<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات  رنيم للحوار - المنتدى النفسي</title>
		<link>http://forum.raneem.net</link>
		<description>المنتدى النفسي .. يعنى بعلم النفس والصحة النفسية</description>
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Oct 2008 03:44:42 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://forum.raneem.net/3idy sa3id/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات  رنيم للحوار - المنتدى النفسي</title>
			<link>http://forum.raneem.net</link>
		</image>
		<item>
			<title>أنت بين الحرية  و  العبودية</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72868&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Oct 2008 05:55:44 GMT</pubDate>
			<description>*( أنت بين الحرية والعبودية )*

إذا سألت أي إنسان قائلا : أيهما تحب الحرية أم العبودية ؟ سيقول لك فورا أحب الحرية وأكره العبودية 
ولكن البعض لا يعرف الأبعاد الحقيقية لمعنى كلمة الحرية فهيا نتحدث عنها معا 

*_# التحرر من أسر العادات السيئة     :_*

يكون البعض أحيانا أسيرا لعادة أو لأمر من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font color="DarkRed">( أنت بين الحرية والعبودية )</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="DarkGreen">إذا سألت أي إنسان قائلا : أيهما تحب الحرية أم العبودية ؟ سيقول لك فورا أحب الحرية وأكره العبودية <br />
ولكن البعض لا يعرف الأبعاد الحقيقية لمعنى كلمة الحرية فهيا نتحدث عنها معا </font></font><br />
<br />
<b><u><font size="5"><font color="Red"># التحرر من أسر العادات السيئة     :</font></font></u></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="Blue">يكون البعض أحيانا أسيرا لعادة أو لأمر من الأمورفثصبح قيدا عليه وتؤثر في سلوكه بل وحركاته وسكناته <br />
فإذا كان هناك إنسان مثلا يحب أكل الشيكولاتة فيأكلها باعتدال من غير إسراف وذلك اجتنابا لكثير من الأضرار منها الحرص على صحة الفم والأسنان والبعد عما فيها من المواد المنبهة أما إذا ترك العنان لنفسه وأكلها كلما اشتهاها فإن الكميات التي يتناولها سوف تزداد بالتدريج بحكم اعتياده عليها فبعد أن كانت ترضيه قطعة واحدة سوف يسرف في أكلها ويصبح تناولها هو الشيء الطبيعي الذي اعتاده وليس فيه نفس المتعة السابقة وسيكون التوقف عن تناولها مرهق جدا بالنسبة له ومسبب للضيق الشديد <br />
لذلك يجب ألا يجعل الإنسان قيد أية عادة سيئة يحيط به</font></font><br />
<br />
<br />
<b><u><font size="5"><font color="Red"># ضبط النفس من أبعاد الحرية   :</font></font></u></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="Blue">عندما يستسلم الإنسان لانفعالاته ولا يتحكم في نفسه في المواقف المختلفة عندما يترك لنفسه العنان ويبرر لنفسه دوما عدم قدرته على ضبط نفسه فإن هذه القدرة على ضبط النفس تقل بالتدريج بعد أن كانت لدية بأكملها ولذلك يجب أن ندرك جميعا أن في ضبط النفس منتهى الحرية بعد جديد ورائع من أبعاد معنى الحرية الحقيقي </font></font><br />
<br />
<br />
<b><u><font size="5"><font color="Red"># تدريب النفس على مخالفة الهوى بعد آخر للحرية  :</font></font></u></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="Blue">فالإنسان الذي يدرب نفسه دوما على مقاومة رغباته الجامحه ومغالبة هواه يحمي نفسه من الوقوع في الخطأ أو فعل الحرام فيشعر دائما بالراحة والطمأنينة ، وتدريب النفس على مخالفة الهوى يعين الإنسان على طاعة الله ويعينه على التدرج في الطاعات <br />
فالذي يخاف الوقوف أمام الله يوم القيامة للحساب لا يقدم على معصية وينهى نفسه عن هواها ويردها إلى طاعة الله يضبط نفسه ويصبر عليها فيصل إلى طمأنينة النفس</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<b><u><font size="5"><font color="DarkGreen">فأنت حر مادمت تنهي نفسك عن المعصية<br />
وأنت حر مادمت تتحكم في انفعالاتك ولا تتحكم هي بك<br />
وأنت حر مادمت تعبد الله وحده وهذا منتهى الحرية </font></font></u></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="DarkOrange">&quot; وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى  &quot;<br />
( النازعات )</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>لؤلؤة البحر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72868</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ممكن طلب من مشرفتنا الفاضلة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72860&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Oct 2008 15:09:39 GMT</pubDate>
			<description>ممكن طلب بسيط من مشرفتنا الفاضلة التي غابت عننا منذ فترة لعل المانع يكون خيراً
المهم هل لي أن أطلب من حضرتك أن تتفضلي و تجيبي على لأسئلة التي وضعتها في المنتدى و سأكون ممتن جداً لذلك  و شكراً لكي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"> ممكن طلب بسيط من مشرفتنا الفاضلة التي غابت عننا منذ فترة لعل المانع يكون خيراً<br />
المهم هل لي أن أطلب من حضرتك أن تتفضلي و تجيبي على لأسئلة التي وضعتها في المنتدى و سأكون ممتن جداً لذلك  و شكراً لكي</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72860</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فلسفــة المصائـب</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72845&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Oct 2008 01:34:36 GMT</pubDate>
			<description>يقول شكسبير
المهزوم إذا ابتسم , أفقد المنتصر لذة الفوز
إن المصائب كثيرا ما تكون رحمة في لباس عذاب
ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك:أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدروأن الجزع لا يرد القضاء وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منهوأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منكوأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"><br />
يقول شكسبير<br />
المهزوم إذا ابتسم , أفقد المنتصر لذة الفوز<br />
إن المصائب كثيرا ما تكون رحمة في لباس عذاب<br />
ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك:أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدروأن الجزع لا يرد القضاء وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منهوأن ما بقي لك أكثر مما أخذ منكوأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى<br />
*******<br />
احباط المصادفاتقال معن بن أوس المزني<br />
فيا عجبا لمن ربيت طفلا ألقمه بأطراف البنـــــان<br />
أعلمه الرماية كل يــوم فلما اشتد ساعـده رماني<br />
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجانـي<br />
 *******<br />
نصف الكأسيقول المثل الفرنسيإذا ركلك الناس من الخلف فاعلم أنك في المقدمة<br />
يقول حكيم فارسي<br />
ما شكوت الزمان ولا برمت بحكم السماء, إلا عندما حفيت قدماي, ولم أستطع شراء حذاء فدخلت مسجد الكوفة, وأن ضيق الصدر, فوجدت رجلا بلا رجلين, فحمدت الله وشكرت نعمته علي<br />
ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كنت حذائك ضيقاً<br />
*******<br />
فلسفة الماللا يمكن لإنسان أن يحتفظ في يديه بأكثر من كرتين من ثلاث ;الصحة والمال وراحة البال<br />
يقول هلبرت: الغني من زاد دخله على نفقته, والفقير من زادت نفقته على دخله يقول المثل الإنجليزي: النقود صنعت مستديرة لكي تسير<br />
إن الكريم الذي لا مال في يده مثل الشجاع الذي في كفه شلل<br />
*******<br />
مراعاة النفوسالنفوس بيوت أصحابهافإذا طرقتموها فاطرقوها برفقيقول شكسبير: شق طريقك بإبتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك<br />
ستتعلم الكثير من دروس الحياة إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار<br />
*******<br />
مفهومات مصححةليست الشجاعة في عدم الشعور بالخوف, ولكنها في التغلب على هذا الشعور نحن نحب الماضي لأنة ذهب, ولو عاد لكرهناه الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأإنه فقط يمنعه من الإستمتاع به وهو يرتكبه<br />
*******<br />
النفوس العظيمةيقول باسكال: عظمة النفس الإنسانية في قدرتها على الإعتداللا في قدرتها على التجاوز<br />
يقول المثل: تاج القيصر لا يمكن أن يحميه من الصداع<br />
يقول طاغور: ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع<br />
يقول الشافعي رحمة الله: ما جادلت أحدا , إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه دوني<br />
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنة صغير, ولكن العظيم من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء<br />
*******<br />
مقاييس حادةيقول عبد الكريم بكار: رؤية نصف الحقيقة ,شر من الجهل بها<br />
مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائر مثله<br />
*******<br />
الهدف<br />
أصعب الصعاب اتخاذ القرار<br />
إذا لم تعلم إلى أين تذهب فكل الطرق تفي بالغرض<br />
يصبح الجيد غير جيد, إذا كان الأجود هو المتوقع<br />
*******<br />
إجابات مسكتة<br />
قيل لإعرابي: أتحسن أن تدعو ربك؟ فقال: نعم, قيل: فادع, فقال: اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك, فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك<br />
قال الحجاج لرجل من الخوارج يوماً: والله إني لأبغضك , فقال الخارجي : أدخل الله الجنة أكثرنا بغضاً لصاحبه<br />
*******<br />
الخاتمة<br />
فليتك تحلو والحياة مريــــرة وليتك ترضى والأيام غضاب<br />
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العـــالمين خراب<br />
إذا صح منك الود فالكل هيـن وكل الذي فوق التراب تراب<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72845</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بحث قمت به عن علم النفس الرياضي</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72841&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Oct 2008 00:43:10 GMT</pubDate>
			<description>تاريخ علم النفس الرياضي :
تعود الكتابات الأولى التى اهتمت بعلم النفس الرياضي إلى سنة 1801م ، حيث وجدت كتابات ألمانية تعنى وتهتم بدراسة نفسية لاعبي كرة القدم.
وفيما يلي نتناول الملامح التاريخية التي تهدف لدراسة علم النفس كمجال حيوى للرياضة والرياضيين والباحثين:
في سنة 1898م، تجربة تربلت Tripleit على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue">تاريخ علم النفس الرياضي :<br />
تعود الكتابات الأولى التى اهتمت بعلم النفس الرياضي إلى سنة 1801م ، حيث وجدت كتابات ألمانية تعنى وتهتم بدراسة نفسية لاعبي كرة القدم.<br />
وفيما يلي نتناول الملامح التاريخية التي تهدف لدراسة علم النفس كمجال حيوى للرياضة والرياضيين والباحثين:<br />
في سنة 1898م، تجربة تربلت Tripleit على لاعبى الدراجات، والتى أجريت بغرض دراسة الأداء الفردى والجماعى، وتأثير جمهور المشاهدين على الأداء.<br />
وفي سنة 1901م، ظهر كتاب جيسيراند، الذى تطّرق إلى بعض الأمور النفسية المختلفة، والمتعلقة بكرة القدم أيضًا.<br />
وفي سنة 1913م، ظهر كتاب دى كوبرتن، في باريس بعنوان: كتابات في علم النفس الرياضى.<br />
وفي سنة 1923م، كانت أول محاولة رسمية لتدريس مقرر علم النفس والرياضة، والتى قام بها جرفث Griffith لطلاب جامعة إلينوى.<br />
وفي سنة 1925م، أنشأ جرفث، أول معمل للبحوث الرياضية بجامعة إلينوى.<br />
وفي سنة 1926م، أعد جرفث، أول كتاب في سيكولوجية التدريب.<br />
وفي سنة 1928م، أعد جرفث، أول كتاب في سيكولوجية الرياضة.<br />
وفي سنة 1942م، وما بعدها ظهرت الأعمال العلمية الجادة في علم النفس الرياضى على يد كل من شوله Schalle في ألمانيا، روديك Rudik وبونى Puni في روسيا.<br />
وفي سنة 1960م، بدأ الاهتمام بمجال دراسة السلوك الحركى، مثل:<br />
- دراسات فرانكلين Franklin، بجامعة كاليفورنيا.<br />
- دراسات جون لوثر J. Lawther، بجامعة بنسلفانيا.<br />
- دراسات آرثر سلاتر Arther Slater، وهاميل Hammel، بجامعة إنديانا.<br />
وفي سنة 1965م، تم تشكيل الجمعية الدولية لعلم النفس الرياضى ISSP، وإقامة أولى مؤتمراتها العلمية في روما، وأخذت هذه المؤتمرات الصفة الدورية كل أربعة سنوات متزامنة مع الدورات الأوليمبية.<br />
وفي سنة 1966م، ظهرت مؤلفات أوجليفى Ogilive، وتتكو Tutko، والتى كانت بداية انطلاق البحث والتجريب في علم النفس الرياضى، وبداية بناء المقاييس المتخصصة في الرياضة.<br />
وفي سنة 1968م، تم تأسيس جمعية شمال أمريكا لعلم النفس الرياضى والنشاط NASPAPA.<br />
وفي سنة 1969م، تم تأسيس الجمعية الكندية للتعلم النفسحركى وعلم النفس الرياضى CSPLSP.<br />
وفي سنة 1970م، أشار كل من كرول Kroll، ولويس Lewis، إلى أنه نتيجة لإسهامات جرفث، فقد لقب بـ : أبو علم النفس الرياضى بأمريكا.<br />
وفي سنة 1981م، أشار هنرى Henry، إلى وجود بعض المحاولات من علماء التربية البدنية والرياضة للنظر إلى علم النفس الرياضى كأحد العلوم الفرعية داخل مجال الرياضة والتدريب الرياضى؛ حيث إن النظام الأكاديمى للتربية البدنية يشتمل على دراسة جوانب معينة، مثل: علم النفس - علم وظائف الأعضاء - التشريح - الاجتماع، وليست فقط تطبيقًا لهذه العلوم على مواقف النشاط البدنى.<br />
وفي سنة 1985م، تم تأسيس جمعية الارتقاء بعلم النفس الرياضى التطبيقى AAASP.<br />
ويشير سميث Smith، إلى أن علم النفس الرياضى يعد وليد علم النفس العام، والدليل على ذلك اعتماد الجمعية الأمريكية لعلم النفس APA سنة 1986م لعلم النفس الرياضى، وامتد الاعتراف إلى أنحاء أوروبا والعالم بأسره.<br />
وفي سنة 1986م، أشار جيل Gill، إلى أنه بالرغم من أن علم الرياضة والتدريب يعد مجالاً متعدد النظم العملية ويستمد المعرفة من أصول العلوم، فإن المجالات الفرعية، التى يتضمنها علم الرياضة - ومنها علم النفس الرياضى - تستند أيضًا إلى النظريات والمفاهيم والمقاييس فى مجالات التربية البدنية والرياضة.<br />
تتصدر جمهورية مصر العربية مقدمة البلاد العربية التى اهتمت بمادة علم النفس الرياضى؛ حيث تم تدريس المادة في سنة 1951م في معهد التربية الرياضية بالهرم على يد محمد حامد الأفندى، والذى درس في إنجلترا. <br />
<br />
وفي الستينيات من القرن العشرين، ظهر تأثير جيل الرواد، أمثال: سعد جلال - محمد حسن علاوى، في عدد من الكتب، مثل:<br />
· علم النفس التربوى الرياضى … في سنة 1967م.<br />
· علم النفس في التدريب الرياضى … في سنة 1969م. <br />
<br />
وفي سنة 1975م، ظهر كتاب محمد حامد الأفندى: علم النفس الرياضى والأسس النفسية للتربية الرياضية.<br />
وتعد سنة 1967م، البداية الحقيقية لعلم النفس الرياضى فى مصر، والمنطقة العربية، والتى أرسى قواعدها وأسسها<br />
<br />
 محمد حسن علاوى بعد عودته من ألمانيا، وقام بتدريس أول مقرر في مرحلة البكالوريوس .<br />
<br />
ماهية علم النفس الرياضي :<br />
<br />
عند النظر إلى علم النفس الرياضى كفرع من علم الرياضة والتدريب، فمن المحتمل بصورة كبيرة أن تتضمن بؤرة الدراسة محاولة وصف السلوك وتفسيره والتنبؤ به في المواقف الرياضية.<br />
ويعد مفهوم علم نفس الحركة، وجهة نظر شاملة لدراسة السلوك في الرياضة؛ حيث يعرف مارتنز علم الحركة على أنه: دراسة الحركة الإنسانية، وخاصةً النشاط البدنى في كافة الأشكال والمجالات. <br />
<br />
وانطلاقًا من هذا المفهوم الشامل، فعلم نفس الحركة - علم النفس الرياضى والتعلم والضبط الحركى -، يتضمن دراسة الجوانب النفسية للحركة البشرية، وتشمل الجوانب الأخرى: <br />
· فسيولوجيا علم الحركة - فسيولوجيا التدريب.<br />
· الميكانيكا الحيوية في علم الحركة - الميكانيكا الحيوية في الرياضة.<br />
· علم الحركة الاجتماعى - علم الحركة الثقافى - علم الاجتماع الرياضى.<br />
· الحركة والنمو - النمو الحركى.<br />
