
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى المشاركات المتميزة يعنى بالمواضيع المتميزة الهادفة الرائعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 171 |
|
|
يعجبني : سبق ووعدت الإخوه والأخوات أن أقدم موضوعا جديدا في نوعيته، إنه موضوع يختلف بفكرته عما اعتدنا عليه في السابق عنوانه " محكمة الغربان ". قد يبدوا للوهلة الأولى من قراءة العنوان أن الموضوع خيالي أريد منه إيصال فكرة أو حكمة ما إلى الساده القراء، وهذا صحيح جدا، ولكن الأمر ليس بخيالي، بل هو من صميم الواقع ومن مشاهداتي الحقيقيه التي كنت محظوظا بمشاهدتها، وعن طريقها يمكن أن نتعلم الكثير ونأخذ العبر كي يزداد إيماننا بالخالق سبحانه وتعالى وبكتابه الكريم، وقد أحببت أن أنقلها لمسامعكم حتى نستفيد ونتعلم ونعتبر من الآية القرآنيه التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِي ٱلكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }. صدق الله العظيم. آخر تعديل Abu Rashid يوم
23-06-2008 في 01:03.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 172 |
|
|
يعجبني أن أتكلم اليوم عن أمر هام يتعلق بأبنائنا في بلاد الإغتراب ومشكلتهم مع اللغة العربيه وما يعانونه منها من صعوبات سواء كان ذلك في الكتابة والقراءة أو الكلام. فقد شاءت الظروف أن يتصل بي أحد الإخوان من الأقرباء لم أشاهده منذ أكثر من أربعة عقود ليستفسر ويطمئن عني وعن أحوالي وبدوري سألته عن أهله وإخوانه وعائلته فأخبرني أن أحدهم - أي أخيه - وهو أكبر منه سنا يعيش ويعمل في بلد أوروبي وأنه متزوج من سيده أجنبيه وله من الأبناء ثلاثة أو أربع لا أذكر بالضبط . فسألته عن رقم هاتفه لأتكلم معه لأني لا أعلم عنه شيئا ولم أشاهده أيضا منذ أكثر من أربعة عقود. وبالفعل حصلت على رقم هاتفه وكلمته وتفاجأ بي وكان الموقف في غاية الإحراج لي وله، المهم سألته عن أحوال عائلته وأولاده وعن الصعوبات التي يمكن أن يعاني منها في بلاد الإغتراب، وهل يتكلم أولاده اللغة العربيه ؟؟ فأجاب بالنفي المطلق لأن زوجته لا تكلمهم إلاّ بلغتها ولا تعرف من العربية أي شيء. ثم استطرد قائلا لقد قررت في أحد الأيام أن أنتقل إلى دولة عربيه - بغض النظر عن إسمها - لأعمل هناك مع زوجتي وبالوقت نفسه ندخل أبناءنا بمدارس كي يتعلموا اللغة العربيه خاصة باختلاطهم بالطلاب العرب هناك مما يساعدهم على تعلمها بسرعة، فقلت له هذا عمل عظيم تؤجر عليه، ولكنه فاجأني وقال لي طول بالك لا تستعجل عليّ، فقلت له خير إن شاء الله..!!! فقال أمضيت في تلك البلاد حوالي سنة ونصف السنه عدت بعدها وعائلتي وأبنائي من حيث أتينا ولم يتعلم أولادي ولا زوجتي سوى عدة كلمات من اللغة العربيه معظمها كلمات محليه مطعمه بلهجات آسيويه قد لا يفهمها عرب آخرون إذا ما سمعوها من أحدنا. فتعجبت للأمر وسألته وكيف ذلك؟؟ وهل من المعقول أن يمضي أولادك أكثر من سنه في المدارس ولا يتعلمون شيئا علما بأن تلك المدارس أجنبيه والغالبية العظمى من طلابها من العرب؟؟ وكان رده محزنا للغايه وفيه نبرة الحزن واليأس والشعور بالذنب والتقصير تجاه أولاده وقال لي بحزن عميق، عندما أدخلنا أولادنا في المدارس هناك كنا نتوقع أن يتعلموا العربية بسرعة عن طريق مخالطتهم للطلاب العرب الذين لغتهم الأم هي العربيه، ولكن المفاجأه أنّ أولئك الطلاب وأعني العرب يتحدثون اللغة الإنكليزيه مع بعضهم بطلاقه وأفضل بكثير من اللغه العربيه، شيء لا يمكن تصوره، وحتى لو حاول البعض أن يتكلم العربيه يتكلمها بالطريقة الهنديه او البنغاليه وفي أحد الأيام سألت أحد زملاء أبنائي من العرب لماذا لغتك العربيه غير صحيحه وفيها مزيج عجيب من اللهجات الآسيويه؟؟ وماذا تتكلمون في بيوتكم؟؟ فأجاب إجابة أدهشتني فقال معظم كلامنا في البيت انكليزي وماما وبابا لا يتكلمون معنا إلا بالإنجليزيه، وأضاف حتى أن معظم الناس في الشوارع يتكلمون لغات بلادهم كالهنديه والباكستانيه والبنغاليه والفلبينيه وغير ذلك من اللغات العديده، وإذا حاولوا التكلم بالعربيه لا تفهم منهم شيئا. هذا ما حدث معي وقلت لنفسي لماذا أضيع وقتي هنا وأدفع مصاريف باهظه للمدارس وتكاليف الحياة؟؟ فقررت العوده وعائلتي من حيث أتينا، فقلت له لقد صدمتني بما سمعت منك وأحزنتني، أجاب هذه الحقيقه يا سيدي وهذه قصتي رويتها لك بالمختصر الشديد لأنه لا وقت لدي لأكمل معك حديثي بالتفصيل وقد نلتقي يوما ما ونتكلم حول هذا الموضوع بشكل أكثر تفصيلا... وها مضت على تلك المكالمه سنوات عديده ولم نتقابل ولم أعد أسمع عنه شيئا ويبدوا أن مشاغل الحياة وهمومها شغلت الناس عن بعضهم البعض حتى ولو بالمكالمات الهاتفيه على أقل تقدير. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 173 | |
|
|
يعجبني أن أتكلم اليوم عن خبر يبدوا أنه تكرر من قبل ولكن بقصة مختلفه وبنفس المضمون، قرأته في أحد المواقع الإخباريه قبل فترة ليست بالبعيده، ولا أخفي عنكم أيها الإخوة والأخوات بأنه أصابني بالذهول والعجب لغرابته وأصبحت بين مصدق ومشكك في حقيقته، وقرأت العشرات من التعليقات عن ذلك الخبر من قبل قراء ذلك الموقع الإخباري وشاهدت إجماعا عجيبا على استنكاره قلما يتوفر مثله لأي موضوع آخر، وطبعا هذا يدل على وعي الناس ورفضهم بالإجماع لكل خبر أو فعل شاذ لا يقبله الدين والعقل أو خارجا عن المألوف والعادات، ولا أريد أن أطيل عليكم الكلام، وسأنقل لكم الخبر كما قرأته حرفيا بدون تغيير باستثناء حذف اسم البلد الذي حدثت فيه تلك القصه حتى لا ندع مجالا لسوء الظن وللضروره أيضا، وبعدها سنبدأ بمناقشته بشكل موضوعي بعيدا عن المهاترات والمزايدات اللتان لا أجد ضرورة لهما في نقاشنا. وإليكم الخبر كما هو منقولا عن موقع العربيه نت الإخباري بعد التعديل البسيط : آخر تعديل Abu Rashid يوم
29-06-2008 في 14:13.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 174 |
|
|
آخر تعديل Abu Rashid يوم
05-07-2008 في 07:27.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 175 |
|
|
آخر تعديل Abu Rashid يوم
23-06-2008 في 01:38.
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|