكن يفترض فينا أن نكون عادلين ومنصفين أكثر، فلماذا نرمي الحمل كله على المسؤولين؟؟ وهل نحن مظلومون؟؟ ومن أين جاء الحكام؟؟ هل جاءوا من بلاد أخرى أو من كوكب أخر؟؟ ألسؤال لا يحتاج إلى جواب، هم من هذه الشعوب، من هذه الأمه.. أنا لست منظرا أو مقيما أو عالما..ماذا نستطيع أن نقول أو نقترح وحديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه موجود بين أيدينا؟؟ فإذا وجد الماء بطل التيمم، واليكم ايها الأخوة والأخوات حديث رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وارآء وشرح العلماء الافاضل حول هذا الموضوع. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
|
يعجبني أن أرى عدد قراء مسلسل يعجبني ولا يعجبني في تزايد مستمر وهذا ما أعطاني حافزا على الأستمرار في الأداء وتطوير نوعية المواضيع...وإن إقبال الأخوه القراء والأخوات القارئات فاق توقعاتي وهذا ما دفعني إلى محاولة إضافة مواد جديده تتناسب مع ظروفنا اليوميه التي نعايشها...وسأبذل ما في وسعي لتقديم ما هو جديد وما له علاقه أو ارتباط بقضايانا إن شاء الله رب العالمين. |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|