ومن الصعوبة بمكان وضع تعريف دقيق لعلم النفس الرياضى؛ حيث تتعدد المنظورات وتتباين الأدوار بما يفرض اتجاهات متعددة في التعريف، فتصنفه فئة على أنه أحد فروع علم النفس العام، ويصنفه آخرون، بأنه أحد فروع الرياضة، وعلم التدريب الرياضى، بينما فئة ثالثة، تفرق بين علم النفس الرياضى الذى يولى اهتمامًا باللاعبين وخصائصهم وعلم نفس النشاط البدنى الذى يتضمن كافة المجالات المرتبطة بالحركة.<br />
وفيما يلى نتناول بعض تعريفات علم النفس الرياضى، وهى:<br />
يعرفه سنجر Singer: بأنه علم نفس تطبيقى يدرس ويطبق مبادئه على الألعاب ومواقف اللاعبين.<br />
ويرى الدرمان Alderman، بأنه: أثر الرياضة نفسها على السلوك البشرى.<br />
ويرى كوكس Cox، بأنه: فرع من الدراسة تطبق فيه مبادئ علم النفس على المواقف الرياضية.<br />
ويشير جيل، إلى علم النفس الرياضى، على أنه: فرع من علم النفس وعلم التدريب يهدف إلى تقديم إجابة لتساؤلات عن السلوك البشرى في الرياضة.<br />
ويعرف كراتى Craty علم النفس الرياضى، بأنه: فئة فرعية من علم النفس تركز اهتماماتها على اللاعبين والألعاب.<br />
ويعرف عمرو بدران Amro Badran، علم النفس الرياضى، بأنه: هو ذلك العلم الذى يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضة، ومحاولة تقويمها للإفادة منها في مهاراته الحياتية.<br />
ومما سبق نرى أن علم النفس الرياضى، هو: أحد فروع علم النفس، والذى يهتم بدراسة العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية المؤثرة في السلوك الرياضى نحو تحقيق مستوى عالٍ من الأداء والإنجاز الرياضى الأفضل.<br />
ولدراسة علم النفس في مجال التربية البدنية والرياضة أثر كبير في تفهم سلوك وخبرة الفرد تحت تأثير النشاط الرياضى، وقياس هذا السلوك وهذه الخبرة بقدر الإمكان، ومحاولة الإفادة من المعلومات والمعارف المكتسبة في الممارسة العملية لهذه الأنشطة.<br />
والاستفادة أيضًا من خبرة العلماء السابقين وآرائهم، قد تعتبر مساهمة فعالة في مواصلة التوسع في دراسات علم النفس الرياضى.<br />
 <br />
 <br />
<br />
أهداف علم النفس الرياضي : <br />
<br />
يهدف علم النفس الرياضى إلى تحقيق جملة من الأهداف، هى:<br />
- فهم السلوك الرياضى وتفسيره، ومعرفة أسباب حدوث السلوك الرياضى، والعوامل التى تؤثر فيه.<br />
- التنبؤ بما سيكون عليه السلوك الرياضى، وذلك استنادً إلى معرفة العلاقات الموجودة بين الظواهر الرياضية ذات العلاقة بهذا المجال.<br />
- ضبط السلوك الرياضى والتحكم فيه بتعديله وتوجيهه وتحسينه إلى ما هو مرغوب فيه، وغالبًا ما تكون الآراء حول كيفية ضبط وتوجيه الحياة، مثل: معرفة أفضل الطرق لتنشئة الأطفال رياضيًا - اكتساب الأصدقاء - التأثير على الآخرين - ضبط الغضب.<br />
وتنصب الغاية من دراسة السلوك الرياضى في جملة أهداف، منها:<br />
- الصحة النفسية:<br />
يهتم علم النفس الرياضى بالصحة النفسية بجانب الصحة البدنية في وقت واحد، فالرياضى القلق والمتردد لا يمكن أن يحقق أى إنجاز رياضى مهما تدرب أو تلقى من المفاهيم والنظريات التدريبية.<br />
وعليه يظهر هنا جليًا دور هذا العلم في تحديد هذه الأمراض النفسية، والتخلص منها قدر الإمكان عبر الاستخدام الأمثل لنظريات الصحة النفسية.<br />
- تطوير السمات الشخصية:<br />
تعد الرياضة بشكل عام فرصة ثمينة لتطوير وتعديل بعض السمات الشخصية عند الرياضى، مثل: <br />
· الثقة بالنفس.<br />
· التعاون.<br />
· احترام القوانين.<br />
- رفع المستوى الرياضى:<br />
يسهم علم النفس الرياضى في زيادة مستوى الدافعية نحو تحقيق إنجاز أفضل وذلك من خلال مراعاة حاجات الرياضيين ورغباتهم والتذكير بالمكاسب المهمة والشهرة التى يمكن أن يحصلوا عليها عند تحقيق الإنجازات العالية.<br />
- ثبات المستوى الرياضى:<br />
كثيرًا ما يختلف مستوى اللاعب في التدريب عن مستواه في المباراة!.<br />
وهنا يظهر دور الإعداد النفسى للرياضى من قبل الأخصائى النفسى التربوى الرياضى في البرنامج التدريبى للتخلص من الرهبة التى تصيب اللاعب أمام الجمهور، وخصوصًا في المباريات المصيرية.<br />
- تكوين الميول والرغبات:<br />
إن الدراسة التى يقدمها علم النفس الرياضى للميول والرغبات لمختلف الفئات العمرية للجنسين تساهم بشكل جدى في تنمية الاتجاهات وتطويرها نحو ممارسة الأنشطة الرياضية التى تخدم الإنسان والمجتمع على حدٍ سواء. <br />
<br />
ومن خلال ما سبق، يتبين أن المهتمين بالسلوك الرياضى مازالوا يدرسون موضوعات مهمة في علم النفس الرياضى، مثل: الشخصية - الدافعية - الضغوط النفسية - الاحتراق النفسى - الاحتراف - العنف الرياضى - العدوان الرياضى - حركة الجماعة - أفكار ومشاعر الرياضيين … والعديد من الأبعاد الأخرى الناتجة عن الاشتراك في الرياضة والنشاط البدنى. <br />
 <br />
 <br />
<br />
مباحث علم النفس الرياضي : <br />
<br />
يبحث علم النفس الرياضى، في دراسة سلوك الرياضى من خلال:<br />
· دراسة الدوافع التى تحرك السلوك الرياضى، سواءً كانت دوافع نظرية أو وراثية أو أساسية أو مكتسبة - ثانوية.<br />
· دراسة الاستعدادات والقدرات الخاصة بالرياضى في النواحى: الجسمية - العقلية - النفسية - الاجتماعية.<br />
· التعامل القائم بين الرياضى وبين بيئته الرياضية، وما يصدر عن ذلك من نتاج عقلى وتصرف واتجاهات ومشاعر وميول وسلوك أخلاقى ودينى واجتماعى.<br />
· ما يستشعره الرياضى من انتماءات وعواطف وانفعالات، مثل: الغضب - الغيرة - الخوف - الحب - الكراهية، وما يترتب على ذلك من الصحة النفسية أو عدم توافرها.<br />
· ما يصدر عن الرياضى من نشاط عقلى يسيطر عليه الذكاء، والعمليات والأنشطة العقلية، مثل: التفكير - الفهم - الإدراك - التذكير - التخيل - التصور -التعليم، وتباين القدرات والمهارات العقلية عنده، إذ أن البشر يختلفون في قدراتهم كالقدرة اللغوية والحسابية … وغيرها، مثلما يختلفون في نسب الذكاء.<br />
· دراسة اتجاهات الأفراد نحو الرياضة بمقوماتها البشرية والمادية، وما تؤثره الاتجاهات في الإدراك والتفكير وسوية السلوك أو انحرافه، والعوامل المسببة لذلك، والأمراض المصاحبة أو التوافق في الحياة الاجتماعية. <br />
<br />
ويعرف أحمد أمين فوزى، السلوك الرياضى، بأنه: رد فعل طبيعى لمجموعة من الدوافع أثناء التدريب والمنافسات وليس سلوكًا تلقائيًا، وهذا السلوك دائمًا غرضى إذ يتجه نحو أهداف رياضية معينة تظهر في إشباع حاجة أو أكثر من الحاجات النفسية للشخص الرياضى.<br />
ولقد تعددت المظاهر السلبية للسلوك الرياضى وازدادت حدتها مؤخرًا بشكل يتنافى مع أهداف التربية البدنية والرياضة على جميع المستويات المحلية والعربية والعالمية، تلك المظاهر لا تقتصر على حدود الملعب وداخل أسواره فقط، ولكنها تأخذ أشكالاً شتى من أشكال التهور والتخريب والعدوانية على الممتلكات العامة أيضًا، ويظهر ذلك واضحًا فيما تبثه وكالات الأنباء والشبكة العالمية للمعلومات Internet من مظاهر شتى لذلك السلوك السلبى في جميع الألعاب الفردية والجماعية.<br />
ونظرًا لعدم الاستقرار والتباين المستمر للمواقف الرياضية، والتى يتعرض لها اللاعبين في حياتهم التنافسية فإن هذه الظروف والمواقف الجديدة كثيرًا ما تستدعى القيام بأعمال حركية تلقائية كرد فعل سريع للموقف تكون أحيانًا منافية للسلوك الرياضى الذى يجب أن يكون عليه اللاعب.<br />
وقد تمثلت هذه السلبيات في إيقاف أحد لاعبى أندية القمة المصرية في كرة القدم لمدة عام أو انذاره وتغريمه مبلغ من المال، وذلك لارتكابه:<br />
÷ تصرفات خارجة عن الروح الرياضية.<br />
÷ إشارات مشينه أثارت جمهور المشاهدين.<br />
÷ تجاوزات تمثلت في الاعتراض على قرارات الحكام.<br />
÷ الاعتداء على أحد أعضاء الفريق المنافس بالضرب.<br />
وقد تكون العقوبة جماعية متمثلة في تعويضات من بعض الأندية لإصلاح ما قامت به الجماهير من إتلاف للممتلكات.<br />
ولا تقتصر المظاهر السلبية للسلوك الرياضى وإثارة الشغب من جمهور المشاهدين والمتعصبين لفرق رياضية معينة أدت في بعض الأحيان إلى وقوع حوادث بشعة راح ضحيتها المئات من المشجعين، وخاصةً عندما تتدخل الجماهير كنوع من أنواع رد الفعل تجاه الأحداث التى تقع بالملعب؛ مما يزيد الموقف سوءًا.<br />
وفي سنة 1975م، أشار يوسف مراد، إلى أن اندلاع المظاهرات في المباريات الرياضية إنما تبدو في بادئ الأمر كتعبير عن فيض الحماس التى تنتهى أحيانًا بالقذف أو التخريب.<br />
وفي سنة 1983م، أضاف محمد حسن علاوى، أن الانفعال قد يزداد أحيانًا فتلجأ الجماهير إلى وسائل أكثر سلبية للتعبير عن تلك الانفعالات،مثل: الغضب - الخوف - الاعتراض - الذهول - الاعتداء.<br />
ونتيجة انتشار المظاهر السلبية للسلوك الرياضى للاعبين على جميع المستويات المحلية والعربية والعالمية، وتكرار هذه الصور التى كانت ومازالت تمارس بمختلف صورها وأشكالها، والتجاوزات وردود الأفعال غير المتوقعة من اللاعب تجاه من يتعامل معهم من زملاء ومنافسين وحكام وجهاز فنى وإدارى وجمهور المشاهدين.<br />
وفي نفس الوقت نظرًا لتباين القرارات الرادعة بشأن هذا السلوك السلبى في الرياضة في المجتمع الواحد من وقت لآخر، ومن مجتمع إلى مجتمع، فقد دعت هذه الظاهرة بعض الباحثين، ومن بينهم المؤلف - عمرو بدران -التعرف على طبيعة السلوك الرياضى الذى يجب أن يلتزم به اللاعب، وذلك ببناء مقياس يكون بمثابة دستور أخلاقى يوضح سلوك اللاعب وردود أفعاله تجاه كل من يتعامل معهم أثناء المنافسة من الزملاء والمنافسين والجهاز الفنى والإدارى والحكام والجمهور، ووضع مستويات معيارية للسلوك الرياضى يكون بمثابة محك يمكن من خلاله معرفة درجة السلوك الرياضى للاعبين.<br />
ويوجد مثل قديم، يقول: <br />
حتى تجد الإجابة الصحيحة عليك بالسؤال الصحيح <br />
to Find the Right Answer you Must Ask the Right Question <br />
<br />
ومع ذلك، فإن عملية الاهتداء إلى السؤال الصحيح تكون في الغالب أكثر صعوبة مما تبدو عليه.<br />
وفى محاولات النفسيين الرياضيين اكتشاف العوامل المؤثرة فى السلوك الرياضى والمحددة له غالبًا يحمل النفسيون الرياضيون في عقولهم أسئلة، منها:<br />
- كيف نفكر وما دور اللغة فى التفكير؟.<br />
- ما العوامل التى تؤدى إلى نمو الشخصية الرياضية؟.<br />
- كيف يؤثر الرياضيون الواحد في الآخر في المواقف الرياضية المختلفة؟.<br />
- ما العلاقة بين الكيفية التى يؤدى بها الجهاز العصبى وظائفه وما نفكر فيه ونفعله؟.<br />
- كيف يستطيع الأخصائى النفسى الرياضى معاونة الرياضيين على التوافق مع بيئاتهم؟.<br />
- كيف نتعلم المهارات الحركية؟، وكيف نستقبل ونستبقى ونستخدم المعلومات المرتبطة بالأنشطة الرياضية؟.<br />
- ما الذى يحثنا ويدفعنا إلى ممارسة الأنشطة الرياضية؟، وكيف تؤثر الانفعالات؟، وإلى أى مدى فى سلوكنا الرياضى؟.<br />
- ما العوامل المسئولة عن فشل التوافق الإنسانى؟، ولم أصبح بعض الرياضيين عصابيين، بينما لم يكن الآخرين كذلك؟.<br />
وحتى تمدنا استفسارات كهذه بالأساس المناسب والضرورى لدراسات البحث العلمى الدقيق، يقتضى الأمر النظر فيما تحتويه من متغيرات كثيرة جدًا.<br />
 <br />
 <br />
<br />
دور المتخصصين فى علم النفس الرياضي : <br />
<br />
في سنة 1983م، وبعد محاولات كثيرة وحلقات بحث ومناظرات شهدتها المحافل الرياضية والمعنية بموضوعات علم النفس فى العالم، حددت اللجنة الأوليمبية الدولية مواصفات الفئات التى يحق لها مزاولة أدوار تخصصية في علم النفس الرياضى ومجالاته التطبيقية في ثلاث فئات رئيسة، هى: <br />
· الأخصائى النفسى التربوى في الرياضة.<br />
· الأخصائى النفسى في مجال البحث الرياضى.<br />
· الأخصائى النفسى في مجالى الإرشاد والتشخيص في الرياضة. <br />
ويشير ديبورا Deborah، إلى أنه يوجد منظورين فقط لدور علماء نفس الرياضة، هما:<br />
· الدور الأول: كباحث أكاديمى.<br />
· الدور الثانى: كممارس ومقدم للخدمة. <br />
<br />
وتتمثل مهام أخصائى علم النفس الرياضى، في:<br />
- استخدام الطرق الفنية في القياس النفسى.<br />
- إعداد وإنشاء برامج تحسين الأداء الرياضى.<br />
- تقديم خدمات التدخل في حالات الأزمات الرياضية.<br />
- تقديم خدمات استشارية للهيئات الرياضية والمشروعات القومية.<br />
- وضع البرامج للمدير الفنى والمدرب … وغيرهم ممن يتعاملون مباشرة مع اللاعبين.<br />
ومازال المهتمون بعلم النفس الرياضى يقومون بكلا الدورين: الباحث الأكاديمى - الممارس ومقدم الخدمة.<br />
وفي سنة 1989م، أشار روبرت Robert، إلى أن جهود الكثير من علماء نفس الرياضة في تقديم الخدمات الإرشادية التخصصية لن تتوقف من قبل الأكاديميين حتى يتوفر لدينا طاقم من التطبيقيين لديهم المعرفة والمهارات الفنية التى يمكن الاعتماد عليها.<br />
ويؤكد روبرت، على التناقض الكبير في المجال بخصوص الطبيعة الأساسية لعلم النفس الرياضى، والأدوار التى يستطيع العلماء والمتخصصون والممارسون أن يقوموا بها.<br />
ويرجع هذا التناقض إلى عدم المعرفة بفلسفة المفاهيم والإطار العام، والذى يمثل نموذجًا مقبولاً لعلماء علم النفس الرياضى لاتخاذه أساسًا في بحوثهم وجهودهم التطبيقية.<br />
ويرى لاندرز Landers، أن الخدمات التخصصية والإرشادية في علم النفس الرياضى مازالت قائمة، وأن أولئك الذين يقدمون تلك الخدمات لا يجب عليهم أن يتوقفوا، وعلينا تقبل ذلك حتى يتحقق الدليل العلمى لتطبيقاتهم وأساليبهم الفنية.<br />
ويشير ليون Leune، أنه في سبيل التفريق بين توجه الأكاديمين وتوجه الممارسين من علماء علم النفس الرياضى، فإن عددًا متزايدًا من المجلات العلمية المتخصصة والتنظيمات المهنية التى تطورت مع البحث العلمى والملامح التطبيقية لعلم النفس الرياضى.<br />
وقد أشار العديد من الباحين في علم النفس الرياضى، إلى أن مجالاته التخصصية - لمن يرغب العمل في مجالات علم النفس الرياضى - تكاد تنحصر فيما يلى: <br />
o البحث العلمى.<br />
o التدريس.<br />
o الاستشارة.<br />
وحتى سنة 1989م، تكونت سبع منظمات علمية، وخمس مجلات تخصصية.<br />
 <br />
 <br />
<br />
أخصائي علم النفس التربوى الرياضي : <br />
<br />
ماهية الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:<br />
يمكن تعريف الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، بأنه: ذلك الشخص الذى لديه خلفية علمية بعلوم التربية البدنية والرياضة، وتلقى دراسات محددة في تخصص علم النفس وعلم النفس التربوى الرياضى.<br />
وينظر إلى الأخصائى النفسى التربوى الرياضى على أنه المدرب العقلىMental Coach، المسئول عن المهارات النفسية المختلفة للرياضيين. <br />
سمات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:<br />
وفيما يلى بعض السمات التى يجب أن يتصف بها الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، وهى:<br />
· يجب أن يكون ذو مظهرًا حسنًا ومرتبًا ونظيفًا.<br />
· ينبغى أن يكون ناضجًا عقليًا متزنًا في أموره كلها.<br />
· أن يكون حسن التصرف والمرونة وسرعة البديهة.<br />
· يجب أن يكون بشوش الوجه حليمًا وحسن الخلق.<br />
· أن يكون مطلع على جميع العلوم والمعارف المختلفة.<br />
· يجب أن يعرف كيفية التعامل مع المجتمع الذى يعيش فيه.<br />
· أن يتحلى بسعة الصدر والقدرة على ضبط النفس في جميع المواقف.<br />
· يجب أن يظهر دوره في المنشأة الرياضية التى يعمل بها بالشكل المطلوب.<br />
· يجب أن يتحلى بالأخلاق الحميدة في تعامله مع الآخرين، وأن يكون قدوة حسنة لهم.<br />
· يجب أن يحترم ويقدر العمل الذى يقوم به، وهو خدمة الآخرين ومساعدتهم على حل مشكلاتهم.<br />
· يجب أن يتعاون مع الجميع، فمثلاً في النادى: الرئيس - المدرب - اللاعب -، فالكل فريق واحد ويعمل لمصلحة واحدة. <br />
مبادىء الأخصائى النفسى التربوى الرياضى: <br />
وفيما يلى أهم المبادئ التى يجب أن يتحلى بها الإخصائى النفسى التربوى الرياضى، وهى:<br />
مبدأ السرية:<br />
وهو صيانة وحفظ أسرار الرياضيين وتجنب إذاعتها وانتشارها بين الناس، ويعد هذا المبدأ من أهم المبادئ التى تنمى الشعور بالثقة والاطمئنان في نفس الرياضى. <br />
<br />
مبدأ التقبل:<br />
وهو اتجاه عاطفى للإخصائى النفسى التربوى الرياضى نحو الرياضى يتسم بالحب والتسامح.<br />
ويكون التقبل للرياضيين دون التفرقة بينهم، كما يكون للجماعة التى يعمل معها بإظهار الاحترام لها ورغبته في العمل معها ومساعدتها ويتقبل المجتمع كما هو عليه بظروفه ومشكلاته وطوائفه دون إظهار سخطه وعدم رضاه عنه.<br />
ومن صور التقبل: الاحترام - التسامح - تقدير المشاعر - تجنب النقد - الرغبة في المساعدة. <br />
<br />
مبدأ حق تقرير المصير:<br />
وهو ترك الحرية للرياضيين والجماعات لتوجيه ذاتها نحو الأهداف العامة والخاصة التى تراها في صالحها.<br />
لذلك، فإن الأخصائى النفسى التربوى الرياضى لا يفض حلاً للمشكلة التى يعانى منها الرياضى، وإنما يقوم بتوضيح كافة الجوانب للمشكلة ومناقشة كافة المقترحات والآراء المقدمة لحل تلك المشكلة. <br />
<br />
مبدأ المشاركة:<br />
وهو ضرورة مشاركة الرياضيين في دراسة مشكلاتهم والمشاركة في وضع الحلول المناسبة لها. <br />
<br />
مبدأ العلاقة المهنية:<br />
وهى حالة من الارتباط العاطفى والعقلى الهادف تتفاعل فيها مشاعر الرياضيين والأخصائى خلال عملية المساعدة وتتسم هذه العلاقة بالموضوعية وعدم التحيز، وبأنها علاقة مؤقتة تنتهى بانتهاء المشكلة. <br />
<br />
<br />
مهارات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:<br />
يمكن تصنيف مهارات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، إلى:<br />
مهارات تكيفية:<br />
متعلقة بتقوية قدرات الأخصائى على التكيف مع البيئة للمؤسسة، وتصنف إلى:<br />
· مهارات عامة:<br />
تكتسب من خلال حياته العامة وتنشئته قبل انضمامه للمهنة.<br />
· مهارات خاصة:<br />
ترتبط بالمؤسسة وأهدافها وطبيعتها وتنظيمها … الخ.<br />
مهارات وظيفية:<br />
تتعلق بكيفية أداء الأخصائى النفسى التربوى الرياضى لوظيفته، ودوره في مواجهة المواقف الجديدة عليه، وتمنحه القدرة على تفهم المتاح من المعلومات والتعامل مع وحدة العمل والقيام بخطوات العملية، وتصنف إلى:<br />
· مهارات عامة:<br />
يكتسبها عن طريق الدراسة والتدريب.<br />
· مهارات خاصة:<br />
حسب الموقف ومجال العمل ونوع ونموذج الممارسة المهنية. <br />
<br />
<br />
عمل الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:<br />
ويتضمن عمل الأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة مجموعة من الأهداف، والتى من خلالها يحقق الهدف العام، وهو: تنمية شخصيه التلميذ في الجوانب: الجسمية - العقلية - النفسية - الاجتماعية. <br />
ولتحقيق هذا الهدف لابد من وضع العديد من الأهداف الإجرائية، مثل: <br />
· تنمية مهارات حل المشكلات. <br />
· تنمية مهارات الإقناع والقدرة على التفاوض. <br />
· تفعيل دور الأخصائى النفسى التربوى الرياضى داخل المدرسة. <br />
· تكوين مفهوم إيجابى تجاه الذات، وتعديل الاتجاهات السلبية نحو التربية البدنية والرياضة. <br />
· تنمية مهارات القيادة من خلال ممارسة الألعاب الجماعية، مثل: كرة القدم - كرة السلة - الكرة الطائرة - كرة اليد. <br />
· تنمية مهارات التواصل الاجتماعى من خلال النشاط الرياضى وحصص التربية الرياضية، والتى تتضمن إيجابية العلاقات الاجتماعية والصداقات والعمل المشترك، والاحتكاك بالبيئة الخارجية من خلال النشاط الخارجى. <br />
وانطلاقًا من الهدف العام، وباستخدام الأهداف الإجرائية يسعى الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، لتحقيق المهام التالية في المدرسة:<br />
· الاستشارات النفسية والإرشاد النفسى في التربية البدنية والرياضة. <br />
· تقديم برامج رياضية إرشادية ووقائية لكل التلاميذ في كل المراحل التعليمية. <br />
· نشاط الأخصائى النفسى التربوى الرياضى مع جماعته ودورهم داخل المدرسة. <br />
· تقديم برامج التوجيه التربوى الرياضى والرعاية، منها: برامج تعديل سلوك - اختيار نوع الرياضة - رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة - الموهوبين رياضيًا … الخ.<br />
· إجراء البحوث النفسية في التربية البدنية والرياضة، للوقوف على أسباب إحدى الظواهر السلبية، ومحاولة وضع البرنامج اللازم للحد منها. <br />
وفي إطار تنمية مهارات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة، لم يعد دور التوجيه مجرد اكتسابه المهارات الفنية للعمل؛ بل أصبح يعطى اهتمامًا أكبر بتنمية الجوانب المختلفة بشخصيته لاكسابه مهارات يستطيع بها مواكبة حجم التأثيرات الخارجية والتطورات المتلاحقة، والاكتشافات العلمية وثورة المعلومات والاتصالات وما تحمله من انفجار معرفى.<br />
وبذلك تبرز الحاجة الماسة إلى العمل على توفير الدورات التدريبية اللازمة التى من خلالها يستطيع أن يواكب كل هذا التطور.<br />
ومن أهم الأدوات والوسائل اللازمة للأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة، ما يلى: <br />
· الملاحظة.<br />
· المقابلات.<br />
· الندوات.<br />
· مناظرات.<br />
· المحاضرات.<br />
· الاختبارات.<br />
· فقرات إذاعية.<br />
· مطبوعات إرشادية، وذلك حسب ما يتطلب من الأخصائى، لتحقيق أهداف البرامج.<br />
ويمكن للأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة، أن يعزز مختلف الأنشطة الرياضية من خلال الإذاعة المدرسية، كما يلى:<br />
- تقديم نصائح للتلميذ في كيفية ممارسته للنشاط الرياضى في منزله والنادى.<br />
- استثارة دافعية التلاميذ لممارسة النشاط الرياضى من خلال تكوين اتجاهات إيجابية نحو الممارسة الرياضية، وذلك يتطلب الاهتمام بتقديم فقرات بالإذاعة المدرسية مرتبطة بـ:-<br />
- إجراء حوار مع شخصية اجتماعية مرموقة ممن تمارس الرياضة لاستثارة دافعية التلاميذ لممارسة الرياضة.<br />
- توضيح مفهوم أهمية ممارسة الرياضة للإنسان المعاصر لمحو الأمية الرياضية، وهذا يتطلب متحدث يمتلك معرفة تامة بالخصائص النفسية للتلاميذ.<br />
- تقديم الفقرات الإذاعية التى تهتم بمسابقات الترويح الرياضى وتعليم الرياضات التى تتميز بطابع الاستمرارية في الممارسة، مثل: الجرى - ألعاب المضرب.<br />
- الاهتمام بفقرات إعلامية عن قيم وفوائد الممارسة الرياضية للإنسان.<br />
- تدعيم الممارسات الرياضية من خلال:<br />
- إقامة الصحافة والإذاعة المدرسية لمسابقات رياضية مع إجراء حوار مع من يمارس الرياضة.<br />
- إثارة الموضوعات التى تساهم في تدعيم حركة الرياضة للجميع والعمل على طرح الحلول الإيجابية للمشكلات التى تواجهها تلك الحركة.<br />
- تنمية المعرفة الرياضية من خلال تخصيص فقرات إذاعية تهتم بإجراء مسابقات بين التلاميذ في المعرفة الرياضية؛ الأمر الذى يتطلب قراءة واعية من التلاميذ، وهذا التنافس بينهم يجعلهم يبحثون عن المعلومة.<br />
- توضيح الفوائد النفسية المرتبطة بممارسة النشاط الرياضى.<br />
ويوجد مغزى ومعنى وراء اللعب، وخاصةً بين الأطفال المضطربين نفسيًا أو أولئك الذين يشعرون بالحرمان أو الإهمال أو المعاملة السيئة أو القسوة أو نتيجة أزمات واضطربات منزلية، كما في حالات الطلاق أو شرب الخمر أو غيبة طويلة في الخدمة العسكرية أو اضطرار الأم إلى الخروج للعمل، فالأطفال الذين يأتون من منازل مضطربة يجدون في النشاط اللعبى أكبر معين لهم للتعبير عن مشكلاتهم الخاصة والتنفيس عنها.<br />
ولقد وُجد أن طريقة اللعب العلاجى Play Therapy، تعد من الطرق الفعالة للعلاج النفسى وخاصةً مع الأطفال، واستخدم فرويد، اللعب لأول مرة مصادفة في العلاج النفسى، إلا أن آرائه عن اللعب في أنواع العلاج المختلفة والمستمدة من نظرية التحليل النفسى كان لها أثارًا مباشرة، وطبقت على الأطفال ذوى الاضطراب النفسى، ومعظم هذه الأنواع من العلاج استخدم فيها اللعب التلقائى واللعب الخيالى.<br />
وقد استخدمت ميلانى كلين Melanie Klein، اللعب التلقائى في علاج الأطفال المضطربين نفسيًا، وافترضت أن ما يقوم به الطفل خلال اللعب الحر يرمز إلى الرغبات والمخاوف غير الشعورية.<br />
وقد استخدم كل من سيموندس، وآمن، ورينسيونSymonds, Amen &amp; Renison، اللعب الخيالى لعلاج حالات القلق والتوتر عند الأطفال.<br />
كما استخدمت هيرمين هلموث Hermine Hellmuth، ظاهرة اللعب مع الأطفال المضطربى العقل بغرض ملاحظتهم وفهمهم.<br />
وقد أكدت البحوث والدراسات التى أجريت حول هذه الظاهرة، على أن اللعب هو مدخل وظيفى لعالم الطفولة، ويؤثر في تشكيل شخصية الإنسان في سنوات طفولته، وهى تلك الفترة التى يتفق علماء النفس حول أهميتها كركيزة أساسية للبناء النفسى للإنسان في مراحل نموه المتتالية، فإذا استطعنا غرس حب اللعب الشريف في نفوس الأطفال، الذى يحقق إيمانهم بالقيم الخلقية ويعودهم على السلوك وفق هذه القيم، فإننا نكون قد حققنا شيئًا عميق الأثر في النهوض بمجتمعنا. <br />
<br />
 <br />
 <br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72841</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعلّم القدرات الخارقة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72837&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Oct 2008 15:30:48 GMT</pubDate>
			<description>أنت جالس في غرفتك مسترخ هاديء، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك : منذ زمن لم أره.. وفجأة يرن جرس الهاتف.. وإذ به هو نفسه من كنت تفكر به
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك إنه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر إلى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها: ألا تظن أنك وسبق أن رأيت هذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="RoyalBlue"><font size="5"><br />
<br />
أنت جالس في غرفتك مسترخ هاديء، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك : منذ زمن لم أره.. وفجأة يرن جرس الهاتف.. وإذ به هو نفسه من كنت تفكر به<br />
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك إنه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر إلى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها: ألا تظن أنك وسبق أن رأيت هذا المكان؟<br />
تصادف شخصا ما فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله، وترى كلمات تحدثك عن أخباره.. فتكاشفه بها لتتأكد أنك أصبت الحقيقه تماما<br />
أنت وزميلك تتحدثان وتريد أن تفاتحه في موضوع فإذ به ينطق بنفس ما أردت قوله<br />
*******<br />
هذه النماذج في الحقيقة ما هي إلا صور معدودة تختصر ما يمكن أن نسميه: القدرات ما فوق الحسية.. أو: القدرات الحسية الزائدة.. أو ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للأفكار والاستبصار ونحوها<br />
وكل شخص منا من حيث الجملة سبق وأن تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته، أو خلال فترات ولو متقطعة.. المهم أنه سبق أن مر بمثل هذه التجارب في حياته.. هو يدرك أن ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك أن هذه الأمور غامضة أو نابعة من قوى خفية غير ظاهرة<br />
المهم أنه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وإن عجز عن إيجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر<br />
الكثير من الناس لا يتنبهون إلى أن مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا.. ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا، لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها أمران<br />
الأول<br />
أنهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع إلى النبضات الحسية التي تأتي مخبرة إياهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى أنه لا توجد آلية للتواصل بين الإنسان وبين نفسه وأعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر<br />
فنحن في هذه النقطة أمام مهمتين<br />
1 - كيف نتعلم؟.. بمعنى ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول إلى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة؟<br />
2 - كيف نصل إلى مرونة واضحة في التحدث بطلاقه بهذه اللغة؟.. بمعنى التعرف السريع والمباشر على أدق وأعمق ما يرد إلينا من أفكار وخواطر من الاخرين.. وما ينطلق منا من أفكار ورسائل ذهنية نحو الآخر<br />
الثاني<br />
أننا كثيرا ما ننتظر أن يحدث أمر غريب وغامض ولا نشعر بأن ثمة أمرا حدث بالفعل<br />
تأملوا هذين المثالين<br />
1 - شخص يقترب من بيته فإذ به يحس أن أخاه سيفتح له الباب<br />
2 -  شخص يقترب من بيته فيظن أن فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره حينما يصدق احساس الشخص في الحالتين فإنه أبدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحال الأولى.. بل سيتنبه للحال الثانية لأنها بالفعل غير متوقعه إطلاقا.. فهي معجزة في نظره.. إذ كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر؟.. أما من اعتاد رؤيته فهو سيجعل ذلك محض صدفة لكن حين التأمل سنجد أن كلا المثالين له اهميته.. فكونك تنجح في توقع أخاك من بين عدة إخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك<br />
*******<br />
البعض يظن أن هناك علاقة قوية بين القدرات ما فوق الحسية وبين الصفاء والنقاء الروحي.. وأنه لكي يحدث الوعي النفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظة الروحية أو التـأمل.. لكن هذه العلاقة ليست دقيقة، بل الفرد نفسه هو القادر على صناعة وصقل هذه القدرات<br />
أنواع القدرات<br />
مصطلح القدرات فوق الحسية يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعية.. وهي التخاطر والاستبصار والتنبؤ<br />
أما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر، أو قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي.. وهو نوعان<br />
1 - توارد الافكار، وهو أن يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق بفكرة أو كلمة في وقت واحد.. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد<br />
2 -  التخاطر، وهو أن يكون هناك رسالة ذهنية موجهة من شخص إلى آخر، فيكون هنا ثلاثة عناصر.. مرسل ومستقبل ورسالة أما الاستبصار فهو القدرة على رؤية الأشياء من بعد دون الاعتماد على أمور ماديه محسوسة.. والتنبؤ هو القدره على التعرف على أمور لم تحدث بعد دون الاعتماد على أمور مادية محسوسة<br />
*******<br />
التأثير على الاخرين <br />
هذه الافكار التي تنبعث منا إلى الاخرين لا تذهب سدى.. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا يسبح في الفضاء فإنه يؤثر فينا ونتأثر به<br />
ونحن إما أن نكون في دور المؤثر أو المتأثر.. الفاعل أو المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه إلا ويلقى محلا يؤثر فيه.. فالأفكار كما قيل هي عبارة عن أشياء وإن كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى.. كما أن هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الأذن، وتموجات ضوئيه لا تدركها العين.. لكنها ثابتة وبالتالي بات ضروريا أن ندرك أهمية ما تفعله الأفكار فينا من حيث لا نشعر هل مرّ بك أن شعرت بشعور خفي يسري فيك، مثل أن تكون في حالة ايجابية وفجأة تتحول إلى حالة سلبية؟.. ربما كان ذلك بسبب أنك أتحت بعض الوقت للتفكير بشخص محدد.. فالتفكير بأي انسان كما يقول علماء الطاقة يتيح اتصالا أثيريا بينكما يكون تحته أربع احتمالات.. إما أن يكون هو إيجابيا وأنت إيجابي، فكلاكما سيقوي الآخر.. أو أنه إيجابي وأنت سلبي، وهنا أنت ستتأثر به فتكون إيجابيا وهو سيصبح سلبيا.. أو أن تكون أنت إيجابيا وهو سلبي.. أو أن تكونا سلبيين، وهذا أخطر شيء كذلك حين تفكر بالخوف أو الشجاعة أو الحب أو البغض، فان جميع النماذج التي حولك وجميع الأشخاص الذين هم أمامك ممن يعيشون نفس هذا الشعور سينالك منهم حظ.. بمعنى أنك لو فكرت بالشجاعة فإن كل شجاعة تطوف حولك ستهبك من خيرها، وإن فكرت في الخوف فإن كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان أمامك سينالك منه حظ.. وهكذ<br />
ا*******<br />
إذن<br />
1 -  نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكرية ذهنية غير مرئية<br />
2 -  إننا نجذب إلينا ما نفكر فيه<br />
3 -  إننا وإن كنا على حالة إيجابية فإننا معرضون للحالات السلبية لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الآن تعيش حالة سلبية<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72837</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قيمك  دليل  شخصيتك</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72755&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 13:42:35 GMT</pubDate>
			<description>يوجد العديد من المؤشرات التي تشير إلى مدى توافق الإنسان وعلى صحته النفسية كنظرته الواقعية للحياة ومستوى طموحه وإحساسه بإشباع حاجته النفسية 
كما أن توافر مجموعة من السمات الشخصية لدى الفرد تشير إلى توافقه كاتساع الأفق والمرونة والتفكير العلمي السليم 

وتتوافر أيضا في الشخص المتوافق 
*((((   مجموعة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="#8B0000">يوجد العديد من المؤشرات التي تشير إلى مدى توافق الإنسان وعلى صحته النفسية كنظرته الواقعية للحياة ومستوى طموحه وإحساسه بإشباع حاجته النفسية <br />
كما أن توافر مجموعة من السمات الشخصية لدى الفرد تشير إلى توافقه كاتساع الأفق والمرونة والتفكير العلمي السليم </font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="#0000FF">وتتوافر أيضا في الشخص المتوافق </font></font><br />
<div align="center"><b><font size="5"><font color="#8B0000">((((   مجموعة من القيم     )))))</font></font></b></div><br />
<br />
<font size="5"><font color="#4169E1">وهو ما يسمى بالنسق القيمي ، فتعالوا نتعرف على بعضها   :</font></font><br />
<br />
<b><u><font size="5"><font color="#8B0000"># القيم الإنسانية     :</font></font></u></b><br />
<font size="5"><font color="#4169E1">مثل حب الناس والتعاطف والإيثار والرحمة والشجاعة في مواجهة الحق ، فكلما نمت داخلنا هذه القيم الأنسانية أصبحنا أكثر توافقا وأصح نفسيا </font></font><br />
<br />
<br />
<u><b><font size="5"><font color="#8B0000"># القيم الجمالية    :</font></font></b></u><br />
<b><font size="5"><font color="#8B0000">تثقيف الحواس :</font></font></b><br />
<font size="5"><font color="#4169E1"> فالعين المثقفة تستطيع أن ترى جمال اللون والأذن المثقفة تستطيع أن تسمع جمال الصوت أو اللحن وكذا الحال مع باقي الحواس وهذه القيم الجمالية مهمة جدا ولا يجب إغفالها حيث تجعلنا نستطيع أن نميز بين الحسن والردئ وبين الجميل والقبيح ، ونحن والحمد لله نستطيع أن ننمي ذلك داخلنا ونثقف حواسنا فلا يكون الهابط مثل الراقي في نظرنا كما يجب أن ننمي ذلك التمييز في أطفالنا منذ الصغر</font></font><br />
<br />
<br />
<u><b><font size="5"><font color="#8B0000"># القيم الفلسفية    :</font></font></b></u><br />
<font size="5"><font color="#4169E1">مثل النظرة الشاملة للكون والالتزام بفلسفة معينة نسير وفق نهجها فلا تكون حياتنا عبثا أو بلا مبدأ </font></font><br />
<br />
<br />
<u><b><font size="5"><font color="#FF8C00">وهذه المجموعة من القيم تشكل ركيزة للشخصية المتوافقة </font></font></b></u></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>لؤلؤة البحر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72755</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هي التنميـة الذاتيـة؟</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72728&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 02:01:39 GMT</pubDate>
			<description>إذا دخلت أي مكتبة متخصصة في الكتب الأجنبية.. ستجد أن هناك قسما كبيرا, كتب عليه أنه مخصص لكتب الـ
(self help) أو (personal development)في حين أنك إذا دخلت أي مكتبة متخصصة في الكتب العربية.. ستجد أن قسم التنمية الذاتية أو تطوير الشخصية غالبا غير موجود أصلا.. و إن وجدته , فنادرا ما ستجد كتابا جيدا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"><br />
<br />
 <br />
إذا دخلت أي مكتبة متخصصة في الكتب الأجنبية.. ستجد أن هناك قسما كبيرا, كتب عليه أنه مخصص لكتب الـ<br />
(self help) أو (personal development)في حين أنك إذا دخلت أي مكتبة متخصصة في الكتب العربية.. ستجد أن قسم التنمية الذاتية أو تطوير الشخصية غالبا غير موجود أصلا.. و إن وجدته , فنادرا ما ستجد كتابا جيدا لمؤلف عربي<br />
اعتدنا أن تكون الكتب أدبية أو تاريخية أو نقدية أو سياسية.. لكننا لم نعتد أن تحدثنا الكتب عن كيفية تطوير حياتنا<br />
عناوين غريبة قد تطالعها إذا تأملت أغلفة هذه الكتب.. فستجد كتبا تحدثك عن تحديد الأهداف و تحقيقها أو مهارات التواصل أو التفكير الإبداعي أو مهارات القيادة أو كيفية كسب الأصدقاء أو القضاء على التوتر<br />
فلا يمكن أبدا تجاهل دونالد ترامب الملياردير الأمريكي المعروف حين يؤلف كتابا يتحدث فيه عن النجاح المالي.. أو رودلف جولياني عمدة نيويورك المحبوب حين يؤلف كتابا عن مهارات القيادة<br />
نقترب أكثر من هذا العالم.. لتعرف معا ما الموضوع بالضبط<br />
*******<br />
SELF-HELP <br />
نحن نتعلم في المدرسة الحساب و اللغات و العلوم.. إلا أننا لا نتعلم كيف نستفيد من كل هذا حين نتخرج ! في المدرسة و الجامعة لا نتعلم مهارات إدارة الوقت أو التفاوض أو كسب الأصدقاء.. و نتركها للظروف .. على الرغم من كونها من أهم مهارات الحياة العملية<br />
لذلك تحرص الجامعات الأجنبية على توفير دورات تهتم بما يسمى <br />
(soft skills)<br />
 و التي تدرس مهارات التواصل أو تنظيم الوقت و التفاوض .. كما تحرص الشركات الأجنبية الكبرى على تنظيم دورات كهذه لموظفيها و استضافة متحدثي التحفيز لزيادة إنتاجية الأفراد<br />
فطريقة: قبعات التفكير الست – لدي بونو.. تستخدم بفعالية في إدارة الإجتماعات. و أسلوبه: التفكير الجانبي.. يستخدم في إيجاد أفكار جديدة إبداعية.. و التنويم الإيحائي يعتبر من أهم الطرق المستخدمة في الإقلاع عن التدخين<br />
*******<br />
NLP <br />
لو بحثت عن هذه الحروف في جوجل, ستحصل على 14,100,000  نتيجة بالتمام و الكمالهل سمعت من قبل عن الـ<br />
(NLP)<br />
هذه الحروف هي اختصار مصطلح <br />
(Neuro-linguistic programming)<br />
 أو البرمجة اللغوية العصبية<br />
هذا المصطلح الذي سمعته لتوك , هو اسم التقنية التي تعتبر الأب الروحي لمعظم علوم التنمية البشرية في زمننا هذا<br />
فكل من يتكلم عن التواصل أو تطوير الشخصية أو يمارس التنويم الإيحائي.. لابد أن يكون قد درس البرمجة اللغوية العصبية بتعمق<br />
مؤسسو البرمجة اللغوية العصبية هم د. جون جريندر و ريتشارد وايني باندلر.. و كانت الفكرة وقتها بسيطة للغاية<br />
الناس الناجحين.. لو عرفنا هم بيتكلموا ازاي.. و بيتحركوا ازاي.. و بيفكروا ازاي.. و خلينا واحد فاشل يعمل الحاجات دي زيهم بالضبط.. هل هاينجح؟ <br />
وجدوا إن الإجابة العجيبة هي: أيوه هاينجح<br />
البرمجة اللغوية العصبية أداة قوية لها تطبيقات مذهلة.. فهناك طريقة تدعى: تقنية أوستن.. أو <br />
(Austin technique)<br />
 معتمدة على التنويم الإيحائي , صممت كي تخلصك من التدخين في وقت قصير<br />
كما أنها الـ<br />
(NLP)<br />
 أداة قوية في علاج بعض حالات الفوبيا.. مما جعل بعض مدربي البرمجة اللغوية العصبية يستعرضون هذه القدرة في التلفاز لإبهار المشاهدين<br />
بعض المحللين النفسيين يستخدمونها.. كما تستخدم في الاستجواب لمعرفة ما إذا كان الشخص يكذب أم لا..و تستخدم في التسويق و الإدارة و في مجال الدعاية و الإعلان<br />
كما أنها تستخدم في جعلك تحقق أهدافك.. و جعل حياتك أكثر سعادة<br />
*******<br />
البرمجة اللغوية العصبية هوجمت بشدة من قبل الكثيرين.. في رأيي الشخصي هي لم تصل إلى حد الكمال طبعا و من الطبيعي أن يكون بها بعض القصور.. كما أنها ليست التقنية الوحيدة, لكنها الأكثر شهرة<br />
هناك تقنيات أخرى مثل<br />
التنويم الإيحائي <br />
HYPNISIS<br />
اليوجا <br />
yoga<br />
و التأمل <br />
meditation<br />
طريقة سيلفا للتحكم العقلي <br />
silva mind control<br />
الجشتالت <br />
gestalt therapy<br />
كلها أساليب تستخدم في الغرب كي تساعد المرء على الإسترخاء.. أو التحكم في مشاعره .. أو التركيز على أهدافه..و تحسين حياته..أو حتى في العلاج النفسي<br />
*******<br />
القاعدة الأساسية <br />
الفكرة التي تجمع هذه الأساليب كلها هي فكرة أن: تغيير العالم ..يبدأ من داخلنا<br />
فالسعادة أو الشقاء.. النجاح أو الفشل.. كلها أشياء تعتمد على شيء واحد فقط هو: نحن !..فالظروف لا علاقة لها بحياتنا.. لكن استجابتنا لهذه الظروف هي التي تحدد ما إذا كنا فشلة أم ناجحين<br />
فالشخص الجالس على القهوة يلعن الظروف و الفقر و الركود و البطالة.. هذا الشخص سيظل تعيسا فاشلا.. لأنه برمج نفسه على أن يلقي بأسباب شقائه على الآخرين.. أن يجد شماعة يعلق عليها فشله و يبرئ نفسه من تهمة التقصير.. في حين ان الصفة السائدة عند الناجحين هي المسئولية الشخصية.. فبيل جيتس.. صاحب شركة ميكروسوفت.. رسب في الجامعة.. والت ديزني.. مؤسس ديزني لاند.. أفلس عدة مرات و سوشيرو هوندا.. مؤسس مصنع هوندا.. أصابته أعتى المصائب .. إلا كل هؤلاء لم يلعنوا الظروف رغم قسوتها بل فكروا في طريقة تخطيها ! المصري العظيم خالد حسان..أول معاق يعبر المانش في العالم.. هذا الشخص لم يتوقف كثيرا عند إعاقته بل فكر في كيفية تخطيها<br />
الثقافة العامة عندنا هي: تبرير الفشل.. وهو ما يجعلنا شعبا من شعوب العالم الثالث للأسف..فالفاشلون يلعبون دور الضحية أما الناجحون فيلعبون دور متخطي الصعاب.. صفة سائدة عند الناجحين.. تعلمنا التنمية الذاتية كيف ننميها في أنفسنا<br />
لا توجد حياة سعيدة أو تعيسة.. تفكيرنا هو ما يجعلها كذلك<br />
*******<br />
المهنة: متحدث تحفيزي<br />
في الغرب إذا كنت مخنوق .. أو مش عارف انت عايز إيه .. أو عايز حد يزود حماسك شوية.. <br />
يبقى انت محتاج واحد اسمه <br />
motivational speaker أو life coach <br />
و ده شخص درس التنمية الذاتية.. بيحاضر أو بيعمل برامج أو كتب أو شارئط كاسيت أو حتى تقابله شخصيا في مركزه.. كإنه واحد صاحبك بيطبطب عليك و بينصحك<br />
هو شخص يتحدث على المسرح أمام آلاف المشاهدين, يتحدث معهم عن الحياة و تخطي الصعاب و كيفية النجاح في جميع المجالات ,و يحاضر في الفرق الرياضية كي يبث الحماس في نفوسهم ,كما يمارس التنويم الإيحائي .. معظم المشاهير في الغرب لهم متحدث تحفير شخصي.. فلا تتعجب إذا وجدت أندريا أجاسي بطل التنس العالمي وأنتوني هوبكنز ممثل هوليوود الشهير يدينون بنجاحهم للمتحدث التحفيزي أنتوني روبنز<br />
الخلفية العلمية للمتحدث التحفيزي تختلف واحد للآخر.. فأنتوني روبنز هذا لم يتلق تعليما جامعيا أصلا ! في حين أن د.فيليب ماكجرو.. د.فيل حاصل على الدكتوراه في الطب النفسي وستيفن كوفي متخصص في الإدارة .. أو حتى خلفية روحية كديباك تشوبرا<br />
الخلفية الثقافية السائدة عندهم هي ثقافة التنمية الذاتية و إمكان تطور الإنسان نحو الأفضل..و كل منهم يتحدث عن تطوير الشخصية من منظوره الشخصي لذلك تختلف أساليبهم<br />
هذا الشخص يساعد الواحد إنه يزود تركيزه و حماسه و يساعده يوصل لأقصى درجات إبداعه عشان يحل مشاكله بنفسه<br />
لكن المفترض مايديش هو حلول للمشاكل.. لأن دي مهمة المستشار الإقتصادي مثلا أو مستشار العلاقات الزوجية.. ماعندناش احنا الكلام ده !.. و لو فيه اي اضطرابات نفسية فدي تخصص المحلل و الطبيب النفسي طبعا.. هو ده التسلسل الطبيعي للصحة النفسية عند الإنسان الغربي<br />
هناك آلاف الكتب و التسجيلات الصوتية و المرئية و المحاضرات و البرامج التلفزيونية و المواقع الإلكترونية التي تحدثنا عن مثل هذه الأمور<br />
مهنة متحدث التحفيز أصبحت معترف بها عالميا.. و في هذا الرابط ستجد موقعا مخصصا لتعليم متحدثي التحفيز كيف يسوّقون لأعمالهم<br />
<b><font color=red>[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . <a href="register.php">إضغط هنا للتسجيل</a>]</font></b> ghelpforcoaches. com/ <br />
قد نختلف أو نتفق على أهمية التنمية الذاتية و علومها .. إلا أن أحدا منا لا يمكن أن ينكر تأثيرها في الكثيرين على مستوى العالم<br />
في بلادنا لسنا في حاجة للمزيد من الكتب أو المحاضرين أو البرامج التلفزيونية .. بل نحتاج أن تصبح التنمية الذاتية و التفكير الإيجابي .. جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا العامة<br />
فهل هذا ممكن؟ <br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72728</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أعتذر بشدة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72726&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 01:33:11 GMT</pubDate>
			<description>أعتذر بشدة للأخوة الأعضاء زوار المنتدى النفسي 
لكني لا أجد من الوقت خاصة خلال هذا الشهر الكريم فأرجوا أن تتقبلوا إعتذاري عن عدم تمكني من الدخول خلال الفترة المنقضية على وعد بالعودة بكل ما يفيدكم بإذن الله</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"> أعتذر بشدة للأخوة الأعضاء زوار المنتدى النفسي <br />
لكني لا أجد من الوقت خاصة خلال هذا الشهر الكريم فأرجوا أن تتقبلوا إعتذاري عن عدم تمكني من الدخول خلال الفترة المنقضية على وعد بالعودة بكل ما يفيدكم بإذن الله</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72726</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثالثة من (مهارات التعامل مع الذات )</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72708&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Sep 2008 08:51:52 GMT</pubDate>
			<description>ذكرنا في الحلقتين السابقتين من مهارات التعامل مع الذات 

1- الحوار مع الذات 

2 -ذكر الايجابيات
 
والآن سنذكر الثالث :وهو

3- تحويل الجراح إلى نجاح :</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ذكرنا في الحلقتين السابقتين من مهارات التعامل مع الذات <br />
<br />
1- الحوار مع الذات <br />
<br />
2 -ذكر الايجابيات<br />
 <br />
والآن سنذكر الثالث :وهو<br />
<br />
3- تحويل الجراح إلى نجاح :<br />
<br />
إن درس الحياة يعلن أن البلاء طريق القوة  وأن الخسارة درس يؤدي إلى النجاح وأخذ الحيطة<br />
<br />
  وأن  الهزيمة حصانة حياتية لعدم تكرار الفشل .<br />
<br />
 فإن الإنسان بلا مشاكل ضعيف،  لكن الخبير هو الذي يتعامل مع المشاكل ويواجه الصعوبات<br />
<br />
 بل  ويحّول جراحه إلى نجاح  بتجاوز العوائق إلى تحقيق الغايات.<br />
 <br />
انظر إلى سلوك الأطفال وتعلم منهم  (وقد كنت واحداً منهم )<br />
<br />
لو توقف الأطفال عن  محاولة المشي  بعد السقوط المتكرر  عند محاولاتهم الأولى لأصبحت النتيجة :<br />
<br />
 أن أطفال العالم  مقعدين ..!!<br />
<br />
لكن الطفل على الرغم من عدم اتزانه وضعف عظامه  لايملّ المحاولة حتى يمشي مستقيماً <br />
<br />
 بعد أن كانت مشيته متعرجة، ومتزناً بعد أن كان يتأرجح .<br />
<br />
<br />
إن الدرس الذي يجب أن يمارس في الحياة أنه لايصح لنا  بعد أن  ننعم بنعمة العقل أ ن نخشى مما<br />
<br />
 لايخشاه الأطفال .<br />
 <br />
فإياك أن تخشى السقوط  <br />
<br />
وإن سقطت فقم كما يقوم الصغار  وحاول حتى تنجح فإن لك فيهم قدوة لا تختفي من ذهنك مادمت حياً..<br />
<br />
وسنكمل في الحلقة القادمة بإذن الله .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>إبراهيم فارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72708</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تكون محبوباً !</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72689&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Sep 2008 10:48:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كيف تكون محبوباً ؟

&#61558;	ابتسم فاللابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.

&#61558;	تعلّم فن الإنصات، فالناس تحب من يصغي لها.

&#61558;	ابدأ الآخرين بالسلام والتحية، ففي السلام تهيئة وطمأنة للطرف الآخر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><br />
<br />
<font color="Magenta">كيف تكون محبوباً ؟</font><br />
<br />
&#61558;	ابتسم فاللابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.<br />
<br />
&#61558;	تعلّم فن الإنصات، فالناس تحب من يصغي لها.<br />
<br />
&#61558;	ابدأ الآخرين بالسلام والتحية، ففي السلام تهيئة وطمأنة للطرف الآخر.<br />
<br />
&#61558;	أظهر الاهتمام والتقدير للطرف الآخر وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك.<br />
<br />
&#61558;	للناس أفراح وأتراح، فشاركهم وجدانياً فللمشاركة أثرها في النفوس.<br />
<br />
&#61558;	وسّع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديقا.<br />
<br />
&#61558;	امدح الآخرين إذا أحسنوا فللمدح أثره في النفس ولكن لا تبالغ.<br />
<br />
&#61558;	تجنب صيد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك.<br />
<br />
&#61558;	أظهر الحب وصرّح به فكلمات الود تأسر القلوب.<br />
<br />
&#61558;	عليك بالعفو عن الزلاّت وتغليب نفسية التسامح.<br />
<br />
&#61558;	تفنن في تقديم النصيحة ولا تجعلها فضيحة.<br />
<br />
&#61558;	اقض حاجات الآخرين تصل إلى قلوبهم، فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجاتها.<br />
<br />
&#61558;	في تفقّد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود.<br />
<br />
&#61558;	لا تبخل بالهدية ولو قلّ سعرها، فقيمتها معنوية أكثر منها ماديّة.<br />
<br />
&#61558;	كن إيجابياً متفائلاً وابعث البشرى فيمن حولك.<br />
<br />
&#61558;	حدّث الآخرين في مجال اهتمامهم فالفرد يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمامه.<br />
<br />
&#61558;	انتق كلماتك ترتفع مكانتك، فالكلمة الحسنة خير وسيلة لاستمالة القلوب.<br />
<br />
&#61558;	اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك وصداقاتك.<br />
<br />
&#61558;	تواضع فالناس ينفرون ممّن يستعلي عليهم.<br />
<br />
<br />
<font color="Red">( م  ن  ق  و  ل )</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>ambitious-23</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72689</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلقة الثانية ((مهارات التعامل مع الذات ))</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72684&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 21 Sep 2008 06:09:54 GMT</pubDate>
			<description>أيها الأحبة ... ....  ذكرنا في الحلقة الأولى 

1- الحوار مع الذات .


 ونكمل الحلقة الثانية (من مهارات التعامل مع الذات )


2- ذكر الايجابيات :</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أيها الأحبة ... ....  ذكرنا في الحلقة الأولى <br />
<br />
1- الحوار مع الذات .<br />
<br />
<br />
 ونكمل الحلقة الثانية (من مهارات التعامل مع الذات )<br />
<br />
<br />
2- ذكر الايجابيات :<br />
<br />
تذكر دائماًالصفات الايجابية ، وتوقف كلياً عن لوم النفس إلا بما يدفعها للنمو والتحول إلى الأفضل .<br />
<br />
أما جلدها وضربها بالكلمات القاسية  فإنه ضرر فادح فتوقف عنه .<br />
<br />
عندما تريد أن تعاتب نفسك  فاختر كلمات الحب والإجلال والتقدير .<br />
<br />
كأنك تخاطب أحب الناس إليك  بأفضل  وأنقى الكلمات الحلوة .<br />
<br />
عتاب المحب وليس عتاب المبغض .<br />
<br />
فبذلك تحقق المبدأ الثاني من حوارك مع ذاتك .<br />
<br />
ونكمل معكم  إن شاء الله في الحلقة القادمة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>إبراهيم فارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72684</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ازاي تـ..... الناس ؟؟؟!!!</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72666&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 18 Sep 2008 22:14:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*قال الشاعر 

هكذا الدنيا منذ بدء الخليقة
صراع كلاب أحمق على عظمة صغيرة
فماذا تجني لو اكلت العظمة وحدك
وخسرت نفسك والحقيقة !!!

وقال شاعر آخر :

God i did what's right]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><b>قال الشاعر <br />
<br />
<font color="DarkRed">هكذا الدنيا منذ بدء الخليقة<br />
صراع كلاب أحمق على عظمة صغيرة<br />
فماذا تجني لو اكلت العظمة وحدك<br />
وخسرت نفسك والحقيقة !!!</font><br />
<br />
وقال شاعر آخر :<br />
<br />
<font color="Blue">God i did what's right<br />
As i thought it might had been<br />
Brother man denounced my action all the time<br />
I tried to please with my action human beings<br />
As they lost themselves eventually<br />
I lost mine <br />
</font><br />
والترجمة :<br />
يا رب لقد فعلت ما ظننته صائبا كما رأيت ، لكن أخي الإنسان أدان أفعالي طوال الوقت<br />
حاولت بأفعالي إرضاء البشر ولكنهم ضاعت أنفسهم فضاعت نفسي ورائهم في النهاية  <br />
<br />
<font color="Red">إلى اي مدى تهتم برأي الناس فيك ؟؟<br />
إلى أي مدى عايزهم يحبوك ؟<br />
ممكن تعمل أي حاجة عشان ترضيهم ؟<br />
ولو حب الناس شيء واحترامهم شيء آخر تختار إيه ؟<br />
والسؤال الأهم في وسط كل ده <br />
ايه هي الطريقة المثالية اللي تعامل بيها الناس ؟؟</font><br />
<br />
بانتظار مشاركتكم واجوبتكم كل بوجهة نظره <br />
<br />
وللحديث بقية ان شاء الله<br />
<br />
وائل الخطيب <br />
</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>وائل الخطيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72666</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهارات التعامل مع الذات</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72659&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 18 Sep 2008 07:54:34 GMT</pubDate>
			<description>الحوار مع الذات :

انظر إلى نفسك في المرآة ، وتكلم معها  وحاورها بالنعم التي منحها الله لك 

إبدأ من كونك إنساناً يملك قراره بنفسه  واختياره ينبع من داخله .

غيرك من المخلوقات كالأنعام تأكل وتنام وتعيش يومها ليتكرر في غدها ماكانت تفعل في يومها حتى يأتيها اليقين
 
 ليس عندها ، بل ولا في مقدورها...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000ff">الحوار مع الذات :<br />
<br />
انظر إلى نفسك في المرآة ، وتكلم معها  وحاورها بالنعم التي منحها الله لك <br />
<br />
إبدأ من كونك إنساناً يملك قراره بنفسه  واختياره ينبع من داخله .<br />
<br />
غيرك من المخلوقات كالأنعام تأكل وتنام وتعيش يومها ليتكرر في غدها ماكانت تفعل في يومها حتى يأتيها اليقين<br />
 <br />
 ليس عندها ، بل ولا في مقدورها تغيير واقعها ، فقد خلقت هكذا وستعيش هكذا كما خلقت .<br />
<br />
أمات أنت فمخلوق مختلف  ، لقد أعطاك خالقك قوة التخيل  أو ((القدرة على صناعة القرار )) فانظر في نفسك <br />
<br />
 إنك في أجمل تكوين ، وكل احتياجاتك الأساسية متوفرة ،وكل الصفات الطيبة بك.<br />
<br />
 فإن لم تكن قوياً وحاجاتك غير متوفرة أكثر مما تريد ؛فاحمد ربك على نعمة الوجود من العدم  فأنت حي ترزق  <br />
<br />
تتحرك .. ترى وتسمع  وتتفاعل.. واحمد ربك على نعمة التفكير وإمكانية التدبير ..<br />
<br />
 ولهذا إياك أن تهين نفسك  وتجلد ذاتك بل .... خاطب نفسك بما تحب أن يخاطبك به الآخرون<br />
<br />
  وامدح نفسك بما تريد أ ن يتكرر عيك سماعه. <br />
  <br />
تحرر من التأثير السلبي للآخرين عليك  ودعّّّّم أثرك الإيجابي في نفسك ... </font><br />
<br />
ونكمل في الحلقة القادمة  إن شاء الله</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>إبراهيم فارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72659</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بحث قمت به عن الذكاء</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72560&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 10 Sep 2008 12:15:43 GMT</pubDate>
			<description>هذا بحث قد قدمته في مرحلة الماجستير و أتمنى أن ينال إعجابكم وأن تستفيدوا منه

مقدمة:

بما أن الإنسان من أرقى مخلوقات الله ،فهو بذلك يتميز عن غيره بالعديد من الخصائص والمزايا التي تساعده على التكيف في حياته .

ومن أهم هذه المزايا هو العقل الذي يفرق بينه وبين سائر المخلوقات الأخرى و الذي يدرك فيه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"><br />
هذا بحث قد قدمته في مرحلة الماجستير و أتمنى أن ينال إعجابكم وأن تستفيدوا منه<br />
<br />
مقدمة:<br />
<br />
بما أن الإنسان من أرقى مخلوقات الله ،فهو بذلك يتميز عن غيره بالعديد من الخصائص والمزايا التي تساعده على التكيف في حياته .<br />
<br />
ومن أهم هذه المزايا هو العقل الذي يفرق بينه وبين سائر المخلوقات الأخرى و الذي يدرك فيه الإنسان ما يدور حوله من أحداث ومواقف ويستخدمه في حل المشكلات التي تواجهه.<br />
<br />
إما الذي يميز الإنسان عن الإنسان الآخر هو نسبة ذكائه.فالذكاء يعتبر مقياس يقارن به الناس بعضهم ببعض.وكلنا يعلم أن محاولات العلماء للاستنساخ لا تكمل بسبب عدم قدرتهم على استنساخ العقل.لذا نشكر الله على هذه النعمة العظيمة . <br />
<br />
مفــاهــيم الـذكـاء:<br />
<br />
1- قدرة عضوية تقوم على أساس التركيب الجسمي للفرد (أن الفروق بين الناس في الذكاء ترجع إلى العوامل الوراثية).<br />
<br />
2- تكيف الفرد أو توافقه مع البيئة التي تحيط به (قدرة الفرد على التكيف ).<br />
<br />
3- القدرة على التعلم، أي التعلم عن طريق اكتساب الخبرات والمهارات والمعارف نتيجة المحاكاة والتقليد ونتيجة احتكاك الفرد مع غيره من الناس. <br />
<br />
4- القدرة على التفكير المجرد الذي يعتمد على المفاهيم الكلية وعلى استخدام الرموز اللغوية والعددية.<br />
القدرة العقلية لدى الفرد على التصرف الهادف والتفكير المنطقي، والتعامل المجدي مع البيئة.<br />
<br />
5- تكوين فرضي يمكن قياسه عن طريق اختبارات الذكاء المقننة و التي تضم مجموعة مختلفة من المشكلات التي يطلب من الفرد حلها.<br />
<br />
6- هو القدرة على سرعة الفهم وقوة الحدس.<br />
<br />
7- قوة عضوية تقوم على أساس التركيب الجسمي للفرد وخاصة الجهاز العصبي المركزي <br />
<br />
8- هربرت سبنسر يرى انه القدرة على الربط بين انطباعات عديدة منفصلة <br />
<br />
9- ثورنديك فسر الذكاء في إطار الروابط أو الوصلات العصبية التي تصل بين خلايا المخ وتؤلف منها شبكة متصلة وألياف متجمعة وهو يذهب إلى أن الذكاء يعتمد في جوهره على عدد ومدى تعقيد تلك الوصلات العصبية التي تصل دائما بين المثير والاستجابة أو بين الموقف والفعل أو بين البيئة والتكيف. <br />
<br />
10- ماك فيكي هنت يرى أن الذكاء هو القدرة على حل المشكلات ولكنه ليس بقدرة بسيطة موحدة،انه تنظيم هرمي من قدرات اكتسبت بتتابع،بحيث تنضم الأخيرة إلى تلك التي اكتسبت قبل ذلك.<br />
<br />
11- هو القدرة على التفكير المجرد، أي القدرة على التعامل بكفاءة مع المفاهيم المجردة ومع الرموز. <br />
<br />
12- سبيرمان يرى أن الذكاء هو القدرة على إدراك العلاقات وخاصة العلاقات الصعبة أو الخفية، وكذالك القدرة على إدراك المتعلقات.<br />
<br />
13- تبرمان يرى أن الذكاء القدرة على التفكير المجرد، أي التفكير الذي يعتمد على الرموز اللغوية ومعاني الأشياء لا على ذواتها المجسمة.<br />
<br />
14- ميومان يرى أن الذكاء هو الاستعداد العام للتفكير الاستدلالي، الابتكاري، الإنتاجي. <br />
بينيه ذهبا إلى أن الذكاء هو القدرة على الحكم السليم.<br />
<br />
<br />
15- ركس نايت يرى أن الذكاء هو القدرة على التفكير في العلاقات أو التفكير الانشائي الذي يتجه إلى الحصول <br />
على غرض ما أي أن الذكاء في راي نايت هو القدرة على اكتشاف الصفات الملائمة للأشياء وعلاقتها ببعضها البعض أو صفات الأفكار الموجودة أمامنا وعلاقتها بعضها البعض.وهو أيضا القدرة على أن توجد أفكارا أخرى مناسبة إذا ما عرض لنا غرض أو ظهرت أمامنا مشكلة.<br />
<br />
16- شترت يرى أن الذكاء هو القدرة العامة على تكيف تفكير الفرد شعوريا للمواقف الجديدة ولظروف الحياة.<br />
<br />
17- بنتنريرى أن الذكاء هو قدرة الفرد على التكيف بنجاح مع ما يستجد في الحياة من علاقات.<br />
<br />
18- جودانف يرى أن الذكاء هو القدرة على الإفادة من الخبرات للتوافق مع المواقف الجديدة. <br />
<br />
19- هو نشاط عقلي يتميز بالقدرة على الاستدلال والحكم السليم، في مواقف مختلفة، وجديدة نسبيا، وفي زمن معين.<br />
<br />
***********<br />
<br />
<br />
النظريات التي فسرت الذكاء...!!<br />
<br />
نظرية العوامل المتعددة :<br />
<br />
ذلك أن الذكاء يتكون من مجموعة من العوامل المتعددة أو القدرات المتعددة.وطبقا لذلك فإن القيام بأي عملية عقلية يتطلب وجود عدد من القدرات العقلية التي تعمل متضامنة .وطبقا لهذه النظرية فإنه لا يوجد ذكاء عام ولكن توجد عمليات عقلية نوعية.<br />
<br />
نظرية العاملين لسبيرمان:<br />
<br />
مؤدى هذه النظرية انه في أي نشاط عقلي يدخل عاملان هما العامل العام الذي يدخل في جميع العمليات العقلية، والذي يوجد بدرجات متفاوتة عند الأفراد، وهناك عامل خاص بكل عملية عقلية معينة. فالنشاط الذهني في الرياضيات مثلا يتطلب قدرا معينا من العامل العام وقدرا آخر من العامل الخاص، وهو عبارة عن قدرة الفرد في مجال الرياضيات.<br />
أي انه وبصورة أخرى كل عملية عقلية تتأثر بعاملين أحدهما عامل عام يشترك في كل العمليات العقلية الأخرى، والآخر خاص يختلف من عملية إلى أخرى.اي أن هناك عاملا عقليا عاما يتدخل في حفظ المحفوظات وحل المسائل الحسابية وتخيل منظر عند قراءة رواية،<br />
ولكن هناك لكل من هذه العمليات عامل عقلي خاص بها دون غيرها .<br />
وتبعا لهذا الرأي فإن جميع اختبارات الذكاء تشترك في العامل العام،وهذا يفسر وجود ارتباطات موجبة بينهما.ولكل اختبار ذكاء أيضا عامله الخاص به والذي لا يشترك فيه مع أي اختبار آخر،وهذا يفسر أيضا أن معاملات الارتباط بين اختبارات الذكاء جزئية (ليست تامة أو قريبة من التمام ).<br />
<br />
نظرية العوامل الطائفية:<br />
<br />
<br />
حاول ثرستون في بحثه أن يتلافى كثيرا من العيوب المنهجية التي أخذت على نظرية سبيرمان من حي طبيعة الاختبارات وعددها،وحجم العينة واعمار افرادها.ومعادلة الفروق الرباعية وعيوبها.<br />
<br />
ولذا اتبع نفس الخطوات المنهجية التي اتبعها سبيرمان في محاولة منه لتفسير الارتباطات الموجبة التي تظهر بين الاختبارات التي تقيس النشاط العقلي للإنسان وهذه الخطوات هي:<br />
<br />
<br />
1- أعد ستين اختبارا، راعى فيها أن تكون متنوعة، بحيث تمثل قدر المكان مختلف الوظائف العقلية وان يكون كل اختبار منها بسيطا، فلا يشمل عمليات عقلية متعددة.<br />
طالبا. 2- طبق هذه الاختبارات على عينة من الطلبة الجامعيين، وبلغ عددها 240<br />
3- بعد تصحيح الاختبارات، أصبح لكل طالب ستين درجة تمثل ستين متغيرا من متغيرات النشاط العقلي. ثم حسب معاملات الارتباط بينها ووضعها في صفوفه معاملات ارتباط. وقد لاحظ أن معظم الاختبارات ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا موجبا، وان بعض هذه الاختبارات ارتبط بعضها ببعض أكثر من ارتباطها ببعض الآخر.<br />
4- اخضع مصفوفة المعاملات الارتباطية لطريقة جديدة في التحليل العاملي عرفت باسم الطريقة المركزية، ثم اتبعها لتدوير المحاور.<br />
<br />
فتوصل بذلك إلى مجموعه من العوامل الطائفية ( مفهوم إحصائي ) المستقلة والمسئولة عن الارتباطات العالية بين بعض الاختبارات.<br />
<br />
وقد استطاع ثيرستون أن يفسرها تفسيرا نفسيا وسماها بالقدرات ألعقليه الاوليه وهي: <br />
<br />
1) القدرة على الفهم اللفظي:<br />
وتبدو هذه القدرة في الأداء العقلي الذي يتميز بمعرفة معاني الألفاظ المختلفة, وخصوبة التعبير اللغوي الذي يتصل بالأفكار والمعاني.<br />
<br />
2) القدرة على الطلاقه اللفظية:<br />
وهي تبدو في الأداء العقلي الذي يتميز بالطلاقه في استخدام الألفاظ, ويدل على المحصول اللفظي الذي يستعين به في حديثه وكتابته.<br />
<br />
3) القدرة العددية: <br />
وهي تبدو في كل نشاط عقلي يتميز بسهولة وسرعة ودقه في إجراء العمليات الحسابية الرئيسية وهي الجمع والطرح والضرب والقسمة.<br />
<br />
4) القدرة المكانية:<br />
وتبدو هذه القدرة في الأداء العقلي الذي يتميز في التصور البصري للعلاقات المكانية وحركة الأشكال ألمسطحه والمجسمة.<br />
<br />
5) القدرة على السرعة الادراكيه:<br />
وتبدو هذه القدرة في الأداء العقلي الذي يتميز بسرعة ودقه وإدراك التفصيلات والأجزاء المختلفة<br />
<br />
<br />
6) القدرة على التذكر:<br />
وتبدو هذه القدرة في الأداء العقلي الذي يتميز في التذكر المباشر للألفاظ والأعداد والأشكال.<br />
<br />
7)القدرة على الاستدلال:<br />
وتبدو في صورتين. الأولى القدرة الاستدلال الاستقرائي وهي تبدو في الأداء العقلي الذي يتميز باستنتاج القاعدة العامة من جزئياتها وحالاتها الفردية. <br />
<br />
والثانية القدرة على الاستدلال الاستنباطي وهي تبدو في الأداء العقلي الذي يتميز باستنباط الأجزاء من القاعدة العامة.<br />
وهكذا يرى ثيرستون انه يمكن رد النواحي المختلفة للنشاط العقلي إلى عدد قليل من العوامل الطائفية، التي تدخل في العديد من مظاهر السلوك الإنساني. وبذلك أنكر ثيرستون وجود العامل العام الذي يوجد في جميع مظاهر النشاط العقلي. وارجع ظهور هذا العامل العام في بحوث سبيرمان إلى أخطاء في العينة وطبيعة الاختبارات.<br />
<br />
كما أنكر أيضا وجود العوامل الخاصة أو النوعية، وقد فسر ظهورها بطبيعة الاختبارات التي استخدمت في الدراسة. ويؤكد ثرستون استقلال هذه العوامل أو القدرات بعضها عن بعض أي أن معاملات الارتباط بينهما تكون نظريا صفرا.إلا أن النتيجة ليست كذلك عمليا:إذ يوجد بينهما بعض الارتباط.<br />
<br />
*********<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
نظرية التنظيم الهرمي:<br />
<br />
وتعتمد هذه النظرية على الأسلوب الارسطى في التنصيف، وهو الأسلوب الذي يعتمد على التعرف على الفئات، وعلى الفئات داخل الفئات، ويترتب على ذلك أن يصبح اسلوب التصنيف كالشجرة المعكوسة جذورها إلى أعلى وأغصانها إلى أسفل. وفيه افتراض وجود مستويات عديدة من العوامل فكلما ازداد المستوى الذي يوجد فيه العامل علوا كانت طبيعته أكثر اتساعا وكان مدي الأداء الذي يتضمنه أكثر شمولا. <br />
<br />
نظرية العينات لتومسون:<br />
<br />
يرى تومسون أن العقل يتكون في جوهره من وحداالقدرات،وصلات عقلية أو أقواس عصبية، تتجمع بطرق شتى لتكون أوجه النشاط العقلي المختلفة (القدرات). ويرى كذلك أن كل اختبار يمثل عددا معينا من القدرات ،فبعضها يمثل عددا كبيرا من القدرات ، وبعضها يمثل عددا قليلا منها .فإذا طبق عدد كبير من الاختبارات على مجموعة كبيرة من الأفراد لظهرت ارتباطات موجبة بين هذه الاختبارات لأنها تتضمن عددا كبيرا من القدرات المشتركة، وهذا ما وجده سبيرمان وسماه العامل العام.غير أن هذا العامل العام في راي تومسون ليس إلا اشتراك هذه الاختبارات في عدد كبير من القدرات الأولية البسيطة والتي سماها تومسون الوصلات العقلية.<br />
<br />
ومن الممكن في رأي تومسون أن يتضمن اختبار ما قدرة معينة تظهر فيه وحدة ولا تظهر في مجموعة الاختبارات الأخرى فتظهر في التحليل العاملي كقدرة خاصة.وهذا ما عبر عنه سبير مان بالعامل الخاص.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وهكذا نجد أن تومسون لا ينكر وجود العامل العام والعوامل الخاصة ولكنه يختلف عن سبيرمان في تفسيره لمعنى العامل العام طبقا لنظريته في التكوين العقلي والتي تقوم على فكرة مؤداها:<br />
<br />
أن أي نشاط عقلي معرفي يعتمد على عينة من النشاط الكلي العام للعقل البشري. وقد يمتد نطاق هذه العينة حتى يستغرق كل هذا النشاط، وبذلك يصبح العامل عاما. وقد يضيق مجاله حتى يصبح قاصرا على فئة محدودة من مظاهر ذلك النشاط فيصبح العامل طائفيا. وقد يصبح مقصورا على مظهر واحد من مظاهر ذلك النشاط فيسمى العامل خاصا.<br />
<br />
إذا لا ينكر تومسون في صياغته لنظرية العينات فكرة العامل العام ولا يغالي في تأكيد وجوده. فالعامل العام بهذا المعنى هو أحد الإحتمالات الممكنة لاتساع نطاق حتى يستغرق جميع نواحي النشاط العقلي.<br />
<br />
<br />
وهذا هو جوهر الخلاف بين نظرية العاملين ونظرية العينات. فحينما تستغرق الاختبارات جميع أوجه النشاط العقلي بأكمله هنا تكون العمومية الاختبارية مطابقة للعمومية العقلية ويظهر العامل العام العقلي. ولكن من الممكن أن يظهر العامل العام بين الاختبارات فقط في نفس الوقت الذي لا تستغرق فيه تلك الاختبارات كل أوجه النشاط العقلي فيصبح لدينا عامل عام اختبارات وليس عقليا.<br />
<br />
أي أن عامل سبيرمان العام كما يراه توكسون نسبي في عموميته لاعتماده المباشر على عدد اختبارات البحث وما تشمله من نشاط عقلي.فهو إذن طائفي بالنسبة للعقل وعام بالنسبة للاختبارات التي تسفر عنه.<br />
<br />
وهكذا نرى أن نظرية العينات تؤكد العام. الطائفية، وتفرق بين العمومية العقلية والعمومية الاختبارية. فهي لا تؤكد أو تنكر وجود العامل العام . وإنما تقرر بوضوح أن هذا العامل العام هو احد الاحتمالات الممكنة لتفسير النشاط العقلي بشرط أن تستغرق في تحليلها جميع نواحي هذا النشاط.<br />
<br />
ومما هو جدير بالذكر أن نظرية العينات ظلت مجرد تصور نظري لا يوحد ما يدعمه من النتائج التجريبية على الرغم مما بذله توكسون من جهود لدعمها بالأسس الرياضية الإحصائية على أساس افتراض معاملات الارتباط الموجبة بين الاختبارات العقلية وهو الافتراض الأساسي في نموذج سبيرمان.<br />
<br />
نظرية العوامل الثلاثة لبيرت:<br />
<br />
تهدف هذه النظرية إلى التوفيق بين نظرية العاملين ونظرية العينات وهي لذلك تؤكد العامل العام الاختبارات الذي دلت عليه أبحاث سبيرمان وتؤكد العوامل الطائفية التي دلت عليها ابحث توكسون ، وتؤكد أيضا العوامل الخاصة التي دلت عليها نظرية العاملين ونظرية العينات ، ولذا فهي تسمى بنظرية العوامل الثلاثة ، لتعني بذلك العوامل العامة ، والطائفية، والخاص.<br />
<br />
وفي حقيقة الأمر هناك أبحاث عديدة أدت إلى ظهر نظرية العوامل الثلاثة من أهمها أبحاث كاري، بيرت، كيللي، هوليزنجز.<br />
<br />
هذا ويرى بيرت أن النشاط العقلي في اختبار معين متعدد النواحي يمكن أن يعتبر نتبيجه محصله اربع مكونات هي:<br />
1- المكونة التي تميز جميع الصفات وتشترك فيها جميعا<br />
2- تلك التي تميز بعض الصفات .<br />
3- تلك التي تميز الصفة المعينة التي وضع الاختبار لقياسها.<br />
4- تلك الصفة المعينة، كما قيست تحت الشروط الخاصة التي قيست فيها.<br />
<br />
ومعنى ذلك انه يمكن تحليل أي نشاط عقلي في اختبار معين إلى أربعه عوامل هي: <br />
<br />
أولا:العامل العام التي تشترك فيه جميع الاختبارات التي طبقت، وهو هذه القدرة العقلية العامة أي الذكاء العام.<br />
ثانيا: العامل الطائفي الذي تشترك فيه مجموعه من الاختبارات من حيث الشكل أو الموضوع أو كلاهما معا وهو الذي نسميه عادة بالقدرة الطائفية.<br />
ثالثا: العامل النوعي الخاص باختبار معين من حيث إن هذا الاختبار يختلف في تكوينه ومادته أو في موضوعة عن أي اختبار آخر.<br />
رابعا: عامل الصدفة والخطأ الذي يرجع إلى مختلف الشروط التي أجري فيها الاختبار والتي يمكن السيطرة عليها.<br />
<br />
والواقع أن وجهة النظر هذه التي ذهب إليها بيرت في كتاباته المبكرة هو التي يتفق عليها الآن جميع علماء النفس في القياس العقلي. فثرستون مثلا، وهو زعيم مدرسة تحليل العاملي المتعدد التي كانت تنادي بوجود العوامل الطائفية حسب، يسلم بوجود العامل العام ذلك لأنه لاحظ في أعماله المتأخرة عن العوامل الطائفية التي ينتهي إليها من تحليله لمصفوفات معاملات يوجد بينها ارتباط موجب فلما طبق طريقته في التحليل العاملي على هذه العوامل الطائفية، وجد أن بينها عاملا مشتركا هو القدرة العقلية العامة.<br />
<br />
ولا شك أن طومسون وهو صاحب نظرية العينات، وكان من اكبر المعارضين لنظرية العامل العام كما صورها سبيرمان ، يوافق على هذا الوضع للمشكلة ويسلم بأن النشاط العقلي نتيجة هذه العوامل الأربعة . فالوضع الأخير الذي يتفق عليه علماء النفس الآن فيما يختص بالنشاط العقلي هو التسليم بوجود العامل العام ، وعوامل طائفية ، وعوامل نوعية ، يضاف إليها جميعا الصدفة أو الخطأ.<br />
<br />
<br />
طبيعة الذكاء:<br />
<br />
<br />
يفرق ثرستون بين مظاهر السلوك الذكي (ما يمكن ملاحظته وقياسه ) وبين الطبيعة الداخلية للذكاء . ويرى أن أي تعريف للذكاء يجب أن يبدأ بنواتجه مثل القدرة على التعلم ، والقدرة على الاستدلال ، القدرة على التوافق ،...،لأنها الأشياء التي نستطيع فعلها ، ولكنها لاتقول لنا ماهو الذكاء .<br />
<br />
أما الطبيعة الداخلية للذكاء ، أن تتصورها فقط .. وفي تقديم ما يتصور انه الذكاء يقترح ثرستون تصنيف السلوك الذكي إلى أربعة مستويات تنتظم في شكل هرمي :يبدأ من المحاولة والخطأ الفعلية، إلى المحاولة والخطأ الادراكية، فالمحاولة والخطأ الذهنية وأخيرا مستوى المحاولة والخطأ التصورية. وبهذا يربط ثرستون بين الذكاء وتصور الفعل قبل اجرائه أو بعبارة أخرى ، بين الذكاء والتجريد.<br />
كذلك يرى ثرستون أن من المتوقع إلا يكون للعامل العام موضع معين في المخ فهي تدل على معالم أكثر مركزية واشد عمومية . بينما يمكن تحديد مواضع للعوامل أو القدرات الأولية فهناك مكان للذاكرة وأخر للإدراك وأخر للنشاط اللغوي .... وهكذا. <br />
قياس الذكاء: أشار ثرستون إلى انه :<br />
<br />
أ) من الأفضل أن نستخدم عدة درجات لنصف ذكاء الفرد بدلا من اختبارات الذكاء التي كانت تعتمد على درجة واحدة . وهذا لا يمنع أن نشتق درجة واحدة من بروفيل القدرات لتمثل الذكاء أو محصلة النشاط العقلي .<br />
<br />
ب)لا يصلح استخدام العمر العقلي في قياس ذكاء الراشدين . وهو ما ثبت صحته الآن. لذلك أكد على أهمية استخدام الدرجات المعيارية حيث إنها تسمح بمقارنة الطفل مع زملائه في العمر الزمني ،كما أنها تتحاشى مشكلات استخدام العمر العقلي مع الراشدين.<br />
<br />
خصائص الذكاء وفقا للاختبارات :<br />
<br />
<br />
أسفر استخدام اختبارات الذكاء في مختلف الميادين التي ترتبط بنشاط القدرة العقلية العامة عن توضيح الكثير من خصائص الذكاء ، ومن أهمها :<br />
<br />
نمو الذكاء :<br />
<br />
أن النمو العقلي لا يزيد بمقادير ثابتة بتقدم الطفل في العمر، وإنما يكون هذا النمو سريعا في السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل .<br />
<br />
السن التي يقف عندها نمو الذكاء :<br />
<br />
اختلف العلماء في تحديدهم السن التي يقف عندها الذكاء :فقد اعتبر (ترمان)في تقنيته لاختبار ستانفورد _بينيه أن ال1ذكاء يصل إلى أقصاه في سن (16) ،ثم عاد بعدها إلى اعتبار سن (15 ) هو الحد الأقصى الذي يمثل العمر الزمني لأي فرد سنه خمسة عشر سنة فأكثر .<br />
<br />
وفي الدراسات الخاصة بتقنين اختبار وكسلر _بلفيو للذكاء ، كان سن العشرين هو السن الذي توقف عنده التحسن في الذكاء .<br />
<br />
وهذا يعني _مما تقدم_أن الذكاء ينمو حتى يصل الفرد إلى سن معينة خمسة عشر أو عشرين وان الذكاء تظل ثابتة نسبيا بعد هذه السن.<br />
<br />
أما زيادة الفروق بين الأفراد _طبقا لهذه القاعدة _فهي نتيجة زيادة خبرة الفرد بالحياة وازدياد مصادر معرفته وثقافته وإدراكه لما يحيط به من أحداث وظروف وتطورات.<br />
<br />
المراجع<br />
<br />
اسم الكتاب:<br />
1)الذكاء والقياس النفسي<br />
الدكتور : فيصل عباس سنة:2002م<br />
الناشر: دار المنهل اللبناني مكتبة راس النبع<br />
ص14-19<br />
----------------------------<br />
2)الذكاء الإنساني وقياسه<br />
الدكتور : عبدالله سليمان إبراهيم سنة : 1994م<br />
الناشر : مكتبة الأنجلو المصرية<br />
ص 31-64<br />
---------------------------<br />
3)الذكاء<br />
الدكتور : فؤاد البهي السيد سنة : 1976م<br />
الناشر: دار الفكر العربي<br />
ص185-216<br />
---------------------------<br />
4)الذكاء الوراثة والبيئة<br />
البروفيسور : فيلب فرنون سنة 1979م<br />
الناشر : مكتبة النهضة المصرية<br />
ص66-86<br />
.......................<br />
5) مقياس وكسلر و ستنافورد بينيه للذكاء<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72560</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اختبارات صعبة بجد</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72559&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 10 Sep 2008 12:11:01 GMT</pubDate>
			<description>اخواني الكرام بما أنني لسه مخلص إختبار مادة الاختبارات و المقاييس النفسية 
في علم النفس فوجدت ان أضيف إليكم هذا الموضوع و أتمنى أن تشاركوني فيه



اقرا اولا وفكر جيدا ثم اجب بكل صراحة ثم اطلعونى على رايكم فى الموضوع ومن اخترتم


تلقيت إتصالا عاجلا من طائرة توشك أن تقع 
الطائرة تحوي 5 ركاب ومظلة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"> اخواني الكرام بما أنني لسه مخلص إختبار مادة الاختبارات و المقاييس النفسية <br />
في علم النفس فوجدت ان أضيف إليكم هذا الموضوع و أتمنى أن تشاركوني فيه<br />
<br />
<br />
<br />
اقرا اولا وفكر جيدا ثم اجب بكل صراحة ثم اطلعونى على رايكم فى الموضوع ومن اخترتم<br />
<br />
<br />
تلقيت إتصالا عاجلا من طائرة توشك أن تقع <br />
الطائرة تحوي 5 ركاب ومظلة إنقاذ وحيدة <br />
الجو مشحون بالخوف والترقب.. كل الركاب يطلبون مساعدتك كي تختار من يستحق النجاة منهم <br />
هذه إستغاثاتهم : <br />
<br />
كابتن الطائرة <br />
أنا أب لأربعة أطفال, خامسهم سيأتي بعد شهر, أمهم تحبني بجنون, أسرتي الصغيرة تحتاجني, لا عائل لهم سواي, أرجوك تفهم موقفي.. حاولت إنقاذهم وفشلت.. كل محركات الطائرة تحترق.. كلنا سنموت بعد دقائق. منذ ثلاثة أيام وأنا في الأجواء من بلد لبلد, فقط ساعة وسأكون مع أسرتي ..إنهم ينتظرون هداياي الآن..! أرجوك.. قدّر معنى أن تكون أباً. <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
سيدة حامل. <br />
أنا في الشهر الثامن , شهر وسنكون أثنان..! نحن أثنان بالفعل, تفهّم حالتي.. نحن أثنان..! هذا الجنين ما ذنبه أن يحرم الحياة..؟ وأنا التي أحضنه.. ألا أستحق طوق النجاة هذا.؟ نتعب ونتألم كي نمنحهم الحياة, ولا نمنح نحن هذه الحياة.! أرجوك.. كلهم يبحثون عن حياتهم.. أنا ابحث عن حياة لأثنين!. إخترني. <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
طبيب جراح <br />
كنت في طريقي لمستشفى لإجراء عملية قلب غدا.. تفهم شعور ذلك المريض الذي ينتظرني.. لا يوجد أحد قادر على إجراء عمليات معقدة كهذه سواي.. فكر في مئات المرضى الذين ينتظرونني.. فكر في عشرات الأطباء الذين سيأخذون مني علم يخدم البشريه. لا تهمني الحياة بقدر ما تهمني حالات المرضى الذين ينتظرونني. ستقوم بعمل عظيم لو اخترتني. <br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
مغترب <br />
ياااااه, ما أقسى الحياة, تغربت طويلا لأجل لقمة عيش لا تأتي إلا من البعيد, قريتي التي غادرتها منذ عشرين سنه على مقربة مني الآن, كل هذه السنوات لم استطيع أن آتي.. .. ما أصعب من أن تحرم من وطنك.. وعندما يستقبلك هذا الوطن من جديد.. تحرم من الحياه!. على ساعه فقط! تخيّل بعد ساعه, أنتظر كل هذا الزمن وتحرمني ساعة وحيدة من لقاء أحبتي.. أمي.. أبي.. اخوتي الذي تركتهم صغارا.. وأصدقائي و الأزقة التي ملأتها صراخا يوم كنت صغيرا. أنا منهار صدقني. كل أحلامي بلقائهم ستتبدد إن لم تخترني. <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
طفلة ( 9 سنوات ) <br />
أنا صغيرة, كلهم جربوا الحياة طولا وعرضا, وجابوا دهاليزها, أنا في بداية الطريق, أشعر بالأمل وومملوءة بالطموح وبالفرح وبالغد المشرق أنا. ألا أستحق أنا الحياة التي يتشبثون بها!؟ أخترني ولا تحرمني غدي. <br />
<br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
<br />
الآن و بعد أن سمعت نداءتهم وإستغاثاتهم.. من تمنح طوق النجاة الوحيد.. ؟؟؟؟؟؟؟ <br />
الخيار خيارك... قف مع نفسك بصدق.. وقل من ستختار لينجو.. وبعدها رتب البقية حسب إستحقاقهم للحياة من وجهة نظرك. <br />
لا تنظر للإختبار وكأنه إختبار نفسي عابر... لا... تقمص الدور تماما.. تخيل تلك الإستغاثات وهي تعبرك.. تخيّل صراخهم وتشبثهم بالحياة.. وأنت من ستقرر من ستختار.. ويجب أن تختار. <br />
إختياراتك ستحدد من أنت.. ؟ وكيف تفكر...؟ <br />
هذا اختبار نفسي .............لابد من اختيار من سينجو.........وترتيب البقيه حسب نظرتك لاهمية حياتهم........... <br />
بإمكان أي منكم معرفة نتيجة إختبار شخصيته عن طريق خيارك الأول اللي اخترته .. <br />
<br />
فكر قبل رؤية النتائج <br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
<br />
اذا كان خيارك الأول (( الطبيب )) <br />
الشخصية الفولاذية – العملية <br />
<br />
أنتم تعشقون العمل والإنجاز, لا مكان لديكم للعواطف والمشاعر الانسانية إلا إذا كان خياركم التالي الطفله. واقعيتكم أيضا تجعل من خيار الام الحامل في المرتبة الثانية من شخصياتكم بأنها متزنة جدا. فا العمل ولا شي غيره هو ما يجعلكم تعيشون هذه الحياة. من الصعب جدا على اصحاب هذه الشخصية أن يكونوا غرائبيون حالمون, بل تجدهم أناس عاديون, مملون في بعض الاحيان. المرح لديهم ثانوي. إلا إذا كان خيارهم الثاني هو الطفلة. من الصعب جدا على هذه النوعية من البشر أن يكون إختيارهم الثاني هو &quot;المغترب&quot; وإن حدث ذلك فثمة عوامل أخرى تدخلت في إختيارك. <br />
<br />
بإختصار هولاء الناس عمليون, جادون, يحسبون الأشياء من حولهم بشكل علمي بعيدا عن العواطف. هولاء الناس يعيشون حاضرهم وحاضرهم فقط. وعلى الجانب الآخر, تجدهم محرومون من مشاعر إنسانية فياضة, يعيشون في غربة روح وغير إجتماعيون. <br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
<br />
اذا كان خيارك الأول (( المغترب )) <br />
الشخصية الحالمة - الإنسانية <br />
<br />
مغرمون هولاء بالسفر ومع ذلك يفجعهم البعد وتنهشم الغربة, للمكان حضوره الطاغي عليهم, يعشقون الرحلات والقصص والرويات, يعيشون أجواء الماضي كثيرا. تؤثر بهم عذابات الآخرين و تتألمون لها. تعتقد أنك بإستطاعتك أن تحول عذابات الآخرين وتداويها. لكنك تفشل كثيرا وتنجح قليلا. يحبونك. سوف لن تختار حتما بعد المغترب الطبيب, وإلا راجع ظروف إختيارك فهذا يجعلك في تناقض صارخ. وإن كان فأنت لا تعيش أبدا في سعادة ولم تكتشف نفسك. سيكون ملائما جدا لو أخترت الكابتن أو الطفلة . وإن أخترت المرأة الحامل كخيار ثاني للنجاة فهذا يعني أنك بدأت طريق العودة لتكون واقعيا نوعا ما. <br />
<br />
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الماضي بكل تجلياته الحزينة و المفرحة معا. عميقون في التفكير وفلسفة الأمور لكن تخذلهم النتائج دائما. يتحملون ويحملون كل العذابات فتجىء حياتهم حزينة ومتعبة. لكن ذكراهم تظل دائما جميلة. <br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
<br />
اذا كان خيارك الأول (( كابتن الطيارة )) <br />
الشخصية المتزنة – الواقعية <br />
<br />
يهتمون بالحياة الأسرية إهتماما مذهلا, يعشقون الأطفال ويتتلذذون بتربيتهم , يحبون عوائلهم وهم بشكل كبير يمثلون كل تفكيرك, عواطفهم نحو عائلاتهم قوية وجياشه, وعادية تجاه أعمالهم أو حتى أصدقاؤهم. من الطبيعي أن يكون خيارهم التالي الطفله أو الحامل أو حتى المغترب لكن لن يكون الطبيب أبدا. وإن كان فهذا يعني أنه ثمة خلل في الإختيار. هولاء يعيشون حاضرهم ومن الصعب عليهم جدا النظر بعمق للمستقبل, هم يتركون هذه الأمور وشأنها ويعيشون يومهم فقط. حتى الماضي برغم قساوته أحيانا وجماله عليهم إلا أنهم يتحاشونه. هولاء الناس ودودون حسنوا المعشر لكنهم غير عمليون وإن اضطروا لذلك فهم يمارسونه لبعض الوقت فقط فقط. <br />
<br />
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر بكل تجلياته الحزينة و المفرحة معا. سطحيون في التفكير, يبحثون فقط عن النتائج ويحبطون إذا لم يجدوهاا. يتحاشون الأحزان وإن صادفتهم المتاعب وللذكريات لديهم حضور بسيط. <br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
<br />
اذا كان خيارك الأول (( الطفلة ))الشخصية الحالمة - الغير واقعيه <br />
<br />
ينظرون للحياة وكأنها جنه, يحبون المتع واللعب واللهو, يحلمون كثيرا وغير واقعيون, لا يفكرون في الموت ولا الماضي ولا المستقبل, حاضرهم بسيط ولذيذ, لا يعوفون المصاعب وإن واجهته يعاملونها ببيرود وتجاهل. لا يحلون المشاكل ولا يساعدون لكن روحهم وقادة ومتحمسون لكل شي جديد ويملون سريعا. يحبون الخير و ينظروف بصفاء وسطحية للأشياء, لا يك**ون تلقائيون عفويون. للناس من حولهم تأثير وللمجتمع سطوة كبيرة عليهم, منقادون للنظم والقوانين وإن حالوا كسرها أحيانا, يعتذرون بسرعه ولا يجاملون. <br />
<br />
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر بعبث. لا يفكرون كثيرا وإن كانت أحلامهم كبيرة, يتوقون للنتائج الجميلة وتغضبهم النهايات السيئة. غير صبورون ولا يتحملون المتاعب. حياتهم مرحه شفيفه ولا ذكريات تستعهم. <br />
<br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
<br />
اذا كان خيارك الأول ((المرأة الحامل))الشخصية البسيطة – العاطفية <br />
<br />
يهتمون بالكم أكثر من الكيف, لا يهمهم كيف ستبدو الأمور فيما بعد, الأهم أن تكون جيدة الآن. يحبون الأطفال من ناحية إنسانية لكنهم لا يشكلون كل تفكيرهم, لهم جلد وصبر تجاه مسئولياتهم ومن الطبيعي جدا أن يكون إختيارهم الثاني الطفلة أو الكابتن. لكنه لن يكون المغترب أبدا. يهتمون بحاضرهم فقط ولا يعنيهم أمر المستقبل كثيرا, طيبون مسالمون وغير مبادرين. يجنحون لحب الكسب أكثر من غيرهم , ماديون اكثر من غيرهم وليسوا إنفعاليين أو عاطفيين تجاه المال والكسب. هولاء الناس يقضون وقتا طويلا في خدمة غيرهم, حسنوا المعشر لكن زعلهم يكون مرا ومن الصعب إستعادتهم للأجواء الأولى. <br />
<br />
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر, ماديون اكثر من عافييون, تفكيرهم بسيط لكن ليس سطحيا. تقلقهم النتائج ولا يبهرهم كثيرا الفوز, ففرحته تتلاشى سريعا لديهم. ينسون بسرعه ولايجنحون للذكريات كثيرا</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=74">المنتدى النفسي</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72559</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